Home > Posts > Economics > ماذا تعرف عن الشمول المالي في السودان

ماذا تعرف عن الشمول المالي في السودان

اصبح للسودان مثل كل دول العالم اهتمام كبيرا بفكره الشمول المالي لأنها تحقق الاستقرار المالي حيث شهد القطاع المالي بصفة عامه  الصناعة المصرفية بوجه خاص نموا هائلا خلال العقود القليلة الماضية من حيث الحجم و التعقيدات المالية و لكن على الرغم من هذه التطورات الا ان هناك بعد القل من عدم قدره الخدمات التي يقدمها ذلك القطاع على احتواء و ادراج كل القطاعات السكنية في عملياتها وخدماتها. لذلك في هذا المقال سوف نستعرض عليكم مفهوم الشمول المالي في السودان واهدافه واهميته وكيف ساعد مع تكنولوجيا الدفع الالكتروني دولة السودان على النمو الاقتصادي و أيضا بعض المعوقات التي تواجهه في السودان.

مفهوم الشمول المالي

يعرف بانه القدرة لدى المستهلكين في الحصول على الخدمات المالية والمصرفية واستخدامها في إطار امن وبطرق سهله وبسيطة ويتمثل أيضا في حصول الفئات المهمشة من محدودي ومعدومي الدخل وغيرهم من الفئات على مجموعه من الخدمات المالية المناسبة. كما انه يجمع بين ابعاد التنمية الاقتصادية والاجتماعية جنبا الى جنب مع الممارسات التجارية للبنوك لأنه يخلق فرصا متعددة للمستهلكين.

اهداف الشمول المالي

  • تيسير حصول الاسر على مجموعه كامله من الخدمات المالية بتكلفة معقوله ومناسبه مثل الودائع الادخارية وخدمات الدفع والتحويل.
  • الوصول الى مؤسسات على درجه جيده من المهنية والشفافية وتدار بقواعد واضحة ومعايير لتقييم الأداء.
  • تعزيز المنافسة بين المؤسسات مما يتيح المزيد من الخيارات للعملاء ويقلل من تكلفه المنتجات والخدمات المالية المقدمة.

اهميه الشمول المالي

اقرت العديد من الدول مثل السودان وجنوب افريقيا وغيرهم من الدول بأهمية الشمول المالي وقياس مؤشرات ومستوياته كوسيله فعاله لمعالجه الاستبعاد والتهميش المالي ومحاوله تقليل نسبه الكاش المستخدم في الاقتصاد لما فيه من عيوب وثغرات. لذا اصبحت قضيه الشمول المالي على اقائمه اولويه هذه الدول و اقدمت بالفعل الحكومة على وضع استراتيجيات لتحقيق فكره الشمول المالي.

الشمول الاقتصادي والدفع الالكتروني في السودان

انعقدت مؤخرا منتدى تعزيز الشمول المالي في السودان والتحول لأنظمه الدفع الالكتروني في الخرطوم حيث تم التعريف بفكره الشمول المالي وكيف انها تحقق الاستقرار المالي الي يعني قدره النظام المالي على مواجهه الصدمات والذي يعتبر مستقرا إذا استمر في ضمان توزيع موارده المالية بفاعليه.

 لذلك تم التركيز على دور البنوك المركزية في تطوير نظم الدفع الالكتروني ووضع الضوابط الرقابية للحد من مخاطرها وبالتحديد الحد من أزمات السيولة وتعزيز الاستقرار المالي وأيضا لحل مشكله الكاش وعدم قدره البنوك على توفير الكاش اللازم لعملائها سواء عبر الفروع او الصرفات الاليه حيث ان المجتمع السوداني كمعظم المجتمعات الأخرى لا يثق الا في الكاش والتعاملات الورقية بالرغم من بدا التقنية المصرفية الحديثة وطرق الدفع الالكتروني المنتشرة في السودان منذ عامل 2006.

المعوقات التي تواجه الشمول المالي في السودان

تواجه دول السودان العديد من المعوقات التي تعوق من تحقيق فكره الشمول المالي وعلى راس هذه المعوقات هو الاستبعاد المالي حيث لا تزال نسبه كبيره من السكان مستبعده من الخدمات المالية الرسمية وتشمل هذه النسبة الفئات المهمشة ماليا من الشباب والمهاجرين وأيضا بعض أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وغيرهم من المناطق النائية.

ويدل الاستبعاد المالي على عدم كفاءه السوق المالي وترجع أسباب ارتفاع نسبه المستبعدين ماليا الى مجموعه من العوائق وتتمثل هذه العوائق قي القيود التنظيمية والجغرافية وارتفاع نسبه الأميه المالية وعدم وجود معاملات سابقه مع المؤسسات المالية وعدم الثقة فيها.

الخلاصة

ان اشراك الناس في القطاع المالي وخاصه الفئات المهمشة التي تواجهه مشكله الاستبعاد المالي الى تحسين مستوى معيشتهم وشوف يساهم أيضا في سلامه الأنظمة المالية ذاتها كما يجب على الحكومة السودانية ان تعمل على تعزيز فكره الشمول المالي وتعزيز الاشتمال في القطاعات المالية ضمان توافر الخدمات المالية لجميع الافراد.

error: Content is protected !!