Home > Posts > Education > مصادر التعلم الذاتي

مصادر التعلم الذاتي

أصبح التعلم الذاتي الآن من أهم مصادر التعليم للأشخاص، نظرًا للتطورات الكبيرة في سوق العمل، والتي تحتاج دائمًا لمهارات متجددة، ودراسة للسوق والمنافسين، وزيادة الابتكار في كل شيء، لذا فرضت على الأفراد لكي يتميزوا أن يسعوا على تعليم أنفسهم كافة المجالات والدراسات الخاصة بعملهم، والأعمال المستقبلية ليبقوا في المنافسة القوية، وهي تعتمد على فكرة التعلم الذاتي.

أهمية التعلم الذاتي للأفراد

يوفر التعلم الذاتي الكثير من المزايا والفوائد على حياة الأشخاص، حيث تساعد الطلاب على التعلم المدرسي، وزيادة تحصيلهم الدراسي، كما يساعد في توفير التكلفة المالية التي يتم استخدامها في الدراسة عمومًا، سواء في الجامعات، أو التعليم الفردي الذاتي، كما أنها تكسب الشخص العديد من المهارات أهمها تحمل المسئولية، حيث أنه مطالب بتعلم كل شيء مع تحمل كافة المسئولية بمفرده، وبالتالي يساهم في تكوين شخصية الفرد وخاصة في العمر الصغير، حيث تكسبه تحمل المسئولية الحياتية لحياته الشخصية بعد تحمل مسئولية التعلم كاملة، كما تكسب الفرد الاعتماد على الذات دون الحاجة إلى معلم يساعد في توصيل المعلومة، فيكسب الفرد الكثير من الخبرات نتيجة التجربة لوحده في التعلم الذاتي.

كذلك يوفر التعلم الذاتي المساعدة لتعلم أي شيء دون إجبار، على عكس التعلم المدرسي الذي يلزم الطالب بمنهج دراسي محدد، كما يساهم التعلم الذاتي في منح الشخص الفرصة لاختيار المادة التعليمية التي تفيده دون إجبار، كما يوفر منصة متنوعة من المصادر للتعلم.

مصادر التعلم الذاتي

تتنوع مصادر التعلم الذاتي بشكل كبير طبقًا لعدة عوامل، حيث يمكن تقسيم مصادر التعلم الذاتي وفقًا للحواس إلى : 

1- مصادر تعلم بصرية :

وهي تعتمد على على حاسة البصر، ويتم استخدام الصور والخرائط والكتاب المدرسي، والرسوم لتوصيل المعلومة.

2- مصادر تعلم سمعية :

وهي المصادر التي يتلقاها الطالب من خلال سمعه مثل التسجيلات الصوتية، والإذاعة، وغيرها .

3- مصادر تعلم سمعية بصرية :

وهي مصادر تعتمد على حاستي البصر والسمع والدمج بينهما، مثل برامج الكمبيوتر والأفلام التسجيلية، وبرامج الانترنت التعليمية المتوافرة في الكثير من المنصات التعليمية المختلفة طبقًا للمجال الذي يريده الفرد.

4- مصادر تعلم إدراكية :

وهي المصادر التي تعتمد على بقية الحواس كاللمس والتذوق مثل معامل الكيمياء، واللوحات التعليمية، والمعارض وغيرها.

أو يمكن تقسيم مصادر التعلم الذاتي وفقًا لأسباب متنوعة أخرى إلى :

1- مصادر تعلم جاهزة:

مثل البرامج التعليمية التي تصدرها الشركات والبرمجيات الخاصة التي تساعد على التعلم الذاتي.

2- مصادر تعتمد على الأجهزة والعروض التعليمية : 

مثل برامج الفيديو التعليمية.

3- مصادر ورقية :

مثل القواميس واللوحات والخرائط والكتب المتنوعة.

4- مصادر تعلم رقمية إلكترونية :

وهي مصادر تعتمد على التقنيات الحديثة مثل الكمبيوتر والمكتبات الرقمية والتطبيقات التعليمية.

5- مصادر تعلم من خلال الانترنت :

مثل المنصات التعليمية التي تتواجد في المواقع الإلكترونية، سواء من خلال مواقع الجامعات الأجنبية أو المنصات التي توفر كورسات في كافة المجالات على هيئة كتاب رقمي أو فيديوهات، وترتكز دائمًا على أصحاب الخبرات والتجارب، حيث يصيغها الخبراء على هيئة مادة علمية كتابية رقمية أو مادة علمية مصورة في فيديو أو تسجيل صوتي.

6- مصادر تعلم افتراضية

مثل الفصول الافتراضية والمتاحف الافتراضية.

وتتعدد المصادر التي تتواجد على الانترنت، نظرًا لانتشار المنصات التعليمية المختلفة المتخصصة والغير متخصصة، وانتشار المواقع الإلكترونية المتخصصة لتعليم المادة العلمية للكثير من الوظائف الحديثة، التي تحتاج إلى تقنيات حديثة، ويتم دفع التكلفة المالية من خلال وسائل الدفع الإلكتروني، وتعتمد هذه المنصات على الخبرات والتجارب السابقة للأشخاص في مجال واحد أو عدة مجالات، كما توفر لقاء جماعي وتبادل خبرات بين الأشخاص في كافة أنحاء العالم.

error: Content is protected !!