Home > Posts > Ecommerce > تحليل عادات الشراء في تركيا

تحليل عادات الشراء في تركيا

تعتبر البيئة، الثقافة، التقاليد التركية أكثر ما يؤثر على عادات الشراء في تركيا. بالتأكيد تزداد تلك العوامل أهمية حين يتم التعامل مع السوق التركي عالميًا. موضع تركيا بين الشرق والغرب، بل وجدها كبوابة بين الاثنين، هو في الأساس عامل مهم للغاية في تشكيل الثقافة التركية. كما أنه علينا أن نضع في الاعتبار التغير الموجود بسبب التطورات التكنولوجية الكبرة في قطاع الإعمال. ولكن أهم ما يميز سلوك المستخدمين في تركيا هو الازدواجية التي تخلق التنوع المناسب لسوق كبير كهذا.

العوامل الثقافية المؤثرة على السوق التركي

إن إطلالة تركيا على البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط جعل البلد تمتلك مزيج حضاري وثقافي مميز لأبعد الحدود. كما أنه جدير بالذكر أن سمات المستهلكين في تركيا تختلف كثيرًا عن السمات الغربية فيما يتعلق بالجوانب الثقافية والاختلافات العمرية. وكما يختلف التركي عن باقي المجتمعات الغربية – بالطبع لكونه البلد حلقة الوصل بين الشرق والغرب. كذلك تختلف شرائح السوق بداخل البلد بشكل كبير.

عادات الشراء في تركيا

كما ذكرنا في أول فقرة، فإن السوق التركي يتمتع بازدواجية كبيرة. تلك الازدواجية ربما تظهر بشكل سيء إذا ما قمنا بتحليل عادات الشراء في تركيا بشكل نمطي أو تقليدي. وفي الواقع تلك الازدواجية الناشئة من التنوعات الفكرية والثقافية في البلد من شأنها أن تخلق مزيد من شرائح المستهلكين. هذه الشرائح من الممكن استهدافها بسهولة، كما أنها تستطيع تحقيق مكاسب طائلة. ولكن ذلك يعتمد على مدى فهم تلك الازدواجية وكيفية التعامل معها.

مؤشرات تجارية بشأن المستهلكين الأتراك

بعد تحليل مكثف للسوق التركي قد وجدنا أن هناك بعض النزعات التجارية الأساسية بالرغم من الاختلاف الواضح بين شرائح السوق. جدير بالذكر أن نعرف أهمية التوزيع السكاني والخصائص الديموغرافية الناتجة من التوزيع العرقي. فتلك خاصية مهمة تتحكم في عادات الشراء في تركيا بشكل كبير. فيما يلي 5 نزعات تجارية لدى المستهلكين الأتراك:

أصبحت عمليات الرهن العقاري في طلب متزايد الآن

تتمتع تركيا الآن بطلب متزايد على القروض العقارية، تحديدًا المنزلية. وهذا ما تدعمه الحكومة بشدة. حيث انه مع هذا الطلب المزايد، ساهمت الحكومة في خفض نسبة الفائدة على الرهن العقاري وتشجيع الإقراض العقاري. وهو ما امتثل له عدة بنوك ضخمة في مجال التمويل العقاري بتخفيض نسبة الفائدة. وهذا ما سيساهم في تحقيق أرباح هائلة لشركات التمويل العقاري بسبب الإقبال الواضح من المستهلكين على ذلك.

عادات الشراء في تركيا

تزايد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي

إن تركيا من أكثر دول العالم استخدامًا لشبكات التواصل الاجتماعي. وهذا من شأنه أن يفتح أسواق ضخمة أما العلامات التجارية الجديدة بالإضافة لسهولة الترويج للمنتجات وبالتأكيد التأثير على عادات الشراء في تركيا.

 فإذا نظرنا إلى عدد مستخدمي فيسبوك في تركيا، سنجد أن أكثر من 96% من مستخدمي الانترنت لديهم حسابات على هذه المنصة. وهذا الرقم يعتبر الأكبر من نوعه في العالم بكامله. بعد رفع الحظر عن اليوتيوب في تركيا، أصبح الآن يشكل الجمهور التركي حوالي 88 مليون من مشاهدات المقاطع عبر اليوتيوب.

عادات الشراء في تركيا

تزايد مستخدمي الاقتصاد الرقمي والالكتروني

وفق الإحصائيات الصادرة منذ عام 2016 من مؤسسة BKM التركية، فإن المجتمع التركي يمتلك ما يزيد عن 60 مليون بطاقة دفع Credit card. كما أن استخدام البطاقات الرقمية في المعاملات الالكترونية يزيد عن 90% من العدد الكلي. جدير بالذكر أنه بالرغم من أن السوق التركي ملئ بالمواقع الالكترونية ومنصات الشراء المحلية، إلا أن السوق لازال يبدي احتياج شديد تجاه مواقع الشراء العالمية.

