Home > Fin-Tech > بطاقة الائتمان و آلية التعامل معها وماذا يحدث اذا فقدت
آليه التعامل مع بطاقة الائتمان

بطاقة الائتمان و آلية التعامل معها وماذا يحدث اذا فقدت

ترجع بساطه سرقه معلومات من بطاقة الائتمان الي حد ما إلى بساطه المعاملات  الشرائية ببطاقه الائتمان

والتي تتكون من خطوتين فقط وهم التفويض والتسوية

كل ما في الأمر انه تبادل بين أطراف المعاملة وهى الجهه الصادره للبطاقة والعميل والتاجر والبنك التجاري الذي بدوره يوفر الخدمات المالية للشركات

فيتم التفاوض علي إتمام عملية شراء محدده او رفضها

في حال ان وافق البنك علي عمليه الشراء،

تتبادل البنوك الأموال لتسوية المدفوعات المتعلقه بعملية الشراء وعاده يحدث هذا بعد عدة ايام من تفويض البنك

سنوضح كيف تجري هذه العمليه بطريقة مبسطة

فعندما تمنح شركات السداد الترخيص للجهات التي تصدر بطاقات الائتمان إذا كانت بنوك او أتحادات ائتمانية

والتي تمثل الطرف المانح للقروض بإستخدام بطاقات ماستركارد او فيزا فأنها تفرض عليها شروط للمعاملات الماليه الجارية التي تستخدم بهذه البطاقات

ثم تتولي جهة إصدار البطاقة تسلم هذه البطاقة للعميل شخصيا،

وعند عملية الشراء يعطي المشتري للتاجر بطاقه الائتمان  او يقوم بإدخال بيانتها عبر موقع إلكتروني،

ثم يرسل التاجر عملية الشراء المرغوبة مع بيانات العميل إليّ البنك التجاري.

ثم يقوم البنك بدوره بإرسال هذه المعلومات الي جهة إصدار البطاقه للتأكد من بيانات الحساب وتأكيد عملية الشراء والموافقة عليها او رفضها

 وبدورها الجهة المصدره للبطاقه ترسل القرار النهائي للبائع والبنك التجاري هناك حالتان فقط للفرض

الاولي

في حاله عدم وجود رصيد كافي في حساب صاحب البطاقة يكفي لعملية الشراء

الثانية

في حاله وجود اشتباه في عمليه احتيال علي البطاقة

ويتسبب الاشتباه في احتيال لبعض المتاعب للعميل مثل الرفض لعملية الشراء او ربما إيقاف الجهة المصدره للبطاقة لفتره قليلة وربما يُضر التاجر من حيث سمعته نتيجه هذا الاشتباه الكاذب

وهذا يأخذنا للسؤال عن كيفية مواجة عمليات النصب والأحتيال؟

وفقا لبحث تم حول هذا الموضوع فقد تم التوصل الي ان أنسب الطرق للكشف عن عمليات الأحتيال هو مراقبة الأنماط التي يجريها المستخدم بإستمرار وفقا لطريقة التحليل التتابعي بجانب استخدام وسائل تكنولوجيه حديثه،

فمن خلال هذه المراقبة المستمره لعمليات صاحب البطاقه ومصاريفه إضافة الي مراقبه الوقت والمبالغ والمواقع المتعلقه بعمليات شراءه

سيكون من الممكن ابتكار آليه عمل مطوره تقوم بتقييم احتمالات الاحتيال في عمليات الشراء 

واذا لوحظ اختلاف مُلفت للنظر طبقا للمعلومات التي تتم مراقباتها سيتم إرسال إنذار الجهة المصدره للبطاقة

وهنا تتخذ الشركه احد الاتجاهين ، إما وقف تعامل هذه بطاقه الائتمان،

 

أو إجراء المزيد من التحريات مثل التواصل مع صاحب البطاقة للتأكد من بعض المعلومات.

يسمي هذا النموذج من التحري نظرية رياضية معروفه تسمي التدخل فالوقت الأمثل،

فنجد ان هذا إما سيسبب زياده من مزايا التحري الي ابعد حد او سيقلل من الأضرار المتوقعه إلي حد أدني

وبالتأكيد يستهدف النموذج التقليل من عمليات رسائل التحذير الكاذبة

 

وأخيرا إليكم ثلاثة نصائح لتجنب الأحتيال وعدم الوقوع فريسة في أيدي مجرمي الأنترنت

 :أولا

– أحذر الروابط المصاحبة فالبريد الالكتروني والتي تطلب منك إدخال معلومات شخصية تخص بطاقة الائتمان، فلا تقم بالضغط عليها مطلقا حتي وإن ظهر لك ان المرسل هو البنك نفسه

:ثانيا

– قبل ان تشتري ببطاقه الائتمان من بائع مجهول ابحث عن اسمه علي الانترنت وافحص تعليقات واراء المستهلكين

:ثالثا 

-تأكد من ان الموقع الإكتروني يبدأ بـ "HTTPS " وليس "HTTP" لان حرف S يدل انه موقع امن
بطاقة الائتمان

 

انظمة الحماية تطور كل يوم ولكن هذا ليس مبرر للأطمئنان

فحذ حذرك جيدا عن ادخالك اي بيانات شخصية خلال اي عملية إلكترونية

https://www.vapulus.com/%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B8%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B6/

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!
Vapulus Blog
Left Menu Icon