Home > Posts > Development > ما هو الابتكار وما هي اهميته

ما هو الابتكار وما هي اهميته

الابتكار هو من أهم الخصائص اللازمة لأي شخص الآن، للتميز في كثير من الأعمال، كما أن الابتكار يساهم في نجاح الأعمال ووصولها للكثير من الأشخاص، كما أنه يساهم في خلق الميزة التنافسية لدى كثير من الأعمال والأشخاص، وهو ما يميز أي محتوى متواجد في ترويج المنتجات والخدمات، والمقاطع التصويرية، لذا يعد من أهم عوامل النجاح والتميز لدى الأفراد هو مدى قدرتهم على الابتكار.

أولًا ما هو الابتكار ؟ 

ثانيًا تعريفات الابتكار وفقًا لعدة عوامل.

ثالثًا أهمية الابتكار.

رابعًا العوامل المؤثرة على الابتكار

أولًا ما هو الابتكار ؟ 

هو عبارة عن قدرة الشخص على تطوير فكرة أو عمل أو تصميم أو طريقة بشكل جديد، وبصورة أفضل، وجعلها أيسر وأسهل في الاستخدام، كما يساهم في جذب الأشخاص للفكرة، وهو عكس الاختراع الذي يمثل خلق فكرة أو تصميم لم يكن له مثيل من قبل، والإضافات التي تُضاف له لتحسينه أو جعله قابل للتنفيذ يسمى الابتكار.

ثانيًا تعريفات الابتكار وفقًا لعدة عوامل

1- تعريف الابتكار وفقًا للصفات الشخصية 

يعتمد تعريف الابتكار وفقًا للصفات الشخصية على الصفات العقلية أو الوجدانية، حيث يمكن تعريف الشخص المبتكر على أنه من يمتلكه الشخص من قدرات، يستطيع من خلاله التخلص من نمط التفكير التقليدي، ولكنه يتبع منهج جديد في التفكير، حيث يتميز الشخص المبتكر بالعقل القادر على البحث والتطور والتأليف، كما يتميز بالخيال وحب الاستطلاع، كما يشمل المرونة والطلاقة كما ذكره العالم جيلفورد.

2- تعريف الابتكار وفقًا للإنتاج 

هو عبارة عن إنتاج شيء جديد خلال فترة زمنية معينة وذلك من خلال تفاعل الفرد مع الخبرة التي يمتلكها، ويتم ذلك من خلال تفكير الفرد بطريقة مختلفة وجديدة عن التفكير الروتيني والتقليدي، فينتج الفرد شيء جديد بعيد عن التقليدي، كما يتميز هذا الشيء المبتكر الجديد بأنه يحقق رضا وقبول الأفراد والمجتمع، كما يتميز بالواقعية والأصالة، وإثارة دهشة الآخرين.

ثالثًا أهمية الابتكار

للابتكار أهمية كبيرة تعود على الأفراد والمجتمع، من خلال ابتكارأفكار ومنتجات جديدة، كما تسهل الخدمات الصعبة للأفراد، كما تساعد على حل مشكلات يتعرض لها الأفراد من خلال ابتكار منتج أو خدمة محددة، ويمكن تلخيصها في عدة نقاط كالآتي:

1- تحسين جودة المنتجات والخدمات، وجودة القرارات المصنوعة لحل المشكلات داخل الشركة في مختلف المجالات، وحل المشكلات الخاصة بطبيعة العمل.

2- تنمية مهارات التفكير الشخصية للفرد، من خلال ممارسة العصف الذهني والتفاعل الجماعي، كما ينمي مهارات الشركة.

3- يساعد الابتكار على خلق روح المنافسة بين الأفراد والشركات، ويساعد على إيجاد طرق جديدة لزيادة مبيعات الشركات.

4- يساعد الابتكار في تميز وتفرد الشركة عن الشركات الأخرى المنافسة لها.

رابعًا العوامل المؤثرة على الابتكار

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على الابتكار أهمها العوامل الشخصية، حيث صفة الابتكار ليست فريدة ومقتصرة لدى الأشخاص الأذكاء ، إنما يستطيع أي شخص لديه بعض الصفات أن يبتكر فكرة أو شيء جديد، مثل صفة حب الاستطلاع التي تؤهله لتطوير فكرة ما تحتاج لحل أو تحسين لجودتها، كذلك صفة التحدي لكسر الأفكار الروتينية وابتكار طرق مختلفة وجديدة تعمل على حل المشكلات الحالية، وصفة التفكير خارج الصندوق والمألوف عن المتواجد، كما تشمل صفة النظر للمدى البعيد.

يعتبر الحدس الداخلي من أهم صفات الأشخاص المبتكرون، حيث يدفعهم للنظر على المدى البعيد، واستخدام طاقتهم الداخلية والكامنة لابتكار شيء جديد، يحل مشكلة ما، وأحيانًا يتميزون بصفة التساؤل الدائم الناتج عن التفكير بعمق في الأشياء، والبحث عن الإجابة لهذه التساؤلات، فيدفعهم للعمل بشكل غير مألوف للوصول لأجوبة الأسئلة.

تعتبر استراتيجية الشركة المتبعة من أهم العوامل المؤثرة على الابتكار، حيث تؤثر البيئة المحيطة بالأفراد وطريقة عملهم على مدى قدرتهم على الابتكار، وخاصة في الشركات التي تتبع استراتيجية التطوير والتجديد الدائم، فإنها تخلق روح المنافسة بين أفرادها لابتكارأفكار جديدة تطور من نظرة الشركة المستقبلية في كافة مجالاتها.

error: Content is protected !!