Home > Posts > Artificial Intelligence > فلسفة الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

فلسفة الذكاء الاصطناعي

 يوجد الكثير من التعريفات التي تطلق على الذكاء الاصطناعي، ولكن يوجد 4 تعريف وهي من التعريفات الأكثر تداول وانتشاراً في المجتمع العلمي على مستوى العالم.

وعلى أساس تلك التعريفات تعمل مجموعات بحثية وعملية بهدف تطوير برامج جديدة حتى تساعدهم بشكل جيد في حياتهم العملية.

آلات تفكر مثل البشر:

فإذا كان من الضروري أن تصمم آلات تفكر مثل البشر، فمن الضروري أن يكون لدينا إدراك كبير بكيف يفكر البشر!

لذا فلابد من أن ندرك جيداً الطريقة التي تقوم بها عقولنا، لكي يحقق بها ما يريد، ويوجد طريقتين تساعد على القيام بذلك هما :

  1. عن طريق فهم الدوافع التي ينتج عنها إنشاء أفكارنا، وبعد ذلك محاولة التقاطها والعمل مثلها.
  2. من خلا أن تقومي بتجارب نفسية تحلل شخصية الإنسان.

كما أن يوجد الكثير من العلوم التي تؤدي لتطور العمل في مجال الذكاء الاصطناعي ومن أهمها العلوم الإدراكية.

وهي تلك التي تعتمد بشكل كبير على أساس التحقيقات والتصرفات التجريبية سواء كان للبشر أو للحيوان.

فهناك اختبار أكثر تداول يحدد من خلاله إذا كان النظام يصلح للتصرف مثل البشر أم لا.

 وهو اختبار يطلق عليه “اختبار تورينغ”، فعلى حسب هذا الاختبار فالتصرف الذكي، في آلية النظام الآلي، على أن يحاكي مستوى لأداء البشري في كافة المهمات الإدراكية.

وأن انجازات فلسفة الذكاء الاصطناعي الآن لن ترق على رغم دخول ذكاء الآلة.

 ولكنها تساعدنا في بعض التطبيقات مثل الحكم على الكثير من الأمراض.

فلسفة الذكاء الاصطناعي

أما ربوت هوندا أسيمو: فقد أكد أن الذكاء الاصطناعي يساعد علم الفلسفة، لأنه لديه الفعالية في إعادة تنمية قدرات العقل الإنساني.

أطروحة دارتموث: تعد كل ناحية من عملية التعلم من أسباب الذكاء الذي يمكن الشخص من تصميم آلة تحاكية.

مبرهنة عدم الاكتمال لصاحبها غودل: من المستحيل أي نظام منطقي أن يثبت كافة الجمل الصحيحة.

 ورأى آخرون منهم روجر بينروز أن تلك النظرية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

 لم تقوم بوضع أي حدود لم يستطيع المرء فعلها، ولكنها قامت بوضع حدود لا تستطيع الآلات القيام بها.

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!