Home > Posts > Economics > مبادئ وأسس الاقتصاد الرقمي

مبادئ وأسس الاقتصاد الرقمي

العالم لا يستمر على حاله بل هو في تغير مستمر وأحد أهم العوامل المتغيرة حاليًا هي الاقتصاد حيث يشهد الاقتصاد العالمي تحولًا رقميًا، وهذا التغير يحدث بسرعة فائقة. ويبدأ الاقتصاد الرقمي بالتشكل ويتم استبدال آليات الاقتصاد التقليدي بآليات الاقتصاد الرقمي في كيفية هيكلة الشركات؛ وكيف تتفاعل الشركات مع المستهلكين وكيف تزودهم بالمعلومات.لذا في هذا المقال سوف نتعرف على الاقتصاد الرقمي و اهيمته و اسس تكوينه…

ما هو الاقتصاد الرقمي

الاقتصاد الرقمي مصطلح تم استحداثه ويستخدم في جميع العمليات الاقتصادية والمعاملات والتفاعلات والأنشطة التي تعتمد بشكل كلي على التقنيات الرقمية.  ومن الجدير بالذكر أنه يختلف عن اقتصاد الإنترنت حيث أن اقتصاد الإنترنت يندرج تحت مفهوم الاقتصاد الرقمي لأنه أعم وأشمل.

الاقتصاد الرقمي

أهمية الاقتصاد الرقمي

تكمن أهمية هذه المبادئ في أنها تؤدي إلى:

اولا : يجمع بين المرونة والجودة في الحرفية مع انخفاض تكاليف الإنتاج الضخم. وتشمل هذه الأساليب مراقبة الجودة للعمليات التي ينطوي عليها الإنتاج في الوقت المناسب لتقليل التكاليف المرتبطة بالمخزون الفائض؛ والتحسين المستمر الذي يشارك فيه كل فرد في المؤسسة في البحث عن أفكار جديدة وسهلة التنفيذ.

ثانيُا: يعمل على زيادة قيمة العملاء إلى أقصى حد مع تقليل الفاقد وتسيير كل العمليات بشكل رقمي، تبدو هذه مناسبة بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث يجب على المنظمات أن تفهم بشكل أفضل ما يقدره العملاء حقًا وأن يتجهوا بشكل سريع للعمليات الرقمية ومن ثمّ يقومون بتنظيم أنشطة العمل الخاصة بهم لتطوير وتقديم المنتجات والخدمات المناسبة بكفاءة والتحسين المستمر للقيمة التي يتم تقديمها للعملاء.

وفي الآونة الأخيرة، تلعب خصائص الاقتصاد الرقمي دورًا رئيسيًا في مجموعة متنوعة من الصناعات التي تتجاوز التصنيع فقط و تمتد إلى عمليات أخرى مثل التصنيع والتعبئة حيث أنها يجب أن تتكيف الآن مع التقنيات والأسواق المتغيرة بسرعة في عصر الإنترنت. 

رقمي

أسس الاقتصاد الرقمي

1- الاتجاه للرقمنة في نشاطات وأعمال الشركة

يجب أن تهتم المؤسسات والشركات بفكرة الرقمية بل وتشجيع الموظفين على هذا المبدأ، وتشجع وتستثمر في كل اقتراح يساعد المؤسسة على الوصول لهذا الهدف

2- اكتشاف طرق عمل أفضل في المؤسسات

يجب على المؤسسة بأكملها أن تفكر باستمرار في كيفية تحسين أساليب العمل والإدارة الحالية والخطو نحو الخطوة القادمة التي سوف تؤدي لنتائج كبيرة سواء للعاملين في المؤسسات أو مدراء هذه الموسسات.

3- ربط الإستراتيجية والأهداف بالغرض الجوهري

بالنظر لرؤية المنظمة، والتي بدورها تشكل إستراتيجيتها وأهدافها بطرق تعطي معنى للعمل اليومي بالتالي يشعر العاملين بأن حياتهم لها معنى وأنهم بالأحرى يساهمون في تقدم هذه المؤسسة.

4- الاعتماد على المنتجات والخدمات الرقمية

 يجب أن يتم تطوير القنوات المستخدمة للحصول علي المنتجات، ويجب الحرص على أن يستفيد العملاء من جميع المعلومات التي يمكنهم الوصول إليها للبحث عن أفضل القيم الممكنة التي يمكن أن يحصلوا عليها. بل يجب أن تولي الشركات مزيدًا من الاهتمام للتحول الرقمي الخاص بها لمواكبة عملاءها الرقميين بشكل متزايد،  نلاحظ أن هناك مبادئ محدودة تطبق الآن على إدارة المؤسسات القائمة وكذلك الشركات الناشئة ولكن يجب أن يتم تطبيق وتفعيل الكثير من التغيرات التي تساهم في مواكبة العصر.

الخاتمة

هناك عدد قليل من الشركات الرائدة قادرة على مواكبة التقدم، لكن الغالبية العظمى من الشركات التقليدية تتخلف عن الركب. وبينما يعمل كل قطاع جاهداً أكثر من أي وقت مضى لتحقيق المزيد من التحول للاقتصاد الرقمي، فإن كل قطاع يعمل لجعل آليات عمله تلائم التقنيات والممارسات الجديدة في نماذج الاقتصاد الرقمي. 

error: Content is protected !!