Home > Posts > Ecommerce > عوامل ساعدت على تغير عادات التسوق الاستهلاكية

عوامل ساعدت على تغير عادات التسوق الاستهلاكية

في آخر خمس سنوات يمكننا التماس تغير عادات التسوق الاستهلاكية لمعظم المستخدمين حول العالم. وهذا تحديدًا ما يتطلب تفكير مختلف من جانب البائعين وأصحاب المتاجر لبناء استراتيجية المبيعات وفق معايير تلائم العادات الجديدة للمستهلكين. ولا يهم ما مدى شهرة المتجر أو المؤسسة، فإن مواكبة عادات المستهلكين أصبح أمر في غاية الضرورة من شأنه أن يعمل على ازدهار تجارتك أو يلقيها في التراب.

تغير عادات التسوق الاستهلاكية

في الفترة الأخيرة أصبح تقدم الشركات يقاس بمدى سرعتها في مواكبة عادات المستهلكين، وبهذا ينبغي علينا أن نضع الثورة المعلوماتية في الحسبان، حيث أظهرت دراسة أن 64% من المستهلكين يفضلون التعامل مع المتاجر التي تعمل على إضفاء طابع شخصي على عمليات الشراء من خلال جمع بيانات مشترياتهم السابقة واختياراتهم المفضلة من المنتجات.

وبالطبع فإن خير مؤثر هنا على سلوك المستهلك هو Facebook حيث يشتهر بأن جميع خدماته التي يقدمها تتسم بذلك الطابع الشخصي، وإذا ما بحثنا عن شركات تضع في اعتبارها تغير عادات التسوق وفق المنظور الذي ذكرناه، سنجد شركة Amazon العملاقة بالتأكيد.

وفيما يلي بعض الأفكار التي ستساعدك في بناء استراتيجية ملائمة تغير عادات التسوق الاستهلاكية.

مشاركة البيانات الخاصة عند استخدام المتاجر الالكترونية

إن هذا يعتبر منطق غريبًا نوعًا ما لكنها الحقيقة، بالنظر إلى الآن وإلى الماضي بالتحديد من عشرة سنوات، يمكننا أن نرى كم الحرص والقلق لدى المستخدمين إذا ما احتاجوا لمشاركة أيًا من معلوماتهم خلال أحد المتاجر الإلكترونية.

أما الآن، فإن المستهلكين يفضلون مشاركة معلوماتهم الشخصية، وذلك ما يسمح للمتجر بتوفير طلباتهم المناسبة مباشرة بدلًا من أن يظل المستخدمين يبحثون بين مئات المنتجات.

ولاء المستهلكين ليس كما في السابق

 ذلك يعني أنه مهما كانت ثقتك في المستهلك الذي سهرت الليالي على إرضائه للحفاظ عليه، من الممكن جدًا أن يغير متجرك ويذلك إلى متجر آخر. لذلك عليك أن تتصالح مع حقيقة أنه مهما فعلت مع المستخدم فإنه لن يظل معك لسنين.

هذا تحديدًا ما يجعل من مواكبة تغير عادات التسوق الاستهلاكية مهم. حيث رحيل المستهلك من شأنه أن يسبب مشاكل كبيرة للشركة، إنما مواكبة عادات المستهلكين تجعل من مستهلك غيره يرغم في الانضمام إلى مستخدمي متجرك.

وبحسب مجلة فوربس العالمية فإن المستهلك بطبيعته لا يمتلك ولاء تجاه شركة معينة أو متجر معين، حتى أن مفهوم الولاء ذاته قد اختلف عن السابق، إننا كنا في السابق نتطلع للولاء في جميع الجوانب في حياتنا قد يصل حتى لطبيب الأسنان، أما الآن فإن الولاء يعني عدم استكشاف البدائل واضعًا رأسك في الرمال.

دفع الكثير خلال التسوق عبر المتاجر الالكترونية

إن كل ما ذكرناه في المقالة عن تغير عادات التسوق الاستهلاكية معتمد بالأساس على استخدام الإنترنت والمتاجر الإلكترونية بالتحديد، ولدينا العديد من النماذج التي تؤكد على نظرية أن المستهلك يقضي وقت في التسوق عبر الإنترنت أكثر من التسوق المعتاد، الذي يراه أنه مضيعة للوقت والجهد. حيث أن المستهلكين يندفعون تجاه الشركات التي تعطي اهتمامها الأكبر للمتاجر الإلكترونية، وليس مجرد متجر إلكتروني ثانوي لسلسلة محلات.

ولذلك إن أكثر ما قد يلفت انتباهك كبائع أو حتى كمستهلك، أن عادات المستهلكين قد تغيرت بشكل كبير. ولا نقول أن هذا التغير قد تم خلال خمس سنوات مثلًا، بل إننا نقصد أنه تغير في السلوك عن العام الماضي. لذلك قد قدمنا لك عدة نماذج وأفكار تساعدك على بناء استراتيجية مبيعات سليمة معتمدة على فهم تغير عادات التسوق الاستهلاكية.

error: Content is protected !!