Home > Posts > Economics > مميزات وعيوب الاسواق النامية

مميزات وعيوب الاسواق النامية

باتت السندات المالية الخاصة بالاسواق النامية مستقلة، بالاضافة إلى الاهتمام المتزايد بالدول ذات اقتصاد الاسواق النامية والتي تقوم بإدارة سياسات نقدية صارمة، وذلك لمحاربة التضخم، حيث تسعي للمحافظة على ميزانية متوازنة تواكب بها التطور المستمر للدول من حولها، بالإضافة إلى محاولة خلق ظروف مناسبة لجذب الاستثمارات الأجنبية، لتحقيق التكافؤ والنمو الاقتصادي في الدول الفقيرة.

الاسواق النامية بين المميزات والعيوب في أعين المستثمرين

مفهوم الاسواق النامية

هي الاسواق الفقيرة التي ترتفع فيها معدلات الاستهلاك عن معدلات الانتاج بشكل واضح، فهي تتسم بانخفاض مستوى المعيشة لوجود بعض المعوقات التي تجعلها ضمن الدول المتخلفة، ولكنها تحاول جذب الاستثمارت النقدية الأجنبية للحصول على طريق اقتصادي تسلكه في مسايرة الدول المتقدمة.

كما انها أسواق توجد في الدول النامية التي أصبحت تشهد طفرة من النمو في الحجم الاقتصادي بعد معاناة مع حالة ركود كبيرة، كما انها تمتلك قدرات تؤهلها لمواكبة التطور التكنولوجي ورفع معدلات كفاءتها ونمو أدائها الاقتصادي، لتكون قادرة على جذب رؤوس الأموال والاستثمارات المحلية والخارجية عن طريق تقديم العوائد المرتفعة لهذه الاستثمارت.

تاريخ الدول النامية

ان مصطلح الدول النامية ليس حديث النشأة حيث يعود إلى عام 1949م؛ واستخدمه الرّئيس الأمريكي هاري ترومن بعد أنْ ألقى خطابًا عالميًا حول كيفية تقديم المساعدة للدول النامية لتكون في مواكبة الدول المتقدمة ولتحقيق الاتزان بين اقتصاد البلدان، ومساعدتها من اجل الخروج من التخلف والفقر، وهو ما أدى إلى ظهور مسمى اقتصاد التنمية كأحد العلوم الاقتصادية.

مميزات الاسواق النامية

– أولًا ميزة التنوع

إن التنوع هو طريق تحقيق التوازن بين محافظ الأسهم الاقتصادية، ويرجع السبب إلى سير كلٍ من الدول النامية والدول المتقدمة في اتجاهات مختلفة، مما يجعل هناك شمول بين السوقين يجعلهم متوازنين.

– ثانيًا الربح

يزداد الربح عن طريق شراء الدول المتقدمة للسندات المالية في الاسواق النامية، ما يسمح بزيادة الربح وزيادة النمو الاقتصادي في محفظة هذه الدول، مع العلم بزيادة مخاطرها لأن هذه النسب قد لا تكون ثابتة رغم نمو أسهم الدول النامية بشكل أسرع من الدول المتقدمة.

عيوب الاسواق النامية

– أولًا الأخطار النظامية

المخاطر الكبيرة تخلق امكانيات قليلة للاسواق النامية، عندما تدخل في نطاق الصراع الاقتصادي مع الدول المتقدمة، وبالرغم من العدد الكبير للدول النامية، فقد يؤدي هذا إلى صراع بين هذه الدول على الربح الأكثر، أو أن تفشل الخطة الاستثمارية بانسحاب أحد الأطراف في أي وقت.

– ثانيًا الأخطار الاستثمارية

تمتلك الاسواق النامية مناعة ضعيفة ضد العوامل الخارجية، مما يعني أن المشكلات في أحد الدول النامية يمكنها أن ينتقل على الفور للدول الأخرى، بل ويؤثر ذلك على عملية تدفق رأس المال في كل الاسواق النامية.

– ثالثًا الأخطار السياسية

أبرز الأخطار التي تواجه الدول النامية هي عمليات الصراع السياسي، وتأرجح العملة في هذه الدول مما يجعل الاستثمارات فيها تبدو مخاطرة، لأنه قد ينهار اقتصاها بسبب الاخطار السياسية التي قد تتعرض لها في أي وقت، او قيام ثورات تؤدي إلى انهيار العملات في لحظة.

– رابعًا الأخطار المالية

هناك بعض الاخطار المالية التي تشكل مشكلة على الاستثمار في الدول النامية، كانخفاض سعر العملات المحلية، التى يتم ربحها من الصفقات في الأسهم المالية الأجنبية، فقد يضيع الربح من التتغيرات التي تحدث فجأة في أسعار العملات، بالإضافة إلى اخطار القيود المالية التي تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

error: Content is protected !!