Home > Posts > Investments > محفزات ومعوقات الاستثمار

محفزات ومعوقات الاستثمار

يرتبط الاستثمار عادة ارتباطًا وثيقًا بالانفاق الرأسمالي في كل المشروعات التي الخاصة بقطاعات المرافق العامة وبالخصوص كافة المشروعات التي تهدف إلى إنتاج السلع والخدمات لقضاء حاجات المستهلكين، فهو مصطلح اقتصادي حديث النشأة.

الاستثمار هو حجر الأساس لبناء اقتصاد الدولة ونهوضها

مفهوم الاستثمار 

هو رأس المال المستخدم في إنتاجِ السلع والخدمات، وقد يكون استثمار ثابت كالأسهم والسندات، أو استثمار متغير كالممتلكات الخاصة.

ويعرف أيضًا على إنه الأصول التي يقوم بشرائها الأفراد والمؤسسات للحصول على ربح أو دخل في أي وقت، فهو مبلغ مالي يُستثمر في مجال معين؛ وخاصة في الأعمال التجارية التي تشمل شراء الآلات والأسهم الجديدة.

وهو إضفاء طاقات إنتاج جديدة إلى الطاقات القديمة الموجودة في المجتمع وذلك بهدف إقامة المشاريع الجديدة أو توسيع المشاريع القائمة بالفعل، بالإضافة إلى استبدال المشروعات الجديدة بالمشاريع منتهية الصلاحية، ويشير إلى حسن توظيف رأس المال بهدف تنشيط المشاريع الاقتصادية، ويعود بالنفع المادي على أصحاب المشروعات.

كما أنه يخدم مجالات عديدة تتنوع فيما بينها حسب الهدف الذي إقيمت من أجله، فهي استثمارات عقارية وسياحية وصناعية وزراعية، كما إنه متغير اقتصادي يهدف إلى الاستغلال الأمثل لرأس المال الذي تمتلكه مؤسسة معينة.

معوقات الاستثمار

1. الظروف المحيطة بالمشروعات الاستثمارية تؤثر فيه بوضوح، حيث يؤدي اضطراب الأوضاع حول المشاريع الاستثمارية إلى الخوف من البدء في العمل فيها ويتسبب في التراجع أحيانًا.

2. ارتفاع سعر الفائدة على المشاريع الاستثمارية، خاصة البنوك التي تكون فوائد قروضها عالية وتسبب مخاوف لدى العملاء.

3. صعوبة السياسات الاقتصادية وحدتها.

4. المخاوف والتوقعات الغير مرضيه حول مصير ونتائج المشروع الاستثماري.

محفزات الاستثمار

1. وضوح وواقعية السياسات الاقتصادية فالدولة وتسهيل إجراءاتها واستقرارها

2. توفير البنية التحتية الضرورية لعمليات الاستثمار.

3. توافر مؤسسات إدارية ناجحة خالية من الروتين والعقيدات الإدارية في الدولة.

4. يجب أن يتواجد ترابط بين قوانين المشروع وانسجامها معًا.

أهداف الاستثمار

1. حماية للمال من انخفاض قيمته الشرائية والتي تنتج بسبب ارتفاع التضخم، حيث إن الاستثمار يهدف إلى تحقيق الأرباحٍ الرأسمالية، والعوائد التي تحفاظ على القوة الشرائية للأموال.

2. عن طريق الاستثمار يمكن استمرار تنمية الثروة المالية، حيث يكون الهدف منه تحقيق عائد مالي مقبول وفقًا لزيادة قيمة رأس المال.

3. الوصول إلى أكبر قيمة من الدخل، من خلال تركيز المستثمرين على الاستثمارات التي تحقّق أكبر عائد مالي بدون الخوف من المخاطرة.

4. توفير الحماية للدخل من الضرائب المفروضة في الدولة، حيث يستفيد المستثمرون من مزايا الضرائب الناتجة عن التشريعات والقوانين في الدولة.

5. تحقيق أكبر قدر من نمو الثروة وحيث يهتم بتحقيقه مجموعة المضاربون في السوق المالي؛ ويحرصون على اختيار مشاريع الاستثمار مرتفعة المخاطرة، وتقبل كل عواقب اختياراتهم.

6. تأمين المستقبل للأفراد الذين وصلوا إلى سن التقاعد بهدف تأمين مستقبلهم وذلك عن طريق استثمار المال في شراء الأوراق المالية التي تقدم عوائد متوسطة لتجنب المخاطرة.

error: Content is protected !!