Home > Posts > Advices > 6 نصائح لتكوني مديرة ناجحة

6 نصائح لتكوني مديرة ناجحة

يعتبر مجال القيادة من أصعب المجالات التي تحتاج لمهارات عالية، حيث تحتاج لمهارات شخصية ومهارات عملية وإدارية، كما أنها تحتاج طاقة لتحمل الضغوط الواقعة لتيسير العمل بشكل سليم وإدارة فريق العمل بجدارة، لذا قد تجد عدد قليل من الإناث من تثبت جدارتها كمديرة متميزة وناجحة ، حيث تحتاج المديرة الناجحة للصبر والتعلم المستمر لكي تدير فريقها بنجاح.

 المديرة الناجحة 

أشارت الدراسات الحديثة على دور النساء في تعزيز القيادة التحويلية التي تنجح بجدارة في إدارة فريق العمل، حيث تقوم بتعزيز الحافز والمعنويات التي تشجع فريق العمل للنجاح، كما تعزز الأداء الوظيفي لكل فرد في الفريق من خلال اتباع نصائحها للعمل بتميز وجدارة، كما أنها تتميز بأخذ المشورة الجماعية من فريقها حيث تعتمد على الرؤية المشتركة لاتخاذ القرارات، لذا تعد هذه الصفات من أهم مواصفات المديرة الناجحة، ويمكنك التحلي بها من خلال اتباع النصائح الآتية.

أهم 6 نصائح لكي تكوني مديرة ناجحة 

أولًا : تحقيق الأهداف من خلال الاهتمام بفريق عملك

من أهم مواصفات النجاح في الإدارة هو تحديد الأهداف ثم تحقيقها بشكل سليم، لذا من أهم مواصفات المديرة الناجحة متابعة تطور أداء الموظفين في فريقها للسير نحو تحقيق الأهداف، وذلك من خلال حرصها على تحويل فريق عملها إلى أشخص أفضل، من خلال رؤيتها كقدوة وملهمة لهم في العمل باجتهاد، و استثمارها في تدريب فريق عملها بشكل مستمر لتطوير مهاراتهم الشخصية والعملية، كما يعد حرصها على العمل الجماعي والتواصل مع فريقها من أهم الدلائل على نجاح طريقتها في الإدارة، ويمكنك الوصول لهذه الأهداف من خلال قضاء المزيد من الوقت في التفاعل مع فريق عملك بشكل شخصي، والبحث دائمًا عن طرق الإلهام لفريقك لتحفيزه بشكل أكبر.

ثانيًا : الانغماس مع فريق العمل بشكل شخصي

من أهم المهارات التي يجب أن تتحلي بها هو انغماسك بشكل شخصي مع فريق العمل الخاص بك، حيث أن اهتمامك بفريق العمل يجعلهم أكثر انتماءًا للعمل الجماعي والمؤسسة التابعين لها، مما يجعلهم أكثر كفاءة في إنتاجية العمل، كما أن وجودك الدائم معهم يساعدك على حل المشكلات التي تطرأ بسرعة دون الحاجة لازدياد تعقيدها لكي تتدخلي للحل، حيث أن القادة الذين يجلسون على مكاتبهم ويصدرون الأوامر من موقعهم هم أقل المدراء نجاحًا في تحقيق الأهداف، نظرًا لبعدهم عن منطقة العمل، وعدم متابعتهم الشخصية لتطور فريق عملهم، وبالتالي يؤدي أحيانًا لفشل إدارتهم في العمل.

ثالثًا : استفيدي من نوعك كأنثى في القيادة

حيث تم اكتشاف مهم خاص بكفاءة عمل النساء، وخاصة لارتفاع هرمون الأوكسيتوسين الذي يزيد من ارتباط النساء بالناس، لذا يجعلهم أكثر تواصلًا مع فريق عملها، وبالتالي يجعلهم أكثر رغبة في التواصل معهم ، مما يزيد من تركيزهن على تطورعمل مرؤوسيهن ورفع كفاءة إنتاجيتهم، لذا تجد النساء أن القيادة فرصة هامة لتنمية فريق عملها كأفراد بدلًا من توجيه الأوامر لهم لتحقيق الأهداف.

رابعًا : أنتي تستطيعين القيادة بنجاح

للأسف، فإن المجتمع يظلم الفتيات منذ الصغر عند توجيه كلمات محبطة لهن عند حديثهن أو نجاحن في تحمل المسئولية، فدائمًا يتحدثون بصورة محبطة لهن ويطلقون عليهن لفظ ” الفوضيات” ، بينما الأولاد يتم التحدث لهم بصورة مشجعة على أنهم قادة وناجحين، مما يتيح الفرصة للرجال ليكونوا قادة أكثر من النساء، لذا تلجأ الآن العديد من المهلمات النساء لإقناع المجتمع لتغيير حديثه للنساء منذ الصغر، وتوجيه الحديث المشجع للفتيات الطموحات بأنهن قادة، ويستطعن القيادة والنجاح في أعمالهن الخاصة.

خامسًا : توجيه المهام المناسبة للأشخاص المناسبين وفقًا لقوتهم

من أهم الأشياء أن تقوم المديرة الناجحة بتوجيه المهام المناسبة للأشخاص وفقًا لقوتهم في الأداء، لذا من المهم التعرف على نقاط قوة كل فرد في فريق العمل لإسناد العمل المناسب إليه ليؤديه بشكل صحيح، ولتضمني استمتاعه أثناء تأدية مهامه المطلوبة منه، لذا خصصي الوقت اللازم في التفاعل مع فريقك سواء داخل العمل أو خارجه للتعرف عليهم بشكل أكبر.

سادسًا : التواصل بكثرة مع فريق العمل 

من أهم مواصفات المديرات الناجحة هي قدرتهن على التواصل اللفظي مع فريقهن، وبالتالي شعور أفراد الفريق بالراحة في الحديث بدلًا من الخوف، حيث عندما تواجههم مشكلة ما فإنهم يميلون للتحدث بحرية وأمان معك دون الخوف من الحديث معك، وبالتالي لا تتفاقم المشكلات نتيجة حُسن التواصل مع فريق العمل، كما يستحسن توجيه المهام لأفراد فريقك حسب طاقتهم ليشعروا بالإفادة عند تأدية المهمة بنجاح على الفريق، وشعورهم بتحقيق الأثر الخاص بهم في إدارة الفريق بنجاح.

error: Content is protected !!