Home > Posts > Economics > ما هي الاسواق النامية

ما هي الاسواق النامية

تساهم اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية حاليا بنحو 80% من نمو الاقتصاد العالمي، أي حوالي ضعف مساهمتها في هذا النمو، فمنذ أواخر عام 2013، تقدم أسواق السندات العالمية فرصة رائعة ونادرة للموازنة بين السندات الصادرة عن الشركات في الاسواق النامية والناشئة.

حيث أصبحت السندات المالية في الاسواق النامية مستقلة وتتمتع بمزايا متفردة، ولديها عدد هائل من الأصول، وقد شعرت الحكومات والمؤسسات الدولية في خلال السنوات الحالية إنها بحاجة ضرورية إلى زيادة رأس المال واستخدام صكوك الاسهم والديون، كبديل أمثل عن القروض البنكية التقليدية، وذلك لتمويل الخطط والمشاريع والشركات النامية، ومن الطبيعي أن يؤدي هذا إلى النمو الكمي والنوعي في الاسواق المالية نتيجة لزيادة أعداد المُصدرين، السندات ومجموعة الأسهم المالية القابلة للتداول وأحجام التداول نفسها.

محاولة النمو في الاسواق النامية رغم تراجع الدعم من البيئة الخارجية

الدولة النامية

الدول النامية أو المستنمية هي دول تتسم بامنخفاض مستوى المعيشة، وتحتوي على قاعدة صناعية متخلفة، وتحتل مرتبة منخفضة في مؤشر التنمية البشرية مقارنة بدول أخرى، وتحاول أن تسعى لتحقيق نمو اقتصادي ملحوظ بين الدول العالمية المتقدمة.

الاسواق النامية

هي مجموعة الأسواق الفقيرة في الدول التي تحمل بعض خصائص الدول المتقدمة ولكن لا تتوافر فيها كافة المعايير التي تجعلها في مسايرة الدولة المتقدمة، ويتمتلك شعوب هذه الدول دخل مالي منخفض وأحيانًا يكون متوسط.

وتعد هذه البلدان نامية بسبب حاجتها إلى مجموعة كبيرة من التطورات والإصلاحات التي تقوم فيها لتخدم شعوبها، فإذا نظرنا إلى الدول الاّسيوية كاليابان المتقدمة نجدها كانت في الأصل دول تعتبر نامية، خاصة بعد حادثة هيروشيما القوية التي أثرت عليها تمامًا، ولكنها استطاعت أن تخطو خطوات ناجحة لتساير الدول المتقدمة في نجاح اقتصادها.

في حين تصنف دولة الصين وهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كدولة ناشئة، من أشهر الدول الناشئة إلى جانب الصين، الهند والبرازيل.

مميزات الاسواق النامية

التنوع: ربما لاتوجد علاقات قوية بين الاسواق المتقدمة والاسواق النامية وأحيانًا ما يتحركون فى اتجاهات مختلفة، ولهذا فالشمول بين محفظتي الأسهم يجعهم متوازنين.

الربح: إن شراء الدول المتقدمة للسندات المالية للاسواق النامية يسمح بزيادة الربح، وزيادة النمو الاقتصادي لهذه الدول رغم زيادة مخاطرها.

عيوب الاسواق النامية

الأخطار السياسية: إن عمليات الصراع السياسي، وأزمة العملة، والاحتجاج اجتماعي في الدول النامية يجعل الاستثمارات فيها تحمل الكثير من المخاطر، لأنه قد ينهار اقتصاها في لحظة بسبب الاخطار السياسية التي قد تتعرض لها في أي وقت.

الأخطار المالية: هناك بعض الاخطار المالية التي تشكل عيب كبير من عيوب الاستثمار في الدول النامية، مثل ضعف سعر العملة المحلية، التى يتم ربحها من الصفقات في الأسهم المالية الأجنبية، فقد يضيع الربح من التتغيرات التي تحدث فجأة في أسعار العملات، بالإضافة إلى اخطار القيود المالية التي تطبقها كل دولة والقوانين الدولية أيضًا.

الأخطار النظامية: المخاطر الكبيرة تخلق امكانيات قليلة للاسواق النامية، التي تدخل في نطاق الدول النامية، ولكن لاتظن أن وجود هذا العدد الكبيرة يعني توافرالعديد من فرص الاستثمار، فقد يؤدي هذا إلى صراع بين هذه الدول على الربح الأكثر، أو أن تفشل الخطة الاستثمارية بانسحاب أحد الأطراف في أي وقت.

الأخطار الاستثمارية: تحمل الاسواق النامية مناعة ضعيفة ضد العوامل الخارجية، وعادة ما يكون رد الفعل قويًا للاخبار السلبية، مما يعني أن المشكلات في أحد الدول النامية يمكنه أن ينتقل على الفور للدول النامية الأخرى، بل ويؤثر على عملية تدفق رأس المال في كل الاسواق النامية.

error: Content is protected !!