Home > Posts > Advices > ما هي عيوب التخطيط الاستراتيجي ؟

ما هي عيوب التخطيط الاستراتيجي ؟

التخطيط الاستراتيجي هو عملية تحديد الأهداف المطروحة لدى المؤسسة والعمل على الوصول إليها من خلال مجموعة من الوسائل والادوات المتاحة، وذلك في فترة زمنية مُحددة.

عيوب التخطيط الاستراتيجي من مختلف الدراسات العلمية الدقيقة

– عدم القدرة على التوقع الصحيح للتفاصيل المستقبلية
– صعوبة الوصول إلى معلومات صحيحة تمامًا
– تكلفة عملية التخطيط على ميزانية الشركة
– تحجيم الفريق في إطار معين وإعاقة الابداع
– صعوبة اتخاذ القرارات بسرعة

– عدم القدرة على التوقع الصحيح للتفاصيل المستقبلية

لا يمكن لاحد ان يتوقع أحداث المستقبل بدقة متناهية، فهي أشياء في علم الغيب، لذلك تبدو دائمًا الخطط من وحي خيال المُخططين، وتعتمد على توقعاتهم الشخصية بشكل أساسي.

بالرغم من ذلك فإن الإنسان لا يمكنه أن يتوقع حدوث الكوارث الطبيعية أو القدرية التي قد تعيق تنفيذ جزء معين من الخطة أو تتسبب في تغيير مسار العمل بالكامل، ويصعب تمامًا توقعها أثناء عملية التخطيط الاستراتيجي للشركة، والذي قد يتسبب حدوث كارثة في تغيير الخطة بأكملها وإهدار ما تم بذله من وقتٍ وجهد للتخطيط.

* العلاج الأمثل لهذه المشكلة

ظهر حديثًا ما يسمى بنموذج التخطيط الاستراتيجي بالسيناريو، وهذا ما استطاعت به النمازج الحديثة أن تتخطى مشكلة الكوارث الزمنية المستقبلية، وهو يعتمد على توقع كل الاحتمالات والبدائل المختلفة ووضع بدائل واضحة يمكنها مواجهة المشكلات فيما بعد بوضوح.

– صعوبة الوصول إلى معلومات صحيحة تمامًا

تقوم عملية التخطيط الاستراتيجي على مجموعة المعلومات التي يطرحها المُخططون سواء من واقع تحليلاتهم أو من تجاربهم الخاصة، بالإضافة إلى دراسة السوق في الفترة الحالية، ولكن تبدو المشكلة في هذه التحليلات هو أن كل شخص يراها من منظور مختلف خاص به.

واختلاف وجهات النظر وتجارب الأشخاص تجعل هناك اختلاف بالتأكيد في الاّراء، لذلك من الصعب الحصول على معلومات متناهية الدقة، مما قد يتسبب في بعض الخلل بعمليات التخطيط.

* العلاج المطروح لهذه المشكلة

الحل الفعلي لهذه المشكلة هو اللجوء إلى الشركات المتخصصة في جمع المعلومات والبيانات المتاحة عن المشروع قبل القيام بعملية التخطيط الاستراتيجي للحصول على الدقة الاحترافية.

– تكلفة عملية التخطيط على ميزانية الشركة

الخطة الكاملة لبداية مشروع جديد تأخذ بالفعل وقتٍ طويل قد يصل إلى شهور، تنقسم بين الاجتماعات والبحث والإلمام بالمعلومات، مما يؤدي إلى انقطاع فريق العمل عن القيام بأي مهما أخرى، في محاولة للوصول إلى حلول مثالية وإكمال عملية التخطيط الاستراتيجي بتركيز، وهذا قد يكلف الشركة ميزانية ضخمة لحين الوصول إلى الخطة كاملة.

– تحجيم الفريق في إطار معين وإعاقة الابداع

ربما هذه المشكلة تتوقف على رئيس الفريق في العمل، ولكن تظل هناك نقطة هامة وهي تحجيم الفريق للمشي في إطار خطة معينة وركائز اعتمدت عليها الشركة لتحقيق الخطة كاملة، فتبدو عملية التخطيط الاستراتيجي مشكلة حينما يتوقف الجميع لاتباع القائد او رئيس العمل وبالتالي يضطر الجميع إلى الانشغال بتحقيق الخطة وتتوقف هنا خطوط الابداع.

ولكن يمكن لرئيس العمل او القائد ان يضيف بعض البدائل الواضحة للخطة التي تتيح للفريق الإبداع والتفكير ببعض من الحرية في إطار الخطة.

– صعوبة اتخاذ القرارات بسرعة

من المشكلات التي تواجه الأشخاص في عملية التخطيط الاستراتيجي هي التأخر في اتخاذ القرارات، وذلك نتيجة لأن الفريق يقوم بمراجعة الخطة أكثر من مرة، وكثرة التوقعات والاحتملات والتخوفات من حدوث أي كوارث تعيق تحقيق الاهداف بشكل عام، بالإضافة إلى أن أفراد الفريق يكونوا في إضطرار للالتزام بالخطة وبالتالي الرجوع إلى المدير أو قائد الفريق، مما يجعلهم غير مستعدين لاتخاذ قرارات سريعة أو حاسمة في أي وقت، فيضطر إلى العودة للخطة نفسها.

error: Content is protected !!