تعتبر البيئة، الثقافة، التقاليد التركية أكثر ما يؤثر على عادات الشراء في تركيا. بالتأكيد تزداد تلك العوامل أهمية حين يتم التعامل مع السوق التركي عالميًا. موضع تركيا بين الشرق والغرب، بل وجدها كبوابة بين الاثنين، هو في الأساس عامل مهم للغاية في تشكيل الثقافة التركية. كما أنه علينا أن نضع في الاعتبار التغير الموجود بسبب التطورات التكنولوجية الكبرة في قطاع الإعمال. ولكن أهم ما يميز سلوك المستخدمين في تركيا هو الازدواجية التي تخلق التنوع المناسب لسوق كبير كهذا. العوامل الثقافية والمحيطية المؤثرة على السوق التركي إن إطلالة تركيا على البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط جعل البلد تمتلك مزيج حضاري وثقافي مميز لأبعد الحدود. كما أنه جدير بالذكر أن سمات المستهلكين في تركيا تختلف كثيرًا عن السمات الغربية فيما يتعلق بالجوانب الثقافية والاختلافات العمرية. وكما يختلف التركي عن باقي المجتمعات الغربية – بالطبع لكونه البلد حلقة الوصل بين الشرق والغرب. كذلك تختلف شرائح السوق بداخل البلد بشكل كبير. كما ذكرنا في أول فقرة، فإن السوق التركي يتمتع بازدواجية كبيرة. تلك الازدواجية ربما تظهر بشكل سيء إذا ما قمنا بتحليل عادات الشراء في تركيا بشكل نمطي أو تقليدي. وفي الواقع تلك الازدواجية الناشئة من التنوعات الفكرية والثقافية في البلد من شأنها أن تخلق مزيد من شرائح المستهلكين. هذه الشرائح من الممكن استهدافها بسهولة، كما أنها تستطيع تحقيق مكاسب طائلة. ولكن ذلك يعتمد على مدى فهم تلك الازدواجية وكيفية التعامل معها. 5 مؤشرات أو نزعات تجارية بشأن المستهلكين الأتراك بعد تحليل مكثف للسوق التركي قد وجدنا أن هناك بعض النزعات التجارية الأساسية بالرغم من الاختلاف الواضح بين شرائح السوق. جدير بالذكر أن نعرف أهمية التوزيع السكاني والخصائص الديموغرافية الناتجة من التوزيع العرقي. فتلك خاصية مهمة تتحكم في عادات الشراء في تركيا بشكل كبير. فيما يلي 5 نزعات تجارية لدى المستهلكين الأتراك: 1.أصبحت عمليات الرهن العقاري في طلب متزايد الآن تتمتع تركيا الآن بطلب متزايد على القروض العقارية، تحديدًا المنزلية. وهذا ما تدعمه الحكومة بشدة. حيث انه مع هذا الطلب المزايد، ساهمت الحكومة في خفض نسبة الفائدة على الرهن العقاري وتشجيع الإقراض العقاري. وهو ما امتثل له عدة بنوك ضخمة في مجال التمويل العقاري بتخفيض نسبة الفائدة. وهذا ما سيساهم في تحقيق أرباح هائلة لشركات التمويل العقاري بسبب الإقبال الواضح من المستهلكين على ذلك. 2. تزايد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي إن تركيا من أكثر دول العالم استخدامًا لشبكات التواصل الاجتماعي. وهذا من شأنه أن يفتح أسواق ضخمة أما العلامات التجارية الجديدة بالإضافة لسهولة الترويج للمنتجات وبالتأكيد التأثير على عادات الشراء في تركيا. فإذا نظرنا إلى عدد مستخدمي فيسبوك في تركيا، سنجد أن أكثر من 96% من مستخدمي الانترنت لديهم حسابات على هذه المنصة. وهذا الرقم يعتبر الأكبر من نوعه في العالم بكامله. بعد رفع الحظر عن اليوتيوب في تركيا، أصبح الآن يشكل الجمهور التركي حوالي 88 مليون من مشاهدات المقاطع عبر اليوتيوب. 3. تزايد مستخدمي الاقتصاد الرقمي والالكتروني وفق الإحصائيات الصادرة منذ عام 2016 من مؤسسة BKM التركية، فإن المجتمع التركي يمتلك ما يزيد عن 60 مليون بطاقة دفع Credit card. كما أن استخدام البطاقات الرقمية في المعاملات الالكترونية يزيد عن 90% من العدد الكلي. جدير بالذكر أنه بالرغم من أن السوق التركي ملئ بالمواقع الالكترونية ومنصات الشراء المحلية، إلا أن السوق لازال يبدي احتياج شديد تجاه مواقع الشراء العالمية. كما لابد وأن نوضح دور الحكومة في تطوير الاقتصاد الرقمي الذي ساهم في انفتاح السوق التركي المتشعب على العالم. حيث قامت الحكومة بإصدار نظام الدفع الخاص بها بعيدًا عن ماستركارد أو فيزا. يسمى ذلك النظام ب تروي Troy مما يثري عادات الشراء في تركيا.

في النهاية

كما لابد وأن نوضح دور الحكومة في تطوير الاقتصاد الرقمي الذي ساهم في انفتاح السوق التركي المتشعب على العالم. حيث قامت الحكومة بإصدار نظام الدفع الخاص بها بعيدًا عن ماستركارد أو فيزا. يسمى ذلك النظام ب تروي Troy مما يثري عادات الشراء في تركيا. وفي الأخير لا يسعنا سوى أن نقول أن الاقتصاد التركي بقدر ما هو غني وبه خيارات كثيرة للمستثمرين، بقدر ما هو صارم وصعب ويحتاج دقة في التعامل معه.

error: Content is protected !!