Home > Posts > Technology > تاريخ العلامة التجارية الأرقى في العالم Apple ابل

تاريخ العلامة التجارية الأرقى في العالم Apple ابل

استطاعت شركة ابل الوصول للريادة في عالم التكنولوجيا والإلكترونيات، من خلال ثقافة علامتها التجارية، ومن خلال منتجاتها القوية والفريدة على مدار السنوات، منذ بداية انطلاقها وتميزها، وسبقها في إنتاج أول إبداعتها في صناعة الهواتف الذكية ” هاتفها الآيفون” الذي يعمل من خلال اللمس، وصدور أول جهاز كمبيوتر مكتبي من ابتكاراتها.

نبذة عن نشأة شركة ابل Apple العالمية

تأسست شركة ابل Apple على يد العبقري ” ستيف جوبز” وصديقه ” ستيف وزنياك” في عام 1977، في جراج منزل جوبز في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعتبر أول شركة مصنعة للحواسيب الشخصية ” اللابتوب” المبتكرة، وكانت بدايتها مع أول منتج لها وهو آبل ماكنتوش وهو جهاز كمبيوتر مكتبي، وترجع تسمية شركة ” آبل ” بهذا الاسم، نتيجة نشأة ستيف جوبز في وادي السليكون المليء بأشجار التفاح وبساتين التفاح، حيث كان يعمل في إحدى بساتين التفاح وكان يعتبر التفاح الفاكهة المثالية بسبب شكلها الجذاب والفوائد الصحية التي تحتوي عليها، كما أنها صلبة لا تتأثر بالضرر بسهولة.

منتجات شركة ابل الفريدة

بدأت شركة آبل مشوارها في إنتاج الأجهزة المتميزة بجهاز” آبل آي”  Apple I، وهو أول حاسوب تم تصنيعه يدويًا من قبل ستيف وزنياك شريك ستيف جوبز، ولكن الحاسوب افتقد وجود واجهة مستخدم رسومية، وبالتالي كان يلزم للمستخدم شراء وإضافة شاشة للعرض ولوحة مفاتيح، ثم بعدها انطلقت ابتكارات جوبز ووزنياك من خلال جهاز ماكنتوش الذي كان طفرة فريدة في عالم أجهزة الكمبيوتر، حيث استطاع تجميع كافة الملحقات للكمبيوتر في جهاز واحد، دون الإضطرار لشراء شاشة عرض ولوحة مفاتيح إضافية لاستخدامه.

ثم حدثت الكثير من التغيرات داخل آبل بعد تحقيقها لملايين الأرباح، ولكن في عام 1985 هبطت أسهمها الناجحة نتيجة فشل جهاز ابل ليزا، ثم تم إقصاء ستيف جوبز من منصبه في الشركة على يد المدير التنفيذي، وأثناء هذه الفترة مرت آبل بفترة عصيبة كما تعرضت  للكثير من الخسائر، حتى عاد جوبز للشركة في عام 1997 لتبدأ حياة جديدة ناجحة لشركة آبل من جديد.

فقام جوبز بتغيير ثقافة شركة ابل وسياستها، لتصبح على ما هو عليه الآن الشركة الفريدة من نوعها، وأصبحت علامة تجارية مميزة، حيث وضع جوبز سياسة لحماية منتجات آبل التكنولوجيا وسياسة للحفاظ على سرية المعلومات داخلها، مما أدى إلى دخوله لعوالم جديدة في الصناعة التكنولوجية مثل إنتاج أجهزة الآيفون والآيباد الذي كان طفرة في الأجهزة اللوحية.

ثم توالت بعدها انطلاق المنتجات الفريدة مثل جهاز الآيبود المستخدم لسماع الموسيقى، ثم انطلق هاتف الآيفون الذي جاء بأول ميزة للعمل من خلال اللمس، وحقق الطفرة في عالم الهواتف الذكية كلها، ثم أطلقت ابل أول جهاز لوحي يتم تصنيعه من خلالها وهو ” الآيباد” الذي كان النموذج الأول للأجهزة اللوحية، والذي تم تقليده بمواصفات شبيهة في الشركات الأخرى المنافسة لشركة آبل.

كذلك أنتجت ابل جهاز ماك ” الحاسوب الشخصي” الذي اعتبر إضافة قوية في عالم الإلكترونيات، مع نظام تشغيله المتميز المختلف عن نظام تشغيل ويندوز من مايكروسوفت، ليصبح منافسًا قويًا له.

تربع شركة ابل على قمة العلامات التجارية 

أشارت التقارير الأخيرة الخاصة بالسنوات الماضية على ريادة آبل في تحقيق الأرباح السنوية، لتتربع على قمة العلامات التجارية، حيث صنفت آبل ” الشركة الأعلى قيمة”  بالتنافس مع شركة جوجل العملاقة وأمازون المتميزة، وجاء التقييم وفقًا لخصائص العلامة التجارية  من حيث أرباحها المالية وقوتها الاقتصادية ودرجة ولاء عملائها، فاحتلت شركة آبل عام 2018 على قمة القائمة الخاصة بالعلامات التجارية، وذلك لتحقيقها أرباح مرتفعة تقدر بقيمة 214 مليار دولار، بالإضافة لوصولها في فترة سابقة إلى مرتبة أول شركة في العالم تتجاوز التريليون دولار من حيث قيمتها المالية.

كما جاءت الشركة المنافسة لها ” مايكروسوفت” في المرتبة الرابعة حيث حققت قيمة  93 مليون دولار، لذا تميزت شركة آبل عن باقي الشركات المنافسة لسبب هام جدًا يرجع إلى ثقافتها وهي أنها تعتمد بشكل كبير على درجة ولاء عملائها بها، ورضا عملائها عن منتجاتها وخدماتها مما ساعدها للوصول إلى هذه المكانة العالية، حيث أصبحت العلامة التجارية الأرقى في العالم.