Home > Posts > Economics > ما الفرق بين التضخم و القوة الشرائية وما هى العلاقة بينهم

ما الفرق بين التضخم و القوة الشرائية وما هى العلاقة بينهم

شهدت عدة دول عربية خلال الأشهر القليلة الماضية ارتفاعًا كبيرًا على مستوى أسعار السلع المختلفة، وذلك نتيجة التضخم على مستوى اسعار تلك السلع الأمر الذي أدى لحدوث درجة كبيرة من الاضطراب على مستوى القوة الشرائية، وظهرت خلال الفترة الماضية، العديد من التساؤلات حول علاقة التضخم بالقوة الشرائية للفرد والمجتمع بصورة عامة، وقج تأثر هذا على مستوى الاقتصاديات العامة للدول العربية، وفي سبيل سعي Vapulus لمساعدتكم ، نكشف لكم تاليًا الفرق بين التضخم و القوة الشرائية والعلاقة بينهم.

ماهى علاقة بين التضخم و القوة الشرائية ؟

  • ما هو التضخم ؟
  • علاقته بالقوة الشرائية 

ما هو التضخم ؟

ظهرت العديد من التعريفات المختلفة لهذا المصطلح، ويمكن تعريفه أنه زيادة في أسعار السلع والخدمات المقدمة نتيجة ارتفاع التكاليف مع ثبات الرواتب والإمكانيات الشرائية المتواجدة في المجتمع.

وتتعدد الأسباب التي يمكنها تتسبب في التضخم بأي من دول العالم المختلفة، ويعتبر منها ارتفاع تكاليف التشغيل الخاصة بالمؤسسات والشركات المختلفة، أو ارتفاع الطلب مع وجود ثبات في معدلات الإنتاج، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار المنتجات المختلفة. كما قد يحدث نتيجة تغير على مستوى الطلب النقدي، وهو الأمر الذي يترتب عنه زيادة كبيرة في معدلات الأسعار، على الرغم من قلة الطلب.

ومن الممكن أيضًا أن يحدث حال وجود انخفاض في قيمة العملة النقدية، نتيجة وجود سياسات احتكارية تمنع استيراد أو تصدير أحد المنتجات إليها، الأمر الذي يتسبب في ارتفاع الاسعار.

ويمكن تقسيمخ إلى نوعين، وهما التضخم الجامح و المتوسط، حيث ان التضخم الجامع هو وجود زيادة كبيرة في أسعار السلع والخدمات ، بصورة متتالية سريعة، وبالشكل الذي لا تستطيع معه الحكومة أن تحد من هذه الزيادة، أما المتوسط فهو وجود زيادة في معدلات الاسعار بصورة متوسطة، مع اضطراب في دور النقود كوسيط مالي، ولكن بشكل تستطيع الحكومة أن تسيطر عليه.

علاقته بالقوة الشرائية 

يؤثر بصورة كبيرة، في القوة الشرائية ، كما يُحدث الكثير من الاضطرابات في العملة، ويؤدي إلى ظهور عجز في الميزانية العامة للدولة، وللتضخم أثر كبير على القوة الشرائية للعملة، حيث أن ارتفاعه يؤدي تدريجيًا إلى فقدان العملة لقيمتها الحقيقية على المستوى المحلي مقابل العملات الأجنبية، وذلك نتيجة وجود ارتفاع كبير على مستوى الأسعار، مع وجود ثبات في الإنتاج وثبات في مستوى الدخل العام للفرد.

ويتسبب ذلك في فقدان الفرد لثقته في العملة المحلية، وهو الأمر الذي يدفعه للاتجاه نحو العملات الأجنبية، ما يتسبب في انخفاض القوة الشرائية للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية المختلفة.

ونتيجة هذا الانخفاض، يزداد الطلب على رؤوس الأموال لتنفيذ المشروعات المقترحة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة.

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!