Home > Posts > Business > ما هي مراحل التحليل الاستراتيجي

ما هي مراحل التحليل الاستراتيجي

التحليل الاستراتيجي أداة تمكن أى مؤسسة من ربط اهدافها مع بيئة العمل المحيطة التحليل الاستراتيجي تساعد أى مؤسسة على تطوير العمل فهى تقوم بدراسة البيئة المحيطة وكافة عواملها والمعوقات والمحفزات وهى تضع امام صاحب المشروع أفضل الخيارات المتاحة وتجعلة يفاضل بينها وهى ايضا تشير الى الأخطار المحتملة فكيف يتم التحليل الإستراتيجى وما هى مراحلة واهميته .

ما هو التحليل الاستراتيجي ؟

يمكننا تعريف التحليل الاستراتيجى على أنة وسيلة الغرض منها التحليل فهو اداة تحليلية يستخدمها صاحب العمل لكى تكشف له الكثير من الأشياء قبل البدء فى مشروعه مثل تحليل الفرص المتاحة له والتعرف على المخاطر المحتملة ووضعها بعين الإعتبار وان يختبر مدى قوة مشروعه وتحليل البيئة المحيطة للحمل والموازنة بين نقاط القوة والضعف ، وهو بالإنجليزية يعنى Strategic Analysis وهى مشتقة من مصطلح  استراتيجوس اليونانى .

فوائد التحليل الاستراتيجى 

التحليل الاستراتيجى عنصر جوهرى فى خطة بناء أى مشروع سواء كان صغير او كبير فهو له اهمية كبيرة وتلك الأهميات تتلخص فى :

اولا : يساعد على الكشف المبكر والسريع عن كل ما يمكن ان يعيق العمل واداؤه من مخاطر وقدرته على استغلال الفرص المتاحة بشكل افضل.

ثانيا : يساعد المؤسسة او الشركة على تحول الكلمات النظرية المكتوبة إلى أفعال حقيقية وانجازات على ارض الواقع .

ثالثا : يحرص التحليل الاستراتيجى على حسن توظيف الذكاء البشرى ورفع القدرة التنافسية للمؤسسة، حيث أمها تعمل على رفع كفاءة الأفراد وحثهم على التدريب المستمر .

رابعا : تكشف لصاحب العمل نقاط قوته ونقاط ضعفة وكيفية التعامل السريع معها من خلال رصد الأشياء التى تؤثر على السوق الخاص بالعمل

مراحل التحليل الإستراتيجى 

يتم التحليل الاستراتيجى على عدة مراحل فلكى يتم يجب ان يمر على عدة خطوات وهى التحليل البيئي والصياغة الاستراتيجية والتنفيذ ثم التقييم ودعونا نعرض عليكم كل مرحلة بشئ من التفصيل .

أولا : التحليل البيئي 

تمثل البيئة مجموعة القوى المحيطة بالمؤسسة والتي لها قوة مؤثرة فى في طريقة أداء المؤسسة ووصولها إلى الموارد النادرة و البيئة تتضمن المخاطر والتهديدات التى يمكن أن تعيق عمل المؤسسة وتحقيق أهدافها و البيئة توفر فرص للمنظمات تساعدها على القيام بأعمالها وتحقيق أهدافها، وتصنف البيئة الى البيئة العامة وبيئة التنافس والبيئة الداخلية.

يقصد بالبيئة العامة كل العوامل والظروف البيئية التي تشترك فيها المنظمات جميعها بالعمل ولها تأثير مباشر أو غير مباشر في المنظمة وتحتوي على عوامل أو متغيرات عامة.

أما بيئة التنافس فتمثل مستوى من البيئة الذي يكون له التأثير المباشر في القرارات الإستراتيجية، ويحتوي على العناصر المتمثلة بالمستهلكين والمنافسين والمجهزين والموردين .

بيد أن البيئة الداخلية تتضمن مجموعة من الاعمال  الخاضعة لسيطرة المؤسسة  وإدارتها وتتضمن الهيكل التنظيمي وموارد المنظمة والهدف هنا هو هو تحديد متغيرات البيئة والتفاعل المستمر مع البيئات دائمة التغير والتطور والتي تؤثر في صنع القرارات الإستراتيجية لإبقاء المؤسسة في حالة التوازن مع بيئتها الداخلية والخارجية.

ثانيا: الصياغة الاستراتيجية

وهى تعنى وضع الصيغ المناسبة للمؤسسة معتمدة على ما تم التوصل إلية فى مرحلة التحليل الأولى وهذا كله من أجل وضع خطة العمل .

ثالثا: التنفيذ

وهى الخطوة الأهم فى مراحل التحليل الإستراتيجى فهى تكشف لك نتيجة ما خططت من أجلة فهو ترجمة الخطوات على ارض الواقع تلك الخطوات التى سوف يعتمد عليها المشروع والمؤسسة كلها ويمكنك القول بأنه هو الاختبار الفعلى للتحليل الإستراتيجى.

رابعا : التقييم 

التقييم هو التاكيد الأخير على فعالية التحليل الاستراتيجى ونجاحه لمشروعك وفى تلك المرحله تظهر الاخطاء والعيوب وتمكنك المرحلة من حلها وتلاشيها فيما بعد .

error: Content is protected !!