Home > Posts > Business > انواع المخاطر في ادارة المشاريع

انواع المخاطر في ادارة المشاريع

إدارة مخاطر المشروع هو نشاط لإدارة المشروع يتضمن تحديد المخاطر وقياسها وتوثيقها والتواصل معها وتجنبها والتخفيف من حدتها ونقلها وقبولها والسيطرة عليها وإدارتها.

عملية تحديد المخاطر بديهية لمديري المشاريع ذوي الخبرة. يجب أن تكون الأنواع التالية من المخاطر (فئات المخاطر) كافية لتحفيز إبداعك.

هناك العديد من أنواع المخاطر التي قد تحَل على أي مشروع كعامل طارئ. نعرض أهمهم.

أنواع المخاطر التي تطرأ على إدارة المشاريع

هناك العديد من المخاطر التي قد تصل إلى أعداد لا نهاية لها، فهي عوامل متجددة وليست محددة، ولكننا سوف نذكر أهم أنواع تلك المخاطر من حيث أكثرية الحدوث وتواجدها.

النوع الأول: الدعم التنفيذي

غالباً ما يكون التقاعس أو عدم الاتساق أو الالتزام التنفيذي الضعيف أكبر المخاطر للمشروع.

هذا يمكن أن يكون صعبًا (ولكن ليس مستحيلًا) للتوثيق.

النوع الثاني: نطاق التقدير

جودة التقديرات الخاصة بك، والتبعية وإدارة النطاق. إذا كان التقدير مجرد تخمين، فهذه مخاطرة. كن حساسًا لمستوى الراحة في التقديرات. إذا كان فريقك غير متأكد من تقدير معين، فيمكنك توثيق ذلك على أنه خطر، خطر كبير!

النوع الثالث: التغيير

يمكن أن يؤدي التدفق المستمر لطلبات التغيير المعقدة إلى زيادة تعقيد مشروعك وإبعاده عن المسار. قد تؤدي طلبات التغيير إلى إدراك أن المشروع قد فشل لأنه يضيف باستمرار الميزانية والوقت إلى المشروع.

النوع الرابع: 4. أصحاب المصلحة

أصحاب المصلحة الذين لديهم موقف سلبي تجاه المشروع قد يرمون عمداً حواجز الطرق في كل خطوة على الطريق. إذا كنت تتوقع حدوث نزاع أو عدم تعاون بين أصحاب المصلحة، فقم بتوثيقه على أنه خطر.

النوع الخامس: الموارد والفريق

هناك دائما خطر من أن خبرائك الرئيسيين سيغادرون. إذا كان فريقك عديم الخبرة أو بحاجة إلى اكتساب مهارات جديدة، فهذا خطر آخر.

النوع السادس: المخاطر التقنية

خطر أن تكون مكونات مكدس التكنولوجيا الخاصة بك منخفضة الجودة. هناك العشرات من عوامل الجودة للمكونات التقنية (على سبيل المثال الاستقرار، والتوافر، والقابلية للتطوير، وقابلية الاستخدام، والأمن، والقابلية للتوسعة).

من الجيد تحديد مخاطر معينة في المكونات، على سبيل المثال، قد يكون خطر وجود مكون به عيب.

النوع السادس: الدمج

يجب أن تتكامل كل ما تقدمه مع العمليات والأنظمة والمؤسسات والثقافة والمعرفة بالبيئة.

إذا كنت بحاجة إلى دمج مشروعك في عملية تجارية، فستكون هناك مخاطرة في تعطيل العملية. هذا قد يمثل تأثير كبير على الأعمال.

في عام 1999، أدى تنفيذ نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) إلى تعطيل عمليات التصنيع والتوزيع في هيرشي. لم تتمكن الشركة من معالجة طلبات بقيمة 100 مليون دولار.

انخفضت حينها الأرباح نسبة كبيرة قُدرت بحوالي 19%

النوع السابع: التواصل

تمثل توقعات أصحاب المصلحة غير الصالحة مخاطرة جوهرية للمشروع. إذا اعتقد أصحاب المصلحة أنك تبني برتقالة لكنك تبني تفاحة – فسيفشل مشروعك.

إذا أصبحت الجهات المعنية غير مرتبطة (على سبيل المثال تجاهل اتصالات المشروع)، فهذا واحد من أهم المخاطر في إدارة المشاريع.

النوع الثامن: الجودة

إدارة الجودة والمخاطر أمران متداخلان.

عليك أن تتوقع وجود عيوب في مشروعك. ومع ذلك، هناك خطر من عدم تلبية الجودة للمستويات الأساسية. إعادة صياغة كبيرة قد تؤدي إلى فشل المشروع.

تحديد المخاطر ذات الصلة بالجودة لإدخالات ومخرجات العملية. تحديد مخاطر الجودة للبنية التحتية وحزم العمل والمكونات والمنتجات.

النوع التاسع: السلطة

تفتقر فرق المشروع في كثير من الأحيان إلى السلطة لاستكمال أعمال المشروع. في العديد من الحالات، من المتوقع أن تؤثر الفرق لتحقيق أهداف المشروع. هذا يعكس الحقائق التجارية. على سبيل المثال، قد يتجاوز مشروعك الحدود التنظيمية. من النادر أن لا يعتمد فريق المشروع على التأثير.

النوع العاشر: التنظيمية

التغيير التنظيمي (على سبيل المثال، إعادة الهيكلة، الاندماجات، الاستحواذات) سيؤدي إلى إبعاد مشروعك عن مساره.

فكر في الحد الأدنى من الاستقرار الذي تتطلب منتجاتك إطلاقه. اذكر التغيرات التنظيمية المحتملة كمخاطر.

هناك العديد من الأنواع الأخرى من المخاطر التي تهم المشاريع. يمكن أن تؤدي هذه المخاطر إلى التكلفة أو الجدول الزمني أو مشاكل الأداء وإنشاء أنواع أخرى من النتائج السلبية للمؤسسة.

error: Content is protected !!