Home > Posts > Technology > ما هو الواقع الافتراضي وأهميته

ما هو الواقع الافتراضي وأهميته

كل يوم تتطور الحياة من حولنا وتظهر المزيد من الاختراعات والاكتشافات، وكل ما تقدمت العلوم كل ما زادت التقنيات الحديثة وظهرت لنا اختراعات لم تكن في الحسبان على الإطلاق وهذه الابتكارات تستخدم في الكثير من المجالات الأخرى فهناك تقنيات حديثة جدًا تستخدم في كل مجالات الحياة ومن ضمن ابتكارات القرن العشرين التي أحدثت ضجة هائلة هي تقنية الواقع الافتراضي حيث أنها تقنية رائعة تدخل في كثير من المجالات مثل صناعة الترفيه والتعليم وماشابه

وهنا يبرز سؤال ما هي بالضبط تقنية الواقع الافتراضي

الواقع الافتراضي هوتجربة تفاعلية يتم إنتاجها عن طريق الكمبيوتر تجري في بيئة محاكاة. وهو يتضمن بشكل رئيسي التغذية السمعية والبصرية، ولكنه قد يسمح أيضًا بأنواع أخرى من ردود الفعل الحسية مثل اللمس، هذه البيئة التفاعلية يمكن أن تكون مشابهة للعالم الحقيقي أو يمكن أن تكون خيالية، هناك بعض الأشخاص يعتبرون أنظمة الواقع المعزَّز شكلًا من أشكال الواقع الافتراضي الذي يضع معلومات افتراضية عبر تغذية الكاميرا المباشرة في سماعة رأس أو عبر هاتف ذكي أو جهاز لوحي يمنح المستخدم القدرة على عرض الصور ثلاثية الأبعاد

كيف تعمل هذه التقنية؟

تستخدم في هذه التقنية عادةً سماعات ونظارة الواقع الافتراضي أو البيئات المتعددة، لإنشاء صور واقعية، وأصوات وأحاسيس أخرى تحاكي التواجد الفعلي للمستخدم في بيئة افتراضية أو خيالية، إن الشخص الذي يستخدم أجهزة الواقع الافتراضي قادرعلى التجول في العالم الافتراضي أو الاصطناعي والتحرك فيه والتفاعل معه ومع العناصر والخصائص الأخرى فيه بالتالي هذا يعطي الانطباع بأن كل هذا حقيقي وموجود فعلًا في العالم المادي

تُعرف أنظمة التي تتضمن إرسال الاهتزازات وغيرها من الأحاسيس إلى المستخدم من خلال جهاز تحكم في الألعاب أو غيرها من الأجهزة بأنظمة اللمس

تطبيقات الواقع الافتراضي

 صناعة الألعاب

مثل تطبيقات الترفيه مثل الألعاب والسينما ثلاثية الأبعاد تم إصدار سماعات الواقع الافتراضي للمستهلكين لأول مرة بواسطة شركات ألعاب الفيديو في أوائل منتصف التسعينات. ، تم إطلاق سماعات الرأس التجارية من الجيل التالي من قبل و إلى ظهور موجة جديدة من تطوير التطبيقات تم استخدام السينما ثلاثية الأبعاد للأ الموسيقية والأفلام القصيرة، دمجت الوقايات الدوارة والمنتزهات الواقع الافتراضي لمطابقة التأثيرات المرئية مع ردود الفعل اللمسية

في مجال الروبوتات

 تم استخدام الواقع الافتراضي للتحكم في الروبوتات في أنظمة الحضور عن بعد، هذه التقنية مفيدة في تطوير الروبوتات مثل التجارب التي تظهر كيفية استخدام الروبوتات –في التطبيقات الافتراضية – كواجهة بشرية بديلة على سبيل المثال ، يمكن للباحثين محاكاة كيفية التحكم في الروبوتات عن بُعد في بيئات مختلفة مثل الفضاء. هنا ، لا يقدم الواقع الافتراضي فقط رؤى حول التلاعب في التكنولوجيا الروبوتية وتنقلها بل تضع آفاق جديدة في كيفية اكتشاف المزيد عن كيفية التحكم في الروبوتات في هذه المواقف

في التعليم 

في مجال الدراسة عن بعد لمن ليس لديهم القدرة على الحضور أو اي اعتبارات أخرى وهناك العديد من المشاريع التي تحاكي هذه الفكرة، في التعليم أيضًا يمكن أن يستخدم التجارب المعلمية الخطيرة التي قد تؤذي الطلاب مثل تفاعل بعض العناصر الكميائية مع بعضها البعض مثل تفاعل الصوديوم مع الماء حيث يرونها الطلاب ويتفاعلون معها بدون تعريضهم للخطر

في التجارب الاجتماعية

من ضمن أحد استخدامات الواقع الافتراضي هو دراسة سلوك الأفراد الذين يعانون من اضطراب التوحد وكيفية تفاعلهم مع ما حولهم حيث تم إجراء دراسات على أشخاص يعانون من التوحد مستخدمين هذه التقنية وتم تسجيل النتائج وقد عملت النتائج على تحسين معرفة العلماء لهذا المرض وكيفية التعامل معه

ما الفرق بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي

error: Content is protected !!