Home > Posts > Business > تعزيز مكانة العلامة التجارية

تعزيز مكانة العلامة التجارية

العلامة التجارية تهتم بشكل كبير بتحقيق الميزة التنافسية بين العلامات التجارية المطروحة في السوق، كما أن الدراسات أثبتت أن العلامات التجارية القوية هي التي تقف بشكل كبير خلف منتجاتها وتعزز من مكانتها في السوق بين المنافسين.

العلامة التجارية تحمي حقوق المنتج وتساهم في تعزيز مكانته في السوق

مفهوم العلامة التجارية

عند النظر إلى العلامة التجارية كمفهوم، فينبغي أن نفرق بين مصطلحات عدة منها: العلامات التجارية أو الماركات، وبين البراندينح، خاصة لأن البعض يظن أن تلك المفاهيم واحدة إلا أنهم مختلفين تمامًا عن بعضهم.

فمثلًا مصطلح الماركة أو العلامة التجارية، فهي تهتم بالفكرة الأساسية للعلامة التجارية وخططها الاستراتيجية التي ستقوم عليها في السوق التجارية، أو سوق العمل، بالإضافة لتحديد الرؤية والأهداف في جوهر الماركة.

ويهتم هذا المصطلح أيضًا بتحقيق الميزة التنافسية للماركة، وتحديد موقعها التنافسي ومكانتها في السوق بين العلامات المختلفة، غير أن العلامة التجارية تساهم بشكل كبير في بناء المنتج لتحديد مسارها في السوق بين المنتجات المختلفة.

على الجانب الأخر، نجد مصطلح “البراندينج”، وهو يمثل المرحلة التي تتلو تحديد هوية العلامة التجارية أو الماركة، حيث تهتم هذه المرحلة بوضع استراتيجيات وخطط ليس مجرد تصميم ماركة فقط، أي ما يعرف بتطبيق الماركة على أرض الواقع من أجل خروجها بالصورة المطلوبة لتحقق القدرة على المنافسة في سوق العمل.

كما أن “البراندينج” يعتبر علم في حد ذاته، وليس شئ ثانوي، فهو أمر ضروري أن يتم النظر له بقوة وبتأثير كي تقوم عليه الماركة في أي مجال من المجالات، فكافة الماركات العالمية تهتم بالبراندينج اهتمام وثيق، وتحافظ على خطواته للحفاظ على مستوى وصورة الماركة أو العلامة التجارية قي سوق العمل.

ما يعني تعزيز مكانة العلامة التجارية في السوق

تهتم هذه المرحلة بإثراء قيمة ومكانة العلامة التجارية، ووضعها التنافسي بين العلامات الأخرى، وهذه الخطوة ما تميز المنتجات عن بعضها البعض في السوق التجاري، وتلك الخطوة تحديدًا التي ساهمت بشكل كبير في تواجد مفاهيم مثل: العلامات التجارية العادية والعلامات التجارية المشهورة.

حيث ظهر ما يعرف بالعلامات التجارية المشهورة بسبب اهتمام بعض الشركات في إثراء وتعزيز مكانة علامتها التجارية بشكل يليق بها لتجد مكانتها التنافسية في السوق التجاري بين العلامات الأخرى.

كيفية تعزيز مكانة العلامة التجارية

وتتمكن الشركات البارزة من تعزيز مكانة علامتها التجارية في السوق التجاري، من خلال الاهتمام بتقديم ما يرغب فيه المستهلكين، وتوفير كافة ما يرغبون فيه بأفضل صورها من أجل اكتساب ثقتهم وولائهم لتلك العلامة عن غيرها من العلامات التجارية الموجودة في السوق والتي تقدم نفس المنتجات مع فوارق بسيطة.

فعلى سبيل المثال، استطاعت شركة “هواوي” سحب البساط من شركة “سامسونج” في الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، بعدما كانت الأخيرة مسيطرة بشكل كبير وبارز على تلك المنطقة، وهنا يأتي مفهوم تعزيز مكانة العلامة التجارية.

حيث اهتمت “هواوي” بتقديم ابتكارات عالمية لتتفوق بهواتفها عما تقدمه “سامسونج”، وقامت بابتكار التقنيات من خلال نجاحها في تلك المنطقة لتصبح ثاني أكبر شركة بائعة للهواتف الذكية في العالم للمرة الثانية على التوالي خلال الربع الثالث من هذا العام 2019.

ووفقًا للبيانات التي نشرتها مؤسسة “آي دي سي” لأبحاث السوق، وحسب متتبع أرقام الربع السنوي لقطاع الهاتف النقال عالميًا، تتصدر “هواوي” لأعمال المستهلكين سباق الابتكارات في قطاع صناعة الهواتف الذكية.

جدير بالذكر، أن شركة “هواوي” قفزت من المرتبة السادسة على مستوى العالم في مجال الأبحاث والتطور، لتفوز على مدار عامين متتاليين بثاني أكبر شركة بائعة للهواتف الذكية في العالم، حيث بلغت انفاقاتها في مجال الأبحاث فقط ما يصل إلى 45 مليار دولار خلال 10 أعوام ماضية من أجل الوصول لتلك المكانة الموجودة بها علامتها التجارية في العالم الآن.

حيث تمكنت “هواوي” من اكتساب ثقة المستهلكين في الشرق الأوسط وافريقيا بإطلاق هواتفها الذكية التي تحمل في داخلها العديد من المزايا والابتكارات وهو ما يفوق توقعات المستخدمين في تلك المناطق، حيث عاد على المستخدمين بالمنافع العملية ما ساهم في اكتساب ولاء هؤلاء العملاء بعد توفير مستويات الأمان والاستقرار لديهم بتقنيات مستقبلية عالية.

ومن بين الأمور التي تساهم في تعزيز مكانة العلامة التجارية أيضًا، أن تضع الشركات في أولوياتها المحافظة على أمن عملائها وسلامتهم، بجانب تطويرها لما تقدمه بشكل عام كي يعود ذلك على التزامها بريادة الأبحاث والتطوير من خلال توفير مراكز الأبحاث في جميع أماكن تواجدها من أجل تقديم أفضل منتج للعملاء.

error: Content is protected !!