Home > Posts > e-marketing > انواع التسويق بالكمائن Ambush Marketing

انواع التسويق بالكمائن Ambush Marketing

تتعدد أنواع وصور التسويق داخل المؤسسات الضخمة، إلا أن التسويق بالكمائن يأتي من بين تلك الأنواع التي تحمل مفهومين، فالبعض يُطلق عليه التسويق بالكمين والآخر يُسميه التسويق الوحشي، وهي مسميات مختلفة لكن المضمون واحد.

تعتمد الشركات الضخمة على التسويق بالكمائن لتحقيق نتائج ضخمة دون المشاركة في الحدث

وتحاول بعض المؤسسات التجارية البارزة أن تنخرط في حدث كبير لكن بدون دفع رسومات الرعاية المطلوبة منها، وهنا يأتي دور التسويق بالكمائن حيث يحقق فوائده من خلال التسبب في إرباك المستهلكين فقط.

وكلمة “الكمائن” أو “الكمين” المستخدمة في مفهوم التسويق بالكمائن تعني القيام بالهجوم بجانب الاستعانة بعنصر المفاجأة الموجود بالأساس لكن يتم الهجوم بعد الانتظار ليأتي الوقت المناسب لذلك، وتعتبر فرصة للشركات التي تكون الراعية الرسمية للحدث لجذب انتباه المستهلك لها لتحقيق أقصى استفادة من الاهتمام بالحدث الذي تقدمه.

مفهوم التسويق بالكمائن

يمكن تعريف هذا النوع من التسويق بأنه محاولة لربط العلامة التجارية الخاصة بالمؤسسات التجارية مع حدث ما لا ترعاه، ويمكن النظر إليه بأنه محاولة منظمة تجارية للاستفادة من الشهرة والسمعة والشعبية لحدث ما من خلال صنع علاقة ارتباط مع هذا الحدث دون موافقة الأطراف الضرورية.

ويقول الخبراء عن التسويق بالكمائن، أنه عبارة عن محاولة منظمة ما لمهاجمة وإضعاف الرابطة الرسمية للراعي الرسمي مع حدث معين دون أن ترعاه بالأصل.

سبب اعتماد الشركات على التسويق بالكمائن

يأتي الاعتماد على هذا النوع من التسويق داخل الشركات لمجموعة من الأسباب، يأتي أبرزها في:

أولًا: محاولة الشركات لخلق انطباع بأنها الراعي الرسمي لحدث معين دون أن تقوم بدفع أية تكاليف في رعايته.

ثانيًا: لتحقيق الشركات موازنة بين التزماتها والتزامات المنافسين لها في السوق مع هذا الحدث.

ثالثًا: من أجل الحصول على حقوق كالرعاة الرسميين للحدث، لكن يتم ذلك بشكل مضلل.

رابعًا: تقوم بعض الشركات باستخدام التسويق بالكمائن في حالة كان تأمين حقوق الرعاية باهظ الثمن أو محظور.

خامسًا: كي تكون تلك الشركات قادرة على استخدام الأموال التي تم توفيرها من خلال الابتعاد عن الإعلانات اللازمة للرعاية بشكل رسمي في بعض النشاطات المختلفة.

أنواع التسويق بالكمائن

ويعتبر هذا النوع من التسويق بالكمائن مثل كافة أنواع التسويق التي تمتلك أنواع واستراتيجيات خاصة كي تسير عليها، ومنها:

– رعاية التغطية الإعلامية لحدث معين: ويتم هذا على الرغم أنه لا يتضمن التسويق على حقوق الإذاعة المرتبطة بهذا الحدث، لكن هذا يؤدي إلى سيناريو أخر يقوم خلاله المنافسين للرعاه الأساسيين بمحاولة إزالة الأضواء عن الراعي الرسمي لهذا الحدث وإبراز نفسه كراعي دون أن يكون راعي للحدث بالأساس.

– رعاية فئة فرعية في الحدث: وهنا خلال هذا النوع يتم الاعتماد على استراتيجية “كوداك وفوجي” التي عُرفت خلال الألعاب الأولمبية عام 1988، كي تجسد التسويق بالكمائن بأعلى صوره، حيث قامت شركة كوداك على رعاية جميع الفئات في أنحاء العالم للألعاب الأولمبية، فيما حصلت “فوجي” على رعاية فرعية لفريق السباحة الأمريكي والذي روج لها بقوة كبيرة خلال مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية تلك الدورة.

– تقديم مساهمة متعلقة بكفالة مجموعة من اللاعبين: خلال هذا النوع من التسويق بالكمائن، يمكن لمنافسي الرعاة الرسميين، أن يقوموا برعاية فرق أو أفراد يتنافسون في أحداث معينة.

– الانخراط في الإعلانات التي تتزامن مع حدث يتم رعايته: هذا النوع للتسويق بالكمائن يختلف عن الدخول في عقود ضمن الحدث نفسه أو عقود بالفرق أو الأفراد مثلًا، ويمكن للمالكين شراء وقت أو زمان لوضع إعلان عادي يكون خلال فترة الاستراحة بين الفقرات التي تقدم في الحدث.

– أشكال إبداعية للتسويق بالكمائن، هنا خلال هذا النوع يمكن الاعتماد على تصميم الكوبونات والقبعات لتوزيعها على المتفرجين أو المشاركين في الحدث، بجانب وضع إعلانات تهنئة.

مثال: عن التسويق بالكمائن

ففي دورة لشركة “نايك” العالمية، تم تنفيذ حملة أسطورية للتسويق بالكمائن من جانب الشركة خلال دورة ألعاب أتلانتا التي أقيمت عام 1996، وقتها حصلت شركة “أديدس” على حقوق حصرية بشكل رسمي على فئة الملابس الرياضية للمشاركين في الدورة.

فيما قامت شركة “نايك” بإنشاء (Nike-City)، أو مكان مخصص لملابسها الرياضية داخل الحدث، وقامت الشركة باستئجار لوحات إعلانية في العديد من المواقع القريبة من الأماكن التي ستقام بها الألعاب ورفعت لافتات تبرز (Swoosh) للمعجبين في المدينة.

وحصلت شركة “نايك” على نتائج رائعة من خلال إتباعها لـ التسويق بالكمائن خلال تلك الدورة، حيث حصلت على تغطية تلفزيونية كبيرة لماركتها وحققت نفس الوعي لدى المستهلك أو المتابعين لهذا الحدث دون أن تكون الراعي الرسمي للحدث أو دون صرف أية رسوم ضخمة من أجل الدعايا لما تقدمه.

error: Content is protected !!