Home > Posts > Fin-Tech > تطور التكنولوجيا المالية في الشرق الاوسط

تطور التكنولوجيا المالية في الشرق الاوسط

رسميًا تم اعتبار التمويل هو المشكلة الأكبر والأهم أمام التنمية الريادية في العالم العربي، ونظرًا لذلك فأن الكثير من الجهات الرسمية تقوم بدعم التقنيات والشركات في مجال التكنولوجيا عامة.

الجميع يشير إلى براسم التكنولوجيا المالية في استطاعتها على تخطي المشاكل التمويلية عن طريق توفير عمليات تحتاج على تمويلات كبيرة  بطرق أرخص وأوفر وأفضل في الدقة.

وعلى الرغم من حداثة مجال التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية كلها، فأنها أحرزت تقدمًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، بالقدر الكافي لجعلها المسؤولة عن حل مشاكل التمويلات التي يفتقر لها رواد الأعمال وكل الأعمال عامة في الشرق الأوسط.

لذا كان من الأساسي أن يبدأ الوطن العربي في التوجه نحو التكنولوجيا المالية وهو ما سوف نتعرف عنه اليوم في المقال هذا.

تعريف التكنولوجيا المالية

يتم وصف التكنولوجيا المالية على إنها تلك الخدمات التي يمكنها أن تحسن من إنتاجية جميع المنتجات بطرقًا تكنولوجيا حديثة، وتتميز تلك التكنولوجيا بأ،ها رخيصة السعر وسريعة جدًا في التعاملات كما إنها تتميز بالسهولة في التعامل.

وفي الكثير من الأحيان تقوم الشركات الناشئة الجديدة بالتطوير في مجال التكنولوجيا الماليةَ،  الشركات الناشئة هي شركات صغيرة حديثة العهد تهدف إلى ّ التوسع عن طريق إنشاء أسواق جديدة أو الاستحواذ على حصة كبيرة في الأسواق القائمة.

لذا فإن الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المال تعتبر هي الوسيط بين إجراء التعاملات العادية بطرقًا أسهل وأسرع وتوفيرية أيضًا.

مستقبل التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط

تكنولوجيا المال وصلت إلى الشرق الأوسط منذ بضع سنوات ولكن لم تكن بذلك التقدم إطلاقًا، وبعد ذلك مع تطور المجال، زاد الاستثمار في مجالاتها حتى وصلت عدد شركات تكنولوجيا المال في الشرق الأوسط إلى 46 ثم 105 شركة في خلال 3 أعوام فقط.

تلك الشركات تقوم بتقديم حلولًا مختلفة من عمليات الدفع وأيضًا القروض والتمويلات الاستثمارية، ومن المعتقد أن يصبح هناك 250 شركة بحلول عام 2020.

بحسب التقارير الأخير الصادرة عن شركة (أكسنتشر) فإن مجال تكنولوجيا المال يحصد استثمارات في آخر 8 سنوات بمعدل 50 مليار دولار، وقد حصل الشرق الأوسط منها على 10% فقط من تلك الاستثمارات وهذا يعني ضخ استثمارات كثيرة في الفترة القادمة في مجلس التعاون الخليجي.

وقال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي في تقرير له حول التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط والوطن العربي “إن تطوير قطاع قوي للتكنولوجيا المالية في المنطقة سيصب في مصلحة جميع دول مجلس التعاون الخليجي، فهو قطاع سريع النمو يتيح تحقيق عائدات استثمارية قوية تدعم مسار التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة، كما توفر شركات التكنولوجيا المالية حلولاً جديدة يستطيع القطاع المالي توظيفها لتحسين كفاءة وفعالية عملياته التشغيلية، وتمكين وصولها إلى أسواق جديدة وقاعدة أوسع من العملاء”.

كما قال بأن جميع مقترحات استثمارات التكنولوجيا في الشرق الأوسط والوطن العربي تمت مناقشتها في المؤتمر المالي العالمي المقام في دبي في نوفمبر الماضي، وناشد المؤتمر فكرة إدخال استثمارات مختلفة إلى الشرق الأوسط كله والوطن العربي وخاصة في مجال تكنولوجيا المال ولا سيما البدء في أخذ اتجاهات جديدة وخطوات زائدة في المجال، في الفترة الأخيرة.

التكنولوجيا المالية هي مستقبل العالم الحالي والمستقبلي، والتي سوف توفر علينا الكثير من مشاكل التمويلات التي تعاني منها معظم الدول الفقيرة في الوطن العربي والشرق الأوسط كله، مما سيجعل التعاملات جميعها لا تحتاج إلى كل تلك الروتينية التي تحتاجها في وقتنا الحالي.

error: Content is protected !!