Home > Posts > BigData > ما هي البيانات الضخمة وكيف تستفيد منها كرجل اعمال

ما هي البيانات الضخمة وكيف تستفيد منها كرجل اعمال

كثيرًا ما نسمع عن مصطلح البيانات الضخمة Big Data و سرعة انتشار هذا المجال في سوق العمل. و لكن هل نعرف ما هي البيانات الضخمة Big Data؟ من خلال هذا المقال سوف نتعرف على ما هي البيانات الضخمة وكيف تستفيد منها كرجل اعمال .

نبذة للتعرف على  البيانات الضخمة 

يعرف الخبراء البيانات الضخمة بأنها أي مجموعة من البيانات التي هي بحجم يفوق قدرة معالجتها و هذا باستخدام أدوات قواعد البيانات التقليدية من الالتقاط، ومشاركة ونقل، وتخزين، وإدارة و تحليل في غضون فترة زمنية مقبولة لتلك البيانات؛ و من وجهة نظر مقدمي الخدمات، تعتبر البيانات الضخمة هي الأدوات والعمليات التي تحتاجها المنظمات للتعامل مع كمية كبيرة من البيانات لغرض التحليل.

و بعبارة أخرى قد تُعرف البيانات الضخمة على أنها مجموعة من مجموعة البيانات الضخمة جدًا والمعقدة لدرجة أنه يُصبح من الصعب معالجتها باستخدام أداة واحدة فقط من أدوات إدارة قواعد البيانات أو باستخدام تطبيقات معالجة البيانات التقليدية. حيث تشمل التحديات الالتقاط، والمدة، والتخزين، والبحث، والمشاركة، والنقل، والتحليل والتصور.

ويرجع الاتجاه إلي مجموعات البيانات الضخمة بسبب المعلومات الإضافية المشتقة من تحليل مجموعة واحدة كبيرة من البيانات ذات الصلة، بالمقارنة مع المجموعات المنفصلة الأصغر حجماً مع نفس الحجم الإجمالي للبيانات، مما يسمح بوجود ارتباطات تكشف الاتجاهات التجارية المحورية، وتحديد جودة البحث، وربط الاستشهادات القانونية، ومكافحة الجريمة وتحديد ظروف حركة تدفق البيانات في الوقت الحقيقي.

و اعتباراً من عام 2012، كانت الحدود المفروضة على حجم مجموعات البيانات الملائمة للمعالجة في مدة معقولة من الوقت خاضعة لوحدة قياس البيانات إكسابايت. و عادة ما يواجه العلماء عددا من القيود بسبب مجموعات البيانات الضخمة الموجودة في العديد من المجالات، والتي تتضمن الأرصاد الجوية(علم الطقس)، وعلم الجينات(علم الجينوم)، والمحاكاة الفيزيائية المعقدة والبحوث البيولوجية والبيئية ، و تؤثر القيود أيضاً علي بحث الانترنت(محرك بحث)، وتقنية الأعمال التجارية والتمويل.

وتنمو مجموعات البيانات في الحجم بشكل جزئي، ويرجع ذلك لأنها يتم جمعها بشكل متزايد عن طريق أجهزة استشعار المعلومات المتنقلة، والتقنيات الحسية الجوية (الاستشعار عن بعد)، وسجلات البرامج، والكاميرات، والميكروفونات، وأجهزة تحديد ذبذبات الإرسال(تحديد الهوية بإستخدام موجات الراديو) وشبكات استشعار اللاسلكية.

من الصعب العمل مع البيانات الضخمة باستخدام معظم أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقية وإحصائيات سطح المكتب وحزم المحاكاة، حيث يتطلب الأمر بدلاً من ذلك برامج متوازية واسعة النطاق تعمل على عشرات أو مئات أو حتي آلاف الخوادم.

وما يُعتبر “بيانات ضخمة” يختلف باختلاف قدرات المنظمة التي تقوم بإدارة المجموعة، وعلي قدرات التطبيقات التي تستخدم بشكل تقليدي لمعالجة وتحليل مجموعة البيانات في النطاق الخاص بها. فبالنسبة لبعض المنظمات، ربما تؤدي مواجهة مئات الجيجا بايت من البيانات لأول مرة إلى إعادة النظر في خيارات إدارة البيانات. وبالنسبة للبعض الآخر، ربما يستغرق الأمر عشرات أو مئات تيرابايت من البيانات قبل أن يصبح حجم البيانات شأناً مهماً.

كيف تستفيد من البيانات الضخمة كرجل اعمال

تقدم البيانات الضخمة ميزة تنافسية لأصحاب الشركات إذا تم تحليلها والاستفادة منها لفهم عملائهم وطرق تفكيرهم ورغباتهم، ومن ثم اتخاذ القرارات بصورة أكثر فعالية.

وقد استوعب أصحاب الشركات العالمية والدول المتقدمة أهمية الاستفادة من تلك البيانات، حيث قاموا بوضع خطط مستقبلية وبناء مراكز بيانات متخصصة (Data Centers) للاستفادة من تلك البيانات، مثل مشروع وكالة الأمن القومي (NSA) لتطوير قاعدة بيانات وطنية أطلق عليه مشروع (Utah Data Center)، وهو يهدف إلى تحليل بيانات مستخدمي شبكات الإنترنت والاتصالات في العالم لفهم سلوكياتهم ونشاطاتهم.

error: Content is protected !!