Home > Posts > e-marketing > Outbound Marketing و Inbound Marketing الفرق بين

Outbound Marketing و Inbound Marketing الفرق بين

ظهرت مؤخرًا العديد من الأساليب المستخدمة في عمليات التسويق، وتتطور هذه الأساليب مع مرور الزمن، وظهر في بداية الحملات التسويقية مصطلح التسويق الخارجي Outbound Marketing، ثم مع تطور التكنولوجيا واستخدام التقنيات الحديثة تطور مفهوم التسويق الخارجي لينتج نوع جديد يسمى بالتسويق الداخلي Inbound Marketing، ولمعرفة بين نوعي التسويق السابقين تابع قراءة المقال التالي.

التسويق الخارجي “الصادر” Outbound Marketing

هو عبارة عن تسويق المنتجات والخدمات من خلال الإعلانات على التلفاز والراديو، حيث يتمثل في التسويق المفروض على الجمهور دون أخذ رأيه، أي يُدفع للجمهور دون رغبة منه.

التسويق الداخلي “الوارد” Inbound Marketing

هو عبارة عن التسويق الذي يعتمد على جذب انتباه الجمهور، كما يعتبر أسلوب جديد للتسويق، حيث يتم من خلال تسويق المنتجات والخدمات عن طريق محتوى جاذب للانتباه، فيقوم بجذب العملاء المحتملين لشراء المنتجات، ويمكن تسميته أيضًا “التسويق بالمحتوى”.

الفرق بين Inbound Marketing وOutbound Marketing

أولًا : من حيث التفاعل مع الجمهور

يجذب التسويق الداخلي الجمهور المهتمين لقراءة المحتوى التسويقي، كما يهتم بإحتياجات العملاء، لذا يعتبر التسويق الداخلي هو الأكثر فاعلية وتأثير على الجمهور، لكونه يهتم باحتياجاتهم ومتطلباتهم، حيث أشارت الدراسات الأخيرة أن حوالي 71 % من الشركات عالميًا تعتمد على التسويق الداخلي بشكل كبير في حملات التسويق، والذي يحقق لهم الأرباح المرتفعة.

 بينما التسويق الخارجي يدفع المحتوى لكل الجمهور دون النظر لفائدته، حيث يهدف التسويق فيه لتلبية حاجة وهدف المنتج، ولكنه حاليًا انخفضت نسبة استخدامه، وذلك بسبب حالة التشبع الذي وصل له الانترنت، من وجود عدد كبير جدًا من الإعلانات، مما أدى إلى تجاهل الجمهور لرؤيته.

ثانيًا : الاستراتيجية المستخدمة في كل نوع منهما

تعتمد استراتيجية التسويق الداخلي على زيادة الوعي بالعلامة التجارية، وتوفير القيمة، بينما تعتمد استراتيجية التسويق الخارجي على وسائل باهظة التكلفة، كما أنها غير مفضلة لدى الجمهور نظرًا لأن المحتوى يُفرض عليهم، فمثلًا عند المقارنة بين شركة آبل مع باقي شركات الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر، تجد أن أكثر الشركات شعبية وانتشارًا هي شركة آبل، وفقًا لاعتمادها الدائم على جودة منتجاتها من أجل تلبية حاجات المستهلك، والوصول لإرضائه عن المنتج المقدم من هواتف الآيفون والآيباد وأجهزة ماك.

ثالثًا : أهم الأمثلة للتسويق الداخلي والتسويق الخارجي

من أمثلة التسويق الداخلي، التسويق من خلال المدونات، ومواقع التواصل الاجتماعي، والنشرات الإخبارية عن طريق البريد الإلكتروني، والرسوم البيانية، وغيرها من الوسائل التي تساعد على إحداث التفاعل مع الأشخاص، فيقومون بمشاركة المحتوى التسويقي، مما يؤدي إلى ترك انطباع إيجابي لديهم عن العلامة التجارية المسوّق لها، وبالتالي يساهم في إقناع الجمهور لشراء منتجات العلامة التجارية.

بينما أمثلة التسويق الخارجي هي التسويق من خلال الهاتف، والإعلانات المصورة والبانر، ولوحات الإعلان، وإعلانات الصحف والمجلات، والنوافذ المنبثقة في الانترنت.

رابعًا : أيهما أكثر فاعلية واستهدافًا للجمهور

يعتبر التسويق الداخلي التسويق الأكثر فاعلية واستهدافًا للجمهور، ويرجع ذلك لزيادة معرفتهم للعلامة التجارية، وإمكانية شراؤهم لمنتجاتها المختلفة، حيث يتم استخدام التسويق الداخلي في إعلانات الفيسبوك وتويتر والانستجرام وجوجل، حيث يتم توجيهها طبقًا لطبيعة المستخدمين واهتمامهم، لذا يعد التسويق الداخلي هو الأكثر استخدامًا حاليًا في نشاط الكثير من الشركات، والعلامات التجارية المختلفة، لزيادة انتشارها بين المستخدمين، وزيادة الوعي بها، مما يؤدي لتشجيعهم على شراء المنتجات التابعة لها مستقبلًان وضمان استمرارية العلاقة بين الشركة والعملاء المحتملين لها، ويتميز بقلة التكلفة.

لكن يُعيب التسويق الخارجي التكلفة المرتفعة في تنفيذه، حيث يتم استخدام الوسائل الإعلانية باهظة التكلفة، لذا يقل استخدامه من قبل الشركات المختلفة.

error: Content is protected !!