Home > Posts > Biography > كارلوس سليم هيلو أغنى رجل في المكسيك

كارلوس سليم هيلو أغنى رجل في المكسيك

استطاع رجل الأعمال كارلوس سليم هيلو ببساطته وتواضعه وعمل الجاد ليصل إلى أغنى رجل في المكسيك، نتيجة امبراطورية أعماله التي امتدت داخل المكسيك وتجاوزتها لتصل إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، كما تميز بالتواضع والبساطة في حياته الشخصية، والتي كانت سمة أساسية في شخصيته ليؤسس مؤسسات خيرية داخل المكسيك لخدمة مدينته مكسيكو.

كارلوس سليم

نبذة عن حياة كارلوس سليم هيلو

كارلوس سليم هيلو ” الحلو ” هو أغنى رجل في المكسيك، وأحد أغنى رجال الأعمال في العالم، كارلوس لبناني الأصل، ولد في عام 1940 في مدينة مكسيكو في المكسيك، ولديه ستة أخوة، وكان والده يعمل بالتجارة في مجال السلع الجافة، فتعلم كارلوس أساليب التجارة من والده في الصغر، وعندما بلغ عامه الثانية عشر اشترى أسهمًا في بنك مكسيكي، وتوفى والده في عام 1953، ولكنه استمر في عمل التجارة التابعة لوالده حتى عامه السابع عشر، ثم التحق بعدها بالجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، من أجل دراسة الهندسة المدنية، وكان يُدرّس مادتي الجبر والبرمجة الخطية أثناء دراسته بالجامعة، وبعد تخرجه استكمل عمله بالتجارة.

كارلوس سليم

تطور كارلوس سليم في بناء امبراطوريته التجارية

بدأ كارلوس عمله الخاص في التجارة بعد تخرجه من الجامعة، حيث بدأ في تكوين امبراطوريته التجارية الخاصة، حيث أنشأ شركته الخاصة في الواسطة المالية، التي استثمر من خلالها في العديد من الشركات المستقلة، وارتفع رأس ماله بصورة كبيرة في عام 1965، مما أدى إلى شراؤه لشركات أخرى وضمها إلى امبراطوريته الخاصة.

وكان تركيز كارلوس في الأعمال الخاصة بالبناء والتنقيب والعقارات، وكان يستحوذ على أكبر الشركات في هذا المجال، وفي السبعينات تطورت ثروته بشكل كبير، وفي عام 1980 الذي استطاع دمج رأس ماله المتعدد في الشركة القابضة ” مجموعة جالاس” التي تضمنت جميع ممتلكاته، ثم استغل بعدها الفترة التي انهار فيها الاقتصاد المكسيكي نتيجة لانخفاض أسعار النفط، فقام بشراء الكثير من الشركات الجديدة، كما اشترى حصص في فروع الشركات العالمية بالمكسيك، ومنها امتلاكه نسبة 50% من شركة هيرشي الشهيرة.

 وفي عام 1990 توسعت أعماله لتتضمن مجال الاتصالات، حيث تعاون مع شركة فرانس تيلكوم لشراء شركة الهواتف تلي ميكس من الحكومة المكسيكية، وبعدها استطاع  امتلاك كافة الخطوط الأرضية للمكسيك تقريبًا، وخدمات الهواتف الذكية بعدها.

كارلوس سليم

امتداد ثروة كارلوس سليم خارج المكسيك

استطاع كارلوس التوسع في أعماله خارج المكسيك، حيث أنشأ فرع خاص لشركته تلي ميكس للاتصالات في الولايات المتحدة الأمركية، واستحوذ على نسبة من الحصص في الشركة الأمريكية تراكفون الخاصة باتصالات الهواتف الذكية، ثم استثمر بعدها على مدار السنوات أمواله في جريدة النيويورك تايميز ، ومتجر Saks fifth Avenue للأزياء وشركة فولارايس للطيران.

استطاع كارلوس في عام 2014 التوسع ليصل إلى أوروبا، وذلك من خلال استثماره في شركة الاتصالات النمساوية تليكوم أوستاريا، من أجل تقديم خدمة للهواتف المحمولة في سبعة دول أوروبية، مما ساعدته هذه الفرصة على الانتشار في أوروبا.

أعمال كارلوس سليم الخيرية

أسس كارلوس سليم حوالي ثلاثة مؤسسات خيرية وهي مؤسسة كارس سليم هيلو، ومؤسسة تيمليكس، ومؤسسة المركز التاريخي لمدينة مكسيكو، وتعمل هذه المؤسسات في تطوير مدينة مكسيكو بلدته الأصلية، حيث تعتني بالمدينة في مجال التعليم والفنون والرعاية الصحية، كما تتخصص إحدى المؤسسات في الرياضة وأخرى تتخصص في ترميم وسط المدينة.

لذا استطاع كارلوس سليم جني الملايين من أعماله الكبيرة في التجارة والاستثمار، حيث تجاوزت ثرواته 55 مليون دولار أمريكي، ليحتل أغنى رجل في المكسيك، كما أنه احتل مرتبة متقدمة في أغنى أغنياء العالم، لكنه لم يغفل عن دوره الخيري لمساعدة بلدته الأصلية في تحسين المستوى في التعليم والرعاية الصحية، والحفاظ على المتاحف والفنون داخلها.

جيف بيزوس أغنى رجل في العالم

برنار أرنو أغنى رجل في قارة أوروبا

ما لا تعرفه عن الملياردير وارن بافيت Warren Buffett بائع الصحف

 

error: Content is protected !!