Home > Posts > Business > ما هي مخاطر صناديق الاستثمار

ما هي مخاطر صناديق الاستثمار

صناديق الاستثمار هي برنامج استثماري يعتمد في تمويله على مجموعة من المساهمين الذين يتاجرون في مُمتلكات وسلع  متنوعة، ويجب أن تدار هذه الصّناديق بطريقة احترافيّة متخصصة، من التعريفات الأخرى لصناديق الاستثمار هي خدمات ماليّة تَعتمد على وجود خبراء ماليين؛ لاستثمار الأموال الخاصّة بالأفراد ضمن أكثر من شركة مُتنوّعة.. لكن هل لصانديق الاستثمار مخاطر؟

هل يوجد مخاطر لصناديق الاستثمار؟

كيف تعمل صناديق الاستثمار

عيوب تزيد من خطورة صناديق الاستثمار

كيف تعمل صناديق الاستثمار؟

صناديق الاستثمار تعتمد على تطبيق طريقتها الخاصة في العمل من خلال مجموعة من الخطوات المتتالية، فمثلا تبدأ الشركات المالية بجمع الأموال من المُستثمرين، ثمّ تقوم باستثمارها في السندات والأسهم على المدى القصير في السوق الماليّ.

وبعد ذالك تقوم الشركات المالية باستخدام الصكوك والأوراق الماليّة ضمن صناديق الاستثمار، وإدارة المحافظ الاستثمارية من خلال مجلس يعتمد على مستشار استثماري موثوق ، ويُمثّل كلّ صندوق ملكيّةً خاصّةً  للمُستثمر.

وبعد ذالك تقوم  بمنح أصحاب الصناديق الاستثماريّة حقّ شراء وبيع الأسهم الخاصّة بهم؛ سواءً كان ذالك عن طريق التعامل المُباشر مع صاحب الصندوق، أو من خلال وجود خبراء استثمار كالوسطاء الماليين، وأخيرا تقوم بوضع قيمة ماليّة للأسهم في كلّ يوم عمل، والذي يعدُّ التزاماً على كلّ مُساهم في صندوق استثماريّ.

عيوب تزيد من خطورة صناديق الإستثمار 

1- عدم التخصص من قبل مديري الصناديق:

مع الطفرة المفاجئة لسوق الأوراق المالية وارتفاع عدد صناديق الاستثمار، برزت الحاجة للمزيد من مديري الصناديق المتخصصين لمقابلة العدد المتزايد من الصناديق، فقد كانت معظم الصناديق تدار، إما من قبل أشخاص غير متخصصين أو أشخاص قليلي الخبرة يصعب عليهم التعامل مع تقلبات الأسواق، خصوصا وأن القانون قد غفل عن تحديد مؤهلات خاصة بمدير الصندوق.

وكان غالبية مديري الصناديق للمضاربات من أجل تحقيق أرباح سريعة، لذلك كنا نرى انخفاضا كبيرا في قيم الصناديق بمجرد ما أن تعكس السوق اتجاهها التصاعدي، وأيضا طريقة اختيار الأسهم ونوعية الأسهم ونسب التركيز في الصندوق، جميعها عوامل ساعدت في الأداء السلبي للصناديق.

2- إغفال الرقابة عن المستثمر نفسه:

 لم تتمكن الرقابة من السيطرة على كثير من الممارسات الخاطئة التي كان يقوم بها بعض مديري الصناديق مما ساهم في تفاقم الخسائر. وأما المستثمر فإن نقص الثقافة الاستثمارية لديه جعله يهمل البحث في أمور أساسية مثل أداء المدير وتاريخه العملى وسوابقه فى مجال الاستثمار و نسبة المخاطرة في الصندوق ونسبة التذبذب، قبل أن يتخذ قراره الاستثماري، مما جعل الكثير من الاستثمارات تتجه لمديري صناديق حيث  كانوا يحققون عوائد كبيرة لكن بنسب مخاطرة عالية.

3- الخضوع للضريبة:

صناديق الاستثمار تخضع لقيمة الضريبة المُترتِّبة عليها، رغم انها توزع ارباحها مرة واحدة فى السنة و حتى إن لم يحصل المُستثمر على أيّة أرباح خلال السّنة، ولكن يجب عليه دفع قيمة الضّريبة بعد تحصيل قيمة أرباح رأس المال.

4- لا يمكن المتابعة اللحظية  لصناديق الاستثمار:

حيث لا يستطيع المُستثمر مُتابعة التداول في هذه الصناديق في كلّ لحظة؛ حيث ان سوق التداول تغلق مع نهاية مواعيد العمل الرسمية في نهاية يوم العمل، ممّا يُؤدّي إلى صعوبة الاستفادة من التغيّرات غير المُتوقّعة في السوق الماليّ وصعوبة المتابعة المستمرة.

5- التشارك مع أكثر من مستثمر:

يقع العيب هنا فى فكرة المشاركة مع الأخرين حيث انه اذا تم التقصير من أحد المستثمرين فى الصندوق يؤثر هذا التقصير على باقى المستثمرين أعضاء الصندوق فهم كالجسد الواحد إذا فسد عضو مرض الجسد كله.

error: Content is protected !!