Home > Posts > Development > دور التكنولوجيا المالية في تشكيل مستقبل المدفوعات في المنظمة

دور التكنولوجيا المالية في تشكيل مستقبل المدفوعات في المنظمة

يأتي مفهوم التكنولوجيا المالية ضمن المفاهيم الجديدة التي يتم استخدامها على المستوى التكنولوجيا لخدمة قطاع المدفوعات تحديدًا، فالشركات التكنولوجية المالية هي شركات ناشئة في بداية عهدها إلا أنها تقوم بتحدي كبير مع الشركات التقليدية العادية التي تعتمد على برمجيات بصورة أقل.

دور التكنولوجيا المالية في تشكيل مستقبل المدفوعات في المنظمة

متى بدأ استخدام التكنولوجيا المالية؟
ما سبب اللجوء إلى التكنولوجيا المالية؟
ما هو حجم الاستثمار في شركات التكنولوجيا المالية؟ وماذا عن مستقبلها؟

فيما وينظر مركز البحوث الرقمية الكائن في “دبلن” إلى التكنولوجيا المالية على أنها ابتكار جديد في مجال الخدمات المالية، مؤكدًا أنها الأكثر إتباعًا في الشركات التي تعمل على تسخير التكنولوجيا لخدمة قطاع المدفوعات وتسمى بشركات “فينيك”، تلك الشركات التي تحاول منافسة الأنظمة المالية الحالية.

متى بدأ استخدام التكنولوجيا المالية؟

تعتبر بداية إتباع التكنولوجيا المالية أو ما يعرف بـ”فينيك” منذ عام 2008 خاصة بعد وقوع الأزمة المالية الكبرى التي شهدها العالم، وحاولت هذه التكنولوجيا بشكل كبير إنقاذ العديد من البنوك قبل إعلان إفلاسها في ذلك الوقت.

حيث كانت الفترة التي جاءت بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008 قد شهدت العديد من فضائح فساد المصرفين، هذه الفضائح التي عملت على تشكيل نقطة تحول في الخدمات المصرفية عامة منذ هذا الوقت.

ومن وقتها، بعد خبراء الصناعات المختلفة والمستهلكون أيضًا يشككون في ذمة العمل المصرفي التقليدي ومستقبله، ما ساهم بتطوير خدمة “فينتك” التي تعتمد على التكنولوجيا المالية ليتم إتباع هذا النظام المتطور ضمن أربعة من أكبر بنوك أمريكا وبريطانيا.

ما سبب اللجوء إلى التكنولوجيا المالية؟

وبعد الاسهامات الكبرى التي حققتها التكنولوجيا المالية في قطاع واسع من الشركات والبنوك التي تعمل بها، أشار الخبراء أن سبب اللجوء لهذه التكنولوجيا الجديدة هو تقديمها حلول بشكل دائم تساهم في تطوير الأدوات المالية التي تسيطر عليها البنوك.

ومن بين هذه الحلول التي تقدمها التكنولوجيا المالية، هي التحويلات المالية وبطاقات الائتمان التجارية وغيرها من العمليات المالية الأخرى التي تعتمد على تكنولوجيا “فينتك”، بجانب خلق بدائل جذابة وجهات رقمية سهلة الاستخدام في البنوك والشركات المالية.

ومن جانبها، استطاعت شركة “ترانسفير وايز” خفض قيمة عمليات تحويل الأموال بها بعيدًا عن المصارف وطرق التحويل التقليدية.

ما هو حجم الاستثمار في شركات التكنولوجيا المالية؟ وماذا عن مستقبلها؟

جدير بالذكر، أن الاستثمارات حول العالم اختلفت الفترة الماضية بعد زيادة قطاع التكنولوجيا المالية بشكل ملحوظ منذ عام 2008، حيث كانت تُقدر بـ 928 مليون دولار وقتها، إلى أن أصبحت نحو 4 مليارات دولار عام 2013، ثم عادت في الصعود لتصل إلى 20 مليار دولار في عام 2015.

بينما رصدت التوقعات الأخيرة للخبراء إمكانية وصول الاستثمارات الخاصة بالتكنولوجيا المالية إلى ما يُقدر بـ 46 مليار دولار بحلول عام 2020 وذلك مع استمرار التطور التكنولوجي وزيادة المنتجات المالية المبتكرة أيضًا.

وينبغي العلم أن شركات رأس المال الاستثماري بدأت تساهم في هذا القطاع بنحو 24 % من إجمالي الاستثمارات، إلا أن نسبة شركات الأسهم وصلت إلى 15% فقط حتى الآن، أما عن نسبة المستثمرين المغامرين في هذا المجال فوصلت نسبتهم إلى 12%.

error: Content is protected !!