Home > Posts > BigData > ما هي خصائص الابتكار

ما هي خصائص الابتكار

التفكير البدائي المُسيطر على جميع أرجاء العالم حاليًا لابد من وجود أمر روتيني يكسر من حِدة ذلك التفكير، لذا فهناك نوعًا آخر من الأشخاص يكسرون تلك القيود الروتينية إما بموهبتهم أو بقدراتهم المُنماه، الأشخاص هؤلاء يتمتعون بما يسمى الابتكار.

الابتكار يحتوي على كثير من المعلومات والتعريفات من حيث الأهمية، خصائص الابتكار والعوامل المؤثرة عليه.

أولًا: تعريف الابتكار

الابتكار ليس مقتصرًا على تعريف واحد أو حتى تعريفين، فهناك كثير من العلماء والمفكرين والأدباء قاموا بوضع تعريفات للابتكار وتعريف من أجل خصائص الابتكار كثيرة لا حصر لها، لذلك سوف نستعرض أهم تعريفين للإبتكار.

التعريف الأول: هو نوعًا من التفكير ينتهجه الإنسان للتخلص من التفكير العادي والتخلص من رتابة هذا النوع، وغالبًا ما يتميز هؤلاء بالقدرة على التفكير العقلاني والتأليف والتطوير، كما يتزامن الابتكار مع بعض القدرات العقلانية مثل اللباقة والمرونة.

التعريف الثاني: هو تعريف الابتكار على أنه إيجاد أفكار جديدة لحل مشكلة أو أزمة ما ومن ثم تطبيقها، وتشمل ابتكار الفكرة ونقلها إلى حيز التطبيق والتنفيذ ومن ثم نقلها للسوق لتداولها، وهي عملية أقرب ما يكون إلى الاختراع.

ومن هنا نصل إلى مدى أهمية الابتكار في الحياة العامة.

أهمية الابتكار في حياتنا

– تحسين من جودة أي خدمة أو منتج.

– تنمية مهارات الفرد في التفكير والعمل الجماعي.

– تطوير المنتجات مما يساعد في تطوير عملية المنافسة بين المنافسين.

– تعزيز صورة المنتج في أعين العملاء.

– حل المشكلات بطرق مبتكرة وجديدة تضيف جوًا من المصدقية لدى العملاء.

– تمييز المنتج أو الخدمة عن غيرها من المنافسين الموجودين.

ولكن لكل أهمية خصائص، وكما ذكرنا أهمية الابتكار فيجب علينا الإنتقال إلى خصائص الابتكار.

خصائص الابتكار

أولًا: الابتكار هو التمييز والتمايز بين المنافسين، حيث يأتي كل منافس بشيء جديد ينوع من تقديم المنتج أو الخدمة لدى الجمهور.

على سبيل المثال هناك شركة هواتف ذكية تريد صنع هاتف ببصمة اصبع، بعض الشركات تقوم بعمل البصمة من الخلف، وتأتي أخرى بعمل البصمة من الأمام، وشركة ثالثة تبتكر تقنية جديدة وتضع البصمة من داخل الشاشة، وهكذا قياسًا على جميع الأمور.

ثانيًا: الابتكار يمثل الخروج من الثوب التفكيرِي التقليدي القديم، والدخول في إنتاج شيء جديد مُبتكر.

ثالثًا: الابتكار يعبر عن قدرة المرء على العثور على الفرص الجيدة، وذلك عندما يتنبأ بكل الاحتياجات، والقدرة على خلق الطلب على أي منتج يتم ابتكاره، أو خلق ابتكار لأي منتج.

الفرق بين الابتكار والاختراع

الابتكار والاختراع قد يعتقد البعض أنهم أمرًا واحد، فلا يفرق الشخص بين شئ مبتكر وشئ مُخترع بل يدرجّهم تحت نفس الخانة والمسمى.

ولكن في الواقع هناك اختلافات بينهم عديدة سواء في خصائص الابتكار والاختراع أو في التعريف أو في الاستخدامات.

مثلاً من حيث الفكرة الأساسية: الابتكار يقوم بتحويل الأفكار إلى منتجات مبتكرة، أما الاختراع هو خلق فكرة جديدة من الأصل.

من حيث الإنتاج: يزيد الابتكار من الإنتاج بطريقة فعلية ويعمل على تحسينه بالفعل، أما الاختراع فيعمل على تقديم الأفكار التي من شأنها أن تُطبق لتحقيق التطور والتميز.

من حيث التطور: الابتكار يتطور حتى مرحلة ما معينة يتوقف فيها، أما في حالة الاختراع فهو يتطور دوريًا ومع كل تطور يقدم شيء جديد يخدم البيئة المحيطة.

الابتكار في العموم هو شيء يتمتع به أشخاص ذات قدرات عقلية وتفكّرية معينة، قد يشغل أشخاص بعض المناصب العليا في المؤسسات أو الشركات لكونهم مبتكرين، ورأينا هذا حديثًا في كل المؤسسات حيث لا تخلو أي مؤسسة من فريق ابتكاري أو ما يسمى بالإنجليزية Creative team

error: Content is protected !!