Home > Posts > Education > خصائص التعليم عن بعد

خصائص التعليم عن بعد

في محاولات العالم للتطور المستمر وخصوصًا في عمليات التعليم، فنجد أمامنا سُبلًا وطرقًا جديدة توضع من أجل النهوض بالعملية التعليمية العالمية،فنجد خطط توضع من أجل تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا في التعليم، ونجد تقنيات جديدة تُطبقفي شرح التعليم عن بعد ومحاولة تطبيقه في الكثير من الجامعات العربية والعالمية، وفي موضوعنا اليوم سوف نتحدث عن التعليم عن بعد وخصائصه وإبراز أهمية ذلك النوع من التعليم المستقبلي من خلال بعض العناصر والتعريفات

تعريف التعليم عن بعد

هو عملية الفصل بين المتعلم والمعلم والكتب الدراسية في كثير من البيئات التي لا يستطيع توفير تلك المجالات التعليمية فيها بشكل خاص أو بشكل عام، وتتم عمليات الفصل التعليمي في مناطق جغرافية منفصلة ومتعددة عن البقية، وتعد من التكنولوجيات الجديدة في عالم التعليم، والتي تفيد في الكثير من الأحيان الطلاب الذين يرغبون الدراسة في مجتمعات مختلفة ولكن لا يقدرون على ذلك لأي سبب من الأسباب.

بدأت فكرة التعليم عن البعد في سبعينات القرن الماضي عندما قامت بعض الجامعات الأوروبية بإرسال المواد التعليمية والكتب والمقاطع الصوتية وطرق الشرح وكل ما يتعلق بالمواد التعليمية إلى المتعلمين في تلك الجامعات في كل أنحاء العالم عن طريق البريد، وتسمح لهم فقط بالمجيء في وقت الاختبارات النهائية حتى يحصلون على الامتحان والعلامة.

أهداف عملية التعليم عن بعد

ويتميز التعليم عن بُعد بعدة أهداف تجعله في مقدمة التطورات المستقبلية التي يجب أن يحظى بها كل متعلم ومنها…

– رفع المستوى التعليمي في الدول النامية والفقيرة، حيث يستطيع حينها شباب تلك الدول أن يتلقى تعليمه في أكبر الجامعات العالمية.

– القضاء على مشكلة نقص الإمكانيات التعليمية والنقص في المعلمين والمُدرسين لتلك المواد التعليمية.

– توفير مصادر متنوعة للدارس مما يزيد من حصيلة المعرفة لأي دارس في أي مجال.

– توفير فرصة أكبر للدارسين بأن يحصلون على فرص عمل في نفس وقت دراستهم، حيث لا يحتاج المتعلم الذهاب إلى الجامعة في أوقات معينة.

خصائص التعليم عن بعد

وهناك عدة خصائص للتعليم عن بعد تبرز دوره ومنها…

– البعد المكاني بين الطالب والمعلم: وتعتبر تلك الخاصية هي الأساس في التعليم عن بعد حيث يختلف دور المعلم مع الطالب عن دوره مع الطالب الذي يتعلم معه في نفس الجامعة.

– التعلم في مجموعات: حيث التعلم هنا لا يتم بشكل فردي، لا يتعلم كل شخصًا على حدى عن الشخص الأخر، بل يتجمعون في مجموعات من أجل عمليات مشاركة تعليمية أفضل، وفي تلك الحالات يتطلب توافر وسائل اتصال متطورة من أجل التواصل مع المجموعة.

– طرق عديدة للتدريس: حيث يختلف هنا الهدف من التعليم عن بعد عن التعليم العادي، في التعليم العادي الطالب يأخذ المعلومات من مصدر واحد، أما في التعليم عن بُعد يمكن للطالب أن يأخذ معلوماته من مصادر مختلفة متنوعة.

– الاعتماد على الوسائل التكنولوجيا: لا يمكن أن تنشئ مجموعة تعليمية بدون طرقًا للتواصل سواء أي كانت ويفضل أن تكون طرقًا تكنولوجيا حديثة.

– تطوير المجال التعليمي باستمرار: في عملية التعلم عن بعد يتطلب تطوير المناهج التعليمية بصورة دورية حتى تتناسب مع المعلومات والمناهج الموجودة في كل الجامعات العالمية والمصادر الأخرى.

– الخصوصية: يتميز بالخصوصية بحيث يتم دراسة حالة كل طالب على حدى ولا يتعرف عليها أي من الطلاب الأخرين، ويقومون بتقييم حالة الطلاب وطرق التعليم والتدريس الخاصة والمناسبة لهم.

التعليم عن بعد بدأ منذ أكثر من 40 عامًا ولكنه ما زال حتى الآن في مراحله الأولية في التطوير ولا تتبعه الكثير من الأنظمة التعليمية العالمية، نحتاج إلى زيادة الوعي بتلك العملية التعليمية أكثر في الوقت القادم.

error: Content is protected !!