Home > Posts > Advices > العوامل التي تؤدي الى فشل التخطيط الاستراتيجي

العوامل التي تؤدي الى فشل التخطيط الاستراتيجي

التخطيط الاستراتيجي هو أمر هام التواجد في أي مؤسسة أو أي عمل ليضع الخطة المستقبلية التي سوف تسير عليها المؤسسة في المستقبل في مواجهات التحديات.

تعريف التخطيط الاستراتيجي

هو تخطيط بعيد المدى، يأخذ في الاعتبار التغيرات كلها سواء كانت داخلية أو خارجية، التخطيط هذا يضع لنا خطة تصورية للمستقبل الممكن للمؤسسة وكيف ستسير الأمور في القادم، ويعتبر واحد من أهم الضروريات التي يجب أن تحرص أي مؤسسة على أن تكفي جميع اتجاهاتها.

أهمية التخطيط الاستراتيجي

يتمثل التخطيط في عدة أهميات ومنها:

– زيادة المسؤولية تجاه التفكير بشكل عام في المستقبل وفي الإيجابيات.

– المساعدة على التطوير المستمر عن طريق وضع خطط تمشي عليها المؤسسة بخطواتها حتى تصل إلى مرحلة التطوير المستمر.

– زيادة وعي العاملين والموظفين بالمؤسسة وبالعمل الذي يقدمونه بشأن التغيير الذي يجب أن يحل على المؤسسة.

ولكن لكل شيء عوامل نجاح وعوامل فشل لذا يجب التنبيه على أهم عوامل فشل أي تخطيط استراتيجي لأي مؤسسة.

عوامل فشل التخطيط الاستراتيجي

ويوجد عدة عوامل سوف نتناول ذكرها.

– الموارد المالية: حيث تعتبر الموارد المالية من أهم عوامل نجاح أي خطة استراتيجية، فلا يمكن للمخططين أن يضعوا خطة استراتيجية لأي مؤسسة ولا يجدوا أي من الموارد المالية متاحة لتنفيذ تلك الخطة، الموارد المالية يمكنها أن تغير الخطة 180 درجة.

– الهيكل التنظيمي: هذا عامل هامًا أيضًا، حيث إذا كان الهيكل غير كفئ وغير مستحق لتلك المكانة فلن تجد منه إلا كل سيء، لذا يجب اختيار الهيكل التنظيمي للمؤسسة جيدًا.

– معدلات النمو: كلما كان معدل النمو للشركة أو للمؤسسة بطيء كلما كانت عملية التخطيط أكثر صعوبة عن ما إذا كانت المؤسسة تتمتع بسجل جيد من معدلات النمو، كلما استقر معدل النمو كلما كانت عملية التخطيط أكثر عقلانية وجودة في التنفيذ.

– المهارات الإدارية: المهارات الإدارية أيضًا لها دورًا فعال في عمليات التخطيط فكلما كانت المهارات على قدر عالي من الكفاءة كلما كانت عمليات التخطيط أكثر تطورًا في وضع الخطط التي تتناسب مع إمكانيات تلك الإدارة.

– توافر الوقت: يعتبر الوقت عاملًا هامًا في نجاح أو فشل أي خطة استراتيجية، فكلما كان الوقت متسع لوضع الخطة كلما كانت الخطة الموضوع أكثر كفاءة من الخطة التي توضع في وقت صغير.

– أنظمة المعلومات: عدم توافر أنظمة المعلومات أيضًا يمكنه أن يؤثر على جودة الخطة الموضوعة، حيث لا يمكن أن توضع خطة دون توافر المعلومات اللازمة أو وجود أنظمة قيمة للحصول على كل ما يريد المخططون من معلومات.

– الثقافة: كلما كانت ثقافة المنظمة على عملية التخطيط على إنها مجرد عملية روتينية، فكلما كان التخطيط رديء وعشوائي، عن ما إذا اعتبرت المؤسسة تلك العملية على كونها عملية لا تقل أهمية عن الإدارة والتنظيم.

– تحمل المخاطر: إذا ما كانت مؤسسة ما أو شركة لا تريد تحمل المخاطر المستقبلية، فلا يمكنها وضع خطة بها ولو 1% من المجازفة، لأنها بكل بساطة لا تريد تحمل أي مخاطرة، أما إذا كانت شركة واثقة من ما تفعل فهذا سوف يدعوها إلى وضع خطة بها نسبة مخاطرة ولكن إذا مرت بسلام فسوف تصل بالشركة إلى حد العالمية.

– المرونة الإدارية: إذا ما توافر المرونة الإدارية في جميع عناصر المؤسسة فلن تستطيع أن تنجو من فخ مشاكل وبالأحرى لن تستطيع التكيف مع التقلبات.

– آخر عامل هو الابتكار: كلما كانت المؤسسة فقيرة من ناحية الابتكار كلما زاد هذا من رتابة الخطة الاستراتيجية الموضوعة من أجل المستقبل، وكلما كانت الخطة بدائية ومكررة.

في النهاية يجب أن ندرك جيدًا أن عمليات التخطيط ليس بالأمر السيء الذي يجب إهماله.

error: Content is protected !!