Home > Posts > Business > تيسلا : هل تسعى الشركة لزيادة القيمة السوقية الخاصة بها ؟!

تيسلا : هل تسعى الشركة لزيادة القيمة السوقية الخاصة بها ؟!

هل  تسعى شركة  تيسلا  لزيادة  القيمة السوقية الخاصة بها ؟

تعتبر مجموعة التعويضات التي حازعليها الملياردير والرئيس التنفيذي لشركة  تيسلا  ” ايلون  موسك”،

من العوامل المساعدة للشركة في  احراز التقدم  وتحصيل المزيد من الأرباح  في العام الجاري  ويهدف هذا

إلى تحقيق الطموحات الجديدة له.

وقد جعلت تلك التعويضات ” ايلون  موسك” الرئيس التنفيذي  والمنتج التنفيذي لشركة تيسلا  لمدة عشرة اعوام حتى الآن،

وأيضًا التعويض الذي من أهم شروطه ان تقوم الشركة بتحقيق مجموعة محددة من اهداف الأداء.

 ومن أهم الأهداف لشركة تيسلا :

رفع القيمة السوقية للشركة إلى 650  مليار دولار وهو ما يعادل  11 ضعف المستوى حاليا 59.4 مليار دولار.
وخلال العشر سنوات المقبلة،  يجب ان تصل الايرادات إلى 175 مليار دولار سنويا  بالنسبة  للسيارات الكهربائية
التي تقوم الشركة بتصنعها  والبطاريات والألواح الشمسية،  وهذه القيمة تعادل أكثر من عشرة أضعاف المستوى
المحتمل في  العام الماضي 2017.
ولكن لم يذكر موسك أهداف ثابتة ومحددة  بالنسبة لحجم الإنتاج في حين أن الأرباح  يجب ان تصل إلى
14 مليار دولار للحصول على أقصى  فائدة ممكنة.
وفي حال استيفاء هذه الشروط ، سوف يتم تعويض موسك  بخيارات أسهم  تعادل 1% من الأسهم الحالية للشركة
وسوف يتم توزيعها على 12 حصة. وسوف تزيد هذه النسبة  من حجم ثروته بعشرات المليارات  بالمقارنة لثروته
في  الوقت الحالي التي تم تقديرها  بـ 21 ملياردولار كما قدرتها فوربس. وبالطبع  في حال تحقيق جميع الأهداف
 فـسوف يكون هذا انجازا غير مسبوق  للشركة  ليستحق تعويضا غير مسبوق. وقد وصفت  نيو يورك تايمز خطة الدفع
هذه بأنها  “خطة الدفع الأكثرجرأة في تاريخ الشركات”.  وأكد موسك بقوله للصحيفة: “أرى فعلاً إمكانية وصول القيمة
السوقية للشركة إلى تريليون دولار خلال 10 سنوات” نسبة إلى  موقع  فوربس الشرق الأوسط.
ويعد اطلاق سيارة سيدان  “موديل اس” في عام 2012 ، تمكنت الشركة من زيادة  القيمة السوقية لها
من ثلاث مليار دولار إلى اربعة مليار دولار سنويا.
وكانت  خطة الشركة الأصلية  التي كان على موسك تحقيقها هي : إطلاق ” كروس اوفر موديل إكس” و “سيدان موديل 3″،
وإنتاج 300 ألف سيارة  تم تحقيق 9 على الأقل من أصل 10 أهداف وفقاً للشركة، نسبة إلى  موقع  فوربس الشرق الأوسط.

 

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!