Home > Posts > Artificial Intelligence > المساعد الافتراضي من أمازون ألكيسا Alexa

المساعد الافتراضي من أمازون ألكيسا Alexa

في مؤتمر CES 2017 التكنولوجي، وهو الحدث الأضخم عالميًا في تقديم جميع الأجهزة التكنولوجية أو التقنيات الإلكترونية الحديثة، الكثير من الشركات تطرح منتجاتها في هذا المعرض، هناك من يطرح السيارات وهناك من يطرح حواسيب جديدة وهناك من يطرح أجهزة إلكترونية جديدة أو أشياء معدلة على نظام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

في النسخة السابقة من المؤتمر، قامت شركة أمازون الأمريكية بطرح مساعدها الشخصي Alexa والذي يعتب  واحدًا من أهم تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة الأمريكية

قد تظن في بادئ الأمر بأن الأمر عاديًا! ماذا هناك إذا؟ هناك الكثير من الشركات بالفعل تمتلك مساعدات شخصية كثيرة، لكن المساعد الشخصي الجديد Alexa أثار قلق الشركة الرائدة جوجل جدًا بسبب الخطوات التي أبتدت شركة أمازون في تخطيها، حيث أوضحت عن نيتها في خوض سوق الهواتف الذكية والتكنولوجية على وجه العموم، الأمر الذي يهدد مستقبل شركة جوجل في احتكار سوق أنظمة التشغيل في جميع هواتف الأندرويد.

ما هو المساعد الشخصي Alexa

هو المساعد الشخصي المقدم من شركة أمازون الأمريكية، ويستطيع أليكسا أن يقوم بعدة تنبؤات منها التعرف على حرارة الطقس خارجًا ومعرفة الموسيقى المفضلة لك وإضافتها في قوائم الموسيقى التي تحبها وهكذا…

يستطيع المساعد أليكسا أن يعمل في أكثر من مجال، مثلًا يمكنه أن يعمل في إنترنت الأشياء وقد تم استخدامه بالفعل في ثلاجات Whirlpool كما أن هناك بعض السيارات من شركة فورد اعتمدت ذلك المساعد كمساعد أساسي في سيارتها.

أيضًا المساعد أليكسا يوجد في عديد الماركات والمنتجات الأخرى مثل شركة iMCO للساعات.

شراكات أمازون مع شركات الهواتف

الأمر أصبح واقعيًا في الفترة الأخيرة، حيث بدأت أمازون في توقيع الاتفاقيات مع شركة هواوي من أجل إدراج المساعد Alexa في هواتفها الجديدة المقبلة، تلعب أمازون على نقطة تحدي جوجل في تلك النقطة، تذهب إلى الشركات التي تريد أن تمتلك مساعدًا شخصيًا خاص ولكنها لا تستطيع فعل ذلك، ومن ثّم تتعاقد معهم، مثل لينوفو وتلك الشركات.

الأمر الذي يشير إلى خوف كبير في محيط شركة جوجل، أمازون تتطور كل يوم عن اليوم الذي يسبقه، أصبحت تمتلك مهندسين وتقنيين بنفس قوة شركة جوجل  وآبل، وفي الفترة الأخيرة بدأت سامسونج في الإكتفاء بمساعدها الشخصي بيكسباي، فإذا تحقق الأمر واستطاعت أمازون أن تحصل على شركة هواوي وآبل وبعض الشركات الأخرى، الأمر سوف يكون بمثابة الضربة القاضية لجوجل.

أمازون في الآونة الأخيرة بدأت في تشكيل تهديدًا صريحًا على جوجل، الأمر الذي قد يكون في صالح المستهلك والمستخدم العادي نظرًا لوجود تنافس بين الشركتين.

error: Content is protected !!