Home > Posts > Artificial Intelligence > الذكاء الإصطناعي : الروبوتات ستصبح أرخص من توظيف العمال في المستقبل

الذكاء الإصطناعي : الروبوتات ستصبح أرخص من توظيف العمال في المستقبل

تكنولوجيا الروبوتات تعتبر صيحة جديدة في عالم تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي والغرض الاساسي منها هو مساعدة الانسان في اعماله اليومية  بل ومساعدة الانسان في القيام ببعض المهام التي لا يمكن للإنسان القيام بها مثل العمل في بعد المصانع وتولي بعض المهام التي قد تكون شاقة أو ربما خطيرة على حياة الإنسان.

وقد أوضح تقرير حديث لمنظمة Center for Cities الإنجليزية أن الروبوتات في عام 2030 سوف تستحوذ
على وظيفة من بين كل خمسة وظائف في بريطانيا وسوف تكون التجارة وخدمة العملاء و وظائف المستودعات
من بين الأكثر عرضة لإحتلال الروبوتات و الذكاء الإصطناعي . ووفقا لما نشر على ” ديلي ميل ” البريطانية
أن المدن الشمالية والبعيدة في ميدلاندز هم الأكثر تعرضا لخسارة الوظائف من المدن الأكثر ثراء في الجنوب
مما سوف يزيد من الفجوة بين الشمال والجنوب فإن بعض المدن مثل مانسفيلد وسندرلاند واكفيلد ستفقد اثنين
من بين كل 5 وظائف بينما في اوكسفورد وكامبريدچ ستكون الخسارة بنسبة 13%.
ويقول الخبراء إن الذكاء الإصطناعي وتكنولوجيا الروبوتات قد أثّر في كل جانب من جوانب حياتنا الاستهلاكية، وأعاد تعريف كيفية تفاعُل
المستهلكين مع التقنية ومع بعضهم بعضا، وبتقارُب دور الحوسبة المتزايد والبيانات الضخمة (بيغ داتا) والاختراقات
المتحققة على صعيد التعلُّم الآلي، فإنه من المتوقع أن يحدