Home > Posts > Investments > دوافع ومحددات الاستثمار والمجالات الخاصة بها

دوافع ومحددات الاستثمار والمجالات الخاصة بها

يعد الاستثمار من أهم الدوافع التي تحقق النمو الاقتصادي للدول، كما أنه يساهم بشكل كبير في رفع مستوى المعيشة للأفراد، ويحقق النمو المجتمعي في الدولة، كما يقلل من نسب البطالة التي تمثل عائق كبير في النمو الاقتصادي للدول بشكل عام، فيعد الوسيلة المناسبة لتحقيق دخل قومي مناسب يسد من احتياجات الدولة الخارجية والداخلية.

مفهوم الاستثمار 

هو عبارة عن مصطلح اقتصادي يشير إلى رأس المال الذي يتم استخدامه في إنتاج وتوفير المنتجات أو الخدمات، وذلك من أجل الحصول على النفع المالي منه، ويؤثر بشكل رئيسي على الاقتصاد الخاص بالدولة، وقد يتنوع ما بين الاستثمار الثابت كالأسهم والسندات أو الاستثمار المتغير كالاستثمار في الممتلكات أو الاستثمار في الأعمال التجارية المختلفة، والغرض منه تحقيق الربح المالي بشكل ثابت وعلى مدى طويل.

دوافع الاستثمار 

يتم اتجاه الأفراد أو الدول إلى الإستثمار نظرًا لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها الآتي :

1-  السعي لتحقيق الأرباح المالية.

2- توفير الحماية على الأموال من خلال استثمارها لتجنب انخفاض القوة الشرائية نتيجة ارتفاع التضخم، وبالتالي يساهم في تحقيق أرباح رأسمالية.

3- الحفاظ على النمو في الثروات المالية، وبالتالي تحقيق النمو الاقتصادي للدولة.

4- تلبية متطلبات السوق من السلع والخدمات، وتوسيع الأفاق له لمواكبة زيادة معدلات الطلب فيه.

5- مواكبة التطور المستمر في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، لذا يتم اللجوء للاستثمار لاستثمار الأموال في تطوير التكنولوجيا والتقنيات في الدولة لمواكبة العالم.

6- رفع مستوى المعيشة للأفراد من خلال توفير مصدر دخل ثابت وكبير.

7- الاستفادة من مميزات الضرائب على المشاريع الاستثمارية وبالتالي حماية الدخل الفردي من الضرائب وقيمتها المرتفعة.

8- تحقيق الأمان في المستقبل وخاصة للأشخاص القريبين من سن التقاعد للحفاظ على مستوى دخل ثابت لهم بعد التقاعد.

9- زيادة مستوى الإنتاج بالنسبة للدول، وبالتالي زيادة الدخل القومي وزيادة نسبة مستوى الدخل للفرد.

10 – تخفيض نسبة البطالة، من خلال المشاريع الاستثمارية التي تحتاج ليد عاملة بنسبة كبيرة فتفتح آفاقًا واسعة للتوظيف.

11- تحقيق التوسع الاقتصادي للدولة، وبالتالي فتح آفاقًا جديدة في النواحي الاقتصادية.

محددات الإستثمار 

للاستثمار الكثير من المميزات التي تعود على الفرد والدولة بشكل عام، ولكنه يعيقه بعض المحددات التي تعرقل سيره بشكل سليم، ومنها التأثر بالظروف السياسية والأمنية للدولة التي قد تعيق سيره بنجاح، كما يتأثر بطبيعة السياسات الاقتصادية في المنطقة التي يتم الاستثمار فيها، وأحيانًا يتعرض للمخاطرة حيث لا يوفر الاستقرار المالي بشكل دائم، ويمكن أن يعيقه الطموح الغير متوازن أو الشغف الغير موزون الذي قد يعرضه للفشل ويعرضه لنسب مخاطرة كبيرة مما يؤدي إلى خسارة رأس المال.

أنواع الاستثمار 

يتميز الإستثمار بالتنوع الكبير حيث يمكن أن تستثمر أموالك في أي نوع يناسب احتياجاتك ومتطلباتك، كما أنه يتنوع طبقًا لاحتياجات الدولة ومن أهم أنواع الآتي: 

1- الإستثمار المالي الذي ينقسم إلى الاستثمار الخاص الذي يقوم به فرد محدد لتحقيق ربح مالي، والاستثمار العام الذي تقوم به الحكومة من خلال تحقيق خططها الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق النمو الاقتصادي والمجتمعي للدولة.

2- الإستثمار طويل الأجل الذي يتم الانتفاع به على المدى الطويل.

3- الإستثمار قصير الأجل الذي يتم الانتفاع به في فترة زمنية قصيرة ومحددة.

4- الإستثمار الأجنبي وهو الاستثمار بالعملات الأجنبية والشركات العالمية داخل دولة ما لرفع مستوى معيشتها وتحقيق النمو الاقتصادي لها.

5- الإستثمار المحلي الذي يعتمد تطبيقه داخل الدولة نفسها من قبل المستثمر المحلي.

6- الإستثمار الاجتماعي الذي يساهم بشكل كبير في تحسين وضع اجتماعي أو أنه يعود بالنتفع على المجتمع بشكل عام.

7- الإستثمار التطوري الذي يساعد على تطوير مجال معين من الأعمال.

أهم المجالات الخاصة بالاستثمار 

يمكنك الإستثمار في العديد من المجالات وفقًا للقطاع الذي تريد الاستثمار فيه، مثل القطاع العقاري، أو القطاع السياحي، أو القطاع الصناعي أو القطاع الزراعي، وغيرها وفقًا للدافع الذي تريد الاستثمار من أجله، وهل تريد العائد بشكل سريع وقصير الأجل أم العائد على المدى الطويل والمستقر نوعًا ما.

error: Content is protected !!