Home > Posts > Business > القوة الشرائية ، كل ما تريد معرفته عنها وأهميتها على المجتمع

القوة الشرائية ، كل ما تريد معرفته عنها وأهميتها على المجتمع

هناك بالفعل العديد من المصطلحات الاقتصادية المختلفة التي انتشرت خلال الفترة الماضية ، والتي يعتبر أبرزها القوة الشرائية ، وتبرز أهمية مصطلح القوة الشرائية ، نظرًا للتأثير المباشر الذي يلعبه في اقتصاد أي بلد وفي الحياة الاقتصادية وتحديد المستوى الاقتصادي الاجتماعي الذي ينتمي له الشخص داخل المجتمع الذي يعيش به.

وبالتالي فإنه نظرًا للأهمية الكبيرة الذي تتسم به القوة الشرائية ، نكشف لكم تاليًا ، المزيد من المعلومات عنه : 

ماذا تعنى القوة الشرائية ؟

  • تعريف القوة الشرائية
  • عناصرها
  • العوامل التي تؤثر على تغيرها

تعريف القوة الشرائية

هناك بالفعل العديد من التعريفات التي ارتبط بالقوة الشرائية ، وبتحديد معناها بشكل دقيق.إلا أنه يمكن تعريف القوة الشرائية على أنها مدى القدرة على شراء السلع والخدمات المتوفرة بناءًا على الأسعار المرتبطة بها.

كما يمكن تعريفها على أنها الكمية التي يستطيع المستهلك شرائها من السلع والخدمات، بالاعتماد على دخله المتاح في مدة زمنية معينة، تتراوح ما بين شهٍر أو سنة،  سعيًا لإشباع رغباته واحتياجاته. وتساهم القوة الشرائية بشكل كبير في تحديد المستوى المعيشي للفرد في المجتمع الذي يتواجد به، ومدى قدرته على تحقيق الرفاهية بصورة كبيرة.

ويمكن رصد هذا العامل ، من خلال معرفة نصيب الفرد من الدخل الإجمالي له، وتختلف القوة الشرائية بالفعل من بلد إلى أخر ، حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسعر العملة المحلية، ومقدار السلع التي تستطيع الوحدة الواحدة من تلك العملة شرائها

عناصر القوة الشرائية

يرتبط بثلاث عناصر رئيسية، نرصدها لكم تاليًا : 

دخل الفرد: 

يعتبر من بين أبرز العناصر الرئيسية التي تساهم في تحديد وتقدير القوة الشرائية، حيث أنه كلما كان دخل الفرد مرتفعًا كلما كان أقدر على شراء قدر أكبر من السلع ، ما يحقق له قوة شرائية إيجابية  ، والعكس صحيح.

السوق: 

يمكن قياس السوق على السلع والخدمات المختلفة التي يوفرها مختلف أنواع التجار للمستخدمين، ويساهم السوق بشكل كبير في تحديد طبيعة القوة الشرائية في أي بلد ، حيث يحدد طبيعة اسعار السلع المختلفة، ومدى الإقبال عليها ، وتوافقها مع دخل الفرد ، سواء أكان مرتفعًا أو منخفضًا.

سعر العملة: 

يمكن القول عن مؤشر سعر العملة هنا هو المتوسط التقريبي بسعر العملة المحلية، ومدى تأثرها بالخدمات والسلع المقدمة ، خلال فترة زمنية معينة.

العوامل التي تؤثر على تغيرها بالسلب

هناك عدد من العوامل التي تؤثر بالفعل على تغير القوة الشرائية بالسلب في أي مجتمع من المجتمعات المختلفة ، نرصدها لكم تاليًا : 

الحروب: 

تؤثر الحروب بشكل مباشر في تدني القدرة الشرائية للفرد داخل المجتمع، حيث تتسبب بشكل كبير في ارتفاع نسبة التضخم مع انخفاض معدلات الأجور بشكل كبي، وارتفاع الاسعار.

الكساد:

يمكن تعريف الكساد الاقتصادي على أنه انخفاض حاد في الناتج المحلي الحقيقي، وبنسبة لا تقل عن 10%. ويعتبر الكساد الاقتصادي أكثر حدة من الركود، خاصة وأنه عادة ما يستمر لعدة سنوات مختلفة، كما يؤثر على السياسة العامة لأي اقتصاد يضربه.

ويرتبط حدوث الكساد الاقتصادي ، في كثير من الأحيان ، بحدوث عدة عوامل سلبية في نفس التوقيت، يعتبر أبرزها زيادة الإنتاج وقلة الاستهلاك، مع التباطؤ في الإنفاق، ما يؤثر بالسلب عليها.

التضخم:

يؤثر التضخم، بصورة كبيرة، في القوة الشرائية، كما يُحدث الكثير من الاضطرابات في العملة، ويؤدي إلى ظهور عجز في الميزانية العامة للدولة.

وللتضخم أثر كبير على القوة الشرائية للعملة، حيث أن ارتفاعه يؤدي تدريجيًا إلى فقدان العملة لقيمتها الحقيقية على المستوى المحلي مقابل العملات الأجنبية، وذلك نتيجة وجود ارتفاع كبير على مستوى الأسعار، مع وجود ثبات في الإنتاج وثبات في مستوى الدخل العام للفرد، ويتسبب ذلك في فقدان الفرد لثقته في العملة المحلية، وهو الأمر الذي يدفعه للاتجاه نحو العملات الأجنبية، ما يتسبب في انخفاض القوة الشرائية للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية المختلفة.

ونتيجة هذا الانخفاض، يزداد الطلب على رؤوس الأموال لتنفيذ المشروعات المقترحة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة.

Add Comment

Click here to post a comment