Home > Posts > Education > مميزات استخدام تكنولوجيا التعليم

مميزات استخدام تكنولوجيا التعليم

مع التقدم التكنولوجي في كل شيء من حولنا، كان لا بد من إدخال ذلك التقدم في أهم ما يميز الأمم وأهم ما يرتقي بها وهو التعليم، فيما عُرف بعد ذلك باسم تكنولوجيا التعليم، وفي هذا المقال سوف نتعرف تفصيليًا عن ما هي تكنولوجيا التعليم؟

تفاصيل ومميزات تكنولوجيا التعليم

1- تعريف تكنولوجيا التعليم.

2- مميزات تكنولوجيا التعليم.

3- سيئات تكنولوجيا التعليم.

1- تعريف تكنولوجيا التعليم

تعرف تلك التكنولوجيا على إنها عملية استخدام أحدث الأساليب التكنولوجية ولكن في التعليم، يتم استخدامها في جميع المراحل التعليمية.

فمثلًا يمكننا الاستفادة من التكنولوجيا المتمثلة في الأجهزة الإلكترونية عن طريق الشرح عليها كالكمبيوتر أو الشاشات أو حتى أجهزة التابلت والمحمول، كل هذا من شأن تطوير العملية التعليمية في المستقبل.

يمكن للتكونولجيًا جعل المعلم متابعًا لتقدم وتطور الطلاب كلهم بصورة كبيرة جدًا وتجعله يحدد نقاط قوة وضعف كُلًا منهم وطرق المعالجة السليمة لها.

2- مميزات تكنولوجيا التعليم

تقدم التكنولوجيا على وجه العموم مزايا عديدة في أي مجال تدخل فيه، في مجال التعليم توفر حلقات تواصل بين الطلاب والمعلمين، وتوفر شرحًا أسهل وتسهيلًا أكبر للمعلومات، ومن مميزاتها:

– تعمل على سهولة التواصل بين الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور جميعًا.

– تسهل على المعلمين إيجاد أساليب وطرق جديدة للشرح ولتوصيل المعلومة للطلاب، كما تتيح التعاون بينهم البعض.

– تتيح عملية التعلم عن بعد، تتيح للطالب أن يعرف ويتعلم أشياء جديدة عن ما يدرسه لتفتيح مداركه بصورة أكبر وأعمق، تمكن الطالب من متابعة دروسه وشرح المعلم في حالة إذا تغيب لظرفًا قهري عن الدراسة.

– تزيد من حماس الطلاب ومشاركتهم في العملية التعليمية بغزارة عن زي قبل، من قبل كان الطالب يمر بمراحل من الملل أثناء عمليات التعلم.

– تعمل على القضاء على الجهل بالتكنولوجيا لدى الطلاب الصغار، مما ينشئ منهم جيل واعي منذ الصغر.

– تسهل عملية التعلم على الطالب وعلى المعلم، حيث تتوافر جميع مصادر فهم المعلومة لدى الطالب في كل وقت على مدار اليوم.

– توفير الوقت للمعلمين وللطلاب وإضافة عامل متعة التعلم لدى الطرفين.

3- سيئات تكنولوجيا التعليم

مثلما يوجد مميزات للتكنولوجيا التعليمية، بالتأكيد يوجد سيئات سوف نتناول شرحها ومنها:

– قد تنمي من عامل الكسل عند الطالب، حيث تتوافر أمامه المواد العلمية 24 ساعة على مدار اليوم، وهو نفسه عامل التمييز، فهو هنا سلاح ذو حدين للعملية التعليمية.

– تمثل عامل إلهاء كبير، نظرًا لتوافر وسائل الترفيه أيضًا على تلك التكنولوجيا، فيمكن للطلاب أن يتركوا التعلم والالتفات لعمليات الإلهاء على مواقع التواصل والإنترنت بوجه عام.

– يواجه المعلمين صعوبة في ممارسة تلك الأساليب المتقدمة، نظرًا لكبر بعضهم في السن وعدم استعمالهم تلك التكنولوجيات بكثرة منذ فترات تعلمهم.

يعتبر التعليم الإلكتروني عبر تكنولوجيا التعليم هو مساعد للتعليم الذاتي، فمثلًا المواد العلمية والرياضيات لا يمكن تعلمها إلكترونيًا فقط، ولكن يكون التعلم ذاتيًا ومن ثم يكون التدرب عليها إلكترونيًا بطريقة مبسطة وهكذا.

في بعض التخصصات كالموسيقى والرسم والمواد الأدبية، يمكن تعلمها عن طريق التكنولوجيا في كثير من الأحيان، لأنها لا تتطلب نوعًا من توصيل المعلومة الصعب، المستقبل القادم هو للتعليم عن طريق التكنولوجيا، سيتمكن المعلم من كتابة الإمتحانات بصورة مبسطة وسهلة، سيتمكن من تصحيح الإمتحانات بصورة أسرع وأدق، سيتمكن الطالب من مراجعة إجاباته دون الرجوع للمعلم في كل مرة، مما سوف ينمي عن الطلاب روح البحث والإعتماد على الذات بشكل كبير في المستقبل.

تكنولوجيا التعلم والتعليم هي المستقبل البناء للطلاب والمتعلمين والمعلمين أيضًا.

error: Content is protected !!