Home > Posts > Biography > BMW سوزان كلاتن وريثة

BMW سوزان كلاتن وريثة

أصبحت سيدات الأعمال مصدرًا للإلهام في كثير من المجالات، وأصبحن يُلهمن النساء للعمل باجتهاد للوصول إلى أهدافهن، وتحقيق أحلامهن، ومن أهم تلك السيدات الملهمات في مجال الأعمال والسيارات خصيصًا، هي السيدة سوزان كلاتن وريثة BMW.

شركة BMW الرائدة في السيارات

شركة BMW هي شركة ألمانية متخصصة في صناعة السيارات والدراجات النارية والمحركات، لكن بدايتها لم تكن في صناعة السيارات وإنما كانت تصنع محركات الطائرات لسلاح الجو الألماني، وكانت تحت اسم ” راب موتورينفيرك”، ولكن بعد الحرب العالمية الأولى تم فرض حظر على صناعة الطائرات الحربية ومحركاتها في ألمانيا، فبدلت الشركة مجالها لتصنع الدراجات النارية، ثم دخلت عالم صناعة السيارات بأول إنتاج لها وهي سيارة BMW 315.

تعتبر شركة BMW من الشركات الكبرى المنافسة في العالم في صناعة السيارات، حيث تنافس شركات مرسيدس وأودي وفولكس فاجن وسمارت، وهي تعتبر الشركة الأم لأهم السيارات الفاخرة وهي شركة رولز رويس، وسيارة ميني كوبر.

نبذة عن حياة سوزان كلاتن

سوزان كلاتن ألمانية الأصل، ولدت في إبريل عام 1962 في مقاطعة باد هامبورغ في ألمانيا، أصبحت الآن سيدة أعمال ناجحة، وتمتلك ثروة مالية ضخمة تتجاوز 25 مليار دولار، لتُصبح أغنى سيدة في ألمانيا، وللعلم فهي ابنة الرجل الذي أنقذ شركة BMW من الإفلاس في الستينات الماضية، وهو السيد هيربت كواندت، لذا تعد وريثة شركة BMW للسيارات، حيث تمتلك سوزان وأخيها ستيفان أكثر من نصف أسهم شركة BMW، كما أنها تمتلك أسهم بنسبة 50.1 % من أشهم شركة ألتانا الألمانية للأدوية والكيماويات، وساهمت سوزان في نجاح شركة ألتانا وزيادة أرباحها وتحقيق عائد كبير يتجاوز ملياري دولار سنويًا، كذلك تمتلك أسهم بنسبة 25 % من شركة نوردكس الألمانية المتخصصة لصناعة توربينات الرياح.

سبب وصول سوزان كلاتن إلى هذا النجاح

حصدت سوزان كلاتن على شهادة متخصصة في التمويل التجاري في شبابها، والتي ساعدتها للعمل في شركة ” يونغ أند روبيكام” المتخصصة في الإعلانات، والتي تقع في فرانكفوت عام 1981، واستمرت حتى عام 1983، ثم حصلت على دورة في التسويق من جامعة باكنغهام، ثم حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لوزان السويسرية، وازدادت خبرتها أكثر في الأعمال التجارية، نتيجة عملها في شركة ماكنزي الاستثمارية وبنك درسدنر ومؤسسة روسشل آن كو المصرفية، وغيرها.

ومن أهم أسباب نجاحها اهتمام سوزان بالأعمال الخيرية، حيث في عام 2016 تبرعت سوزان بمبلغ مائة مليون يورو للأعمال الخيرية، ومنها برنامج متخصص لإعداد وظيفي للاجئين، ولها الكثير من الأعمال التي جعلتها من أبرز سيدات الأعمال في العالم وبالأخص ألمانيا.

دور والد سوزان كلاتن في إنقاذ شركة BMW

شهدت شركة BMW للعديد من الإخفاقات إثر الحرب العالمية الثانية، والتي أثرت في سير عملها، حتى جاءها هيربت كواندت الذي أنقذها من الإفلاس، حيث قام بتخفيض حصص المساهمين من أجل تمويل شركة BMW، وبالتالي أدى إلى ارتفاع رأس المال للشركة بنحو 60 %، وقام بتقليل تأثير البنوك على الشركة وذلك من خلال الحصول على قرض من شركة MAN بمبلغ 20 مليون مارك، فأصبحت شركة BMW مكتفية مادية، فاستطاعت صناعة السيارات متوسطة الحجم والجديدة من نوعها.

وقد حالف الحظ شركة BMW عام 1961 حيث أعلنت الشركة المنافسة لها ” بورجوارد” إفلاسها، فقامت شركة BMW بطرح سيارتها الجديدة BMW1500 وهي متوسطة الحجم، ثم استطاعت طرح سيارات جديدة متنوعة وهي BMW 1600، BMW 1800 ،BMW 2000، فحققت نجاحًا ساحقًا.

لذا تعد شركة BMW من أهم الشركات في العالم في صناعة السيارات الرائعة، وذات الجودة العالية.

error: Content is protected !!