Home > Posts > Ecommerce > C2B التجارة الالكترونية من المستهلك إلى الشركات

C2B التجارة الالكترونية من المستهلك إلى الشركات

انتشرت التجارة الإلكترونية بشكل كبير مؤخرًا، وتنوعت كثيرًا نظرًا لانتشار الانترنت والمواقع الإلكترونية المختلفة، ومن أهم هذه الأنواع هي التجارة الإلكترونية من المستهلك إلى الشركات C2B، وقد يختلط على البعض مفهوم التجارة الإلكترونية C2B والتجارة الإلكترونية B2C، وبالرغم من تشابه طرفي التجارة الإلكترونية إلا أنهما مختلفتان في المضمون.

مفهوم التجارة الإلكترونية من المستهلك إلى الشركات C2B

هو عبارة عن التجارة وتبادل الأعمال التجارية بين العميل والشركة من خلال الانترنت، حيث يعتبر نموذج أعمال جديد يستطيع العميل من خلال ربط المنتج المتواجد على موقع الويب للشركة على مدونته الخاصة، ليتم بيعه من خلال المدونة، حيث يقوم المستهلك النهائي بعمل منتج ما تستخدمها الشركة لاكتساب ميزة تنافسية، لذا يمكن اعتبار نموذج C2B بأنه يقوم بنقل نموذج التجارة الإلكترونية B2C التقليدي إلى المستهلك، فترتبط بشكل أكبر برغبة المستهلك في المنتجات.

أهم القنوات الخاصة بالتجارة الإلكترونية من المستهلك إلى الشركات C2B

من أهم القنوات الشائعة لنموذج الأعمال C2B هي مواقع الويب والمدونات والبودكاست، والفيديو والسوشيال ميديا، حيث يوفر فرصة للمستهلك وهي تحصيل رسوم مالية مقابل تسويق المنتج أو الخدمة على موقع الويب أو مدونة المستهلك، سواء كانت عملية التسويق في صورة مشاركة المدونة أو مقاطع الفيديو أو البودكاست.

صور أطراف العمل داخل نظام التجارة الإلكترونية C2B

أولًا : طرف المستهلك

يمكن تمثيل المستهلك داخل النظام التجاري الإلكتروني C2B في الشخص الذي يريد تقديم خدمة ما أو منتج، ومن أشهر صوره :

1- مشرف موقع الويب أو المدون.

2- مصور فوتغرافي.

3- أي شخص يجيب على استطلاعات الشركة.

4- أي شخص لديه اتصالات فيمكن تقديم خدمات التوظيف من خلال مواقع التوظيف.

ثانيًا : طرف الشركة 

يمكن أن تتمثل الشركة في صورة الشركات التي تشتري المنتج من العميل من خلال الوسيط، ومن صور هذه الشركات الآتي :

1- الشركات التي تحتاج للإعلان من خلال الانترنت.

2- وكالات الإعلان التي تحتاج إلى شراء صور الأوراق المالية.

3- الشركات التي تريد توظيف موظفين متخصصين.

ثالثًا : الوسيط

يمكن تمثيل الوسيط على أنه البوابة التي يتم استخدامها من قبل الشركات والمستهلكين، فيعتبر الوسيط عنصر أساسي ما بين المشتري ” الشركة ” وبين البائع ” المستهلك”، فيمكن أن ترتبط البوابة بين مشتري واحد والعديد من البائعين، ويقوم الوسيط بالترويج للمنتجات والخدمات التي يخطط الأشخاص ” المستهلكين ” لبيع هذه المنتجات، كما يقترحون قناة توزيع لإرسالها، كما أنها تقدم خدمات البائعين مثل الترويج الكبير والخبرات الفنية، ثم تقوم بتقديم اتصال للمشترين، ومن أمثلة الوسطاء ” Google Adsense”، “Google Adwords”.

وينقسم الوسيط إلى فئتين وهما الوسيط Extern وهو الشخص الذي يعمل كوكيل بين المشتري والبائع مثل موقع التوظيف الإحالة، والفئة الأخرى هي الوسيط المتدرب وهو عبارة عن العمل التجاري نفسه.

متطلبات نجاح التجارة الإلكترونية من المستهلك إلى الشركات C2B

تتطلب نجاح عمليات التجارة الإلكترونية C2B بذل الكثير من الجهد من قبل الأشخاص ” المستهلك ” وذلك لبيع المنتجات من خلاله، لكن أيضًا يجب على الشركات تطوير بعض المهارات للوصول إلى جمهور C2B واختيار أفضل منتج أو خدمة، لذا يجب البحث عن أدوات التسويق المناسبة مثل أبحاث السوق، وقنوات ردود فعل العملاء، والاستفادة من التعليقات والاقتراحات الخاصة من العملاء، أو من خلال قنوات السوشيال ميديا، ولكن الشيء الأكثر تركيزًا في هذا النظام التجاري هو شراكة العميل في اتخاذ القرارات التجارية في السوق، لذا أصبح للعميل سلطة هامة لتحريك السوق.

لذا من الضروري على الشركات أن تضع العميل في هدفها الرئيسي لتحقيق أهدافها، وتحقيق الأرباح المرتفعة، وللاستمرار في السوق بميزة تنافسية.

error: Content is protected !!