Home > Posts > Technology > حقائق عن الفجوة الرقمية

حقائق عن الفجوة الرقمية

تعتبر الفجوة الرقمية ضمن المفاهيم المعتمد عليها في مختلف فصائل المجتمع، كما أن لها أوجه متعددة من أجل الاعتماد عليها بحرافية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى.

الفجوة الرقمية تمثل درجة التفاوت في مستويات التقدم بين الدول

مفهوم الفجوة الرقمية

وتُعرف الفجوة الرقمية على أنها درجة التفاوت في مستوى التقدم سواء من خلال الاستخدام أو الإنتاج، ويتم الاعتماد عليها في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين بلد وآخر أو بين تكتل وآخر أو بين مناطق البلد الواحد.

كما يُعرفها البعض بأنها الفجوة التي تفصل بين من يمتلكوا المعرفة والقدرة على استخدام التقنيات الحديثة وبين من لا يملكون هذه المعرفة وتلك القدرة.

مجالات الاعتماد على الفجوة الرقمية

فيتم الاعتماد على الفجوة الرقمية في المجال السياسي، ويصفها الخبراء بأنها عبارة عن إشكالية ضمن قضايا الاقتصاد السياسي، ولا حل لها في نظرهم من دون سند من التشريعات والتنظيمات والتي تساعد في حماية المجتمع من وقوع أي فوضى وشيكة يمكن أن تحدث له بفعل المتغير المعلوماتي.

كما يتم استخدام الفجوة الرقمية في المجال الاقتصادي، ويرى الخبراء في عالم الاقتصاد أنها تعتبر نتيجة لعد القدرة على اللحاق بركاب اقتصاد المعرفة، ومن خلالها يتم استغلال موارد المعلومات لتوليد القيمة المضافة.

وأكد الخبراء في عالم الاقتصاد، أن الفجوة الرقمية لا يتم سدها سوى بتحرير الأسواق وإسقاط الحواجز أمام تدفق الكم الهائل من المعلومات بجانب السلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال وهو ما يتطلب سرعة الاندماج في الاقتصاد العالمي.

وعلى الجانب التربوي، فيتم النظر إلى الفجوة الرقمية على إنها قضية تعليمية في المقام الأول، كما تعد مظهرًا لعدم المساواة في النفاذ إلى فرص التعليم بجانب مساهمتها في إكساب المتعلم القدرة على التعلم الذاتي مدى الحياة.

وفي مجال الاتصالات، فيرى الخبراء بأن الفجوة الرقمية أساسها عدم توافر شبكات الاتصالات ووسائل النفاذ إليها، بجانب وجود نقص في السعة الكافية لتبادل النوعيات المختلفة لرسائل المعلومات، فيما يرى الخبراء أن الحل يكمن في توفير بدائل رخيصة لإقامة شبكات الاتصالات ونشرها على أوسع نطاق.

في حين، ينظر علماء الاجتماع لـ الفجوة الرقمية، على إنها ضربًا من عدم المساواة الاجتماعية عبر الفواصل الاجتماعية المختلفة مثل: الدخل، السن، النوع، مستوى التعليم، حيث يرون ضرورة توفر كافة الشروط الاجتماعية والثقافية التي تساعد على توطين التقنية في التربة المحلية.

حقائق حول الفجوة الرقمية العالمية

ووفقًا لاتحاد الاتصالات، فإنه أكد أن نجو 77% من الأسر في قارة إفريقيا لديها إمكانية الوصول إلى الإنترنت، وأن هذه المناطق لديها أعلى مستويات المنزلية وأدنى مستخدمي الإنترنت في العالم.

كما أوضح تقرير صادر عن هيئة التنسيق عن الفجوة الرقمية، كشف خلالها عن استراتيجيات البيانات والاتصالات، مشيرًا إلى أن 60% من المساكن البرازيلية تفتقر إلى الوصول إلى الإنترنت، كما تم الجمع في عمل دراسات حول الفجوة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا مع آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وتظهر الفجوة الرقمية في قارة أفريقيا أن أن من بين 1000 شخص يكون لدة ثلاث أفراد أجهزة كمبيوتر فقط، هي عينة تجسد حجم الفجوة بشكل كبير.

أسباب الفجوة الرقمية في العالم العربي

وتتعدد أسباب تلك الفجوة خاصة في العالم العربي عن العالم المتقدم، وتعد أبرز تلك الأسباب هي تدني مستوى التعليم وضعف الميزانيات الموضوعة في غالبية الدول العربية.

كما أن عدم الإلمام باللغة العربية التي تسهل استخدام عالم الإنترنت والإطلاع على المواقع المختلفة في الشبكة العنكبوتية.

بجانب وجود العديد من الأسباب الأخرى لوجود تلك الفجوة في العالم العربي، وتتمثل أبرزها، في الأسباب المالية والاقتصادية، الأسباب التقنية والعلمية، والأسباب الاجتماعية، بالإضافة إلى الأسباب السياسية.

error: Content is protected !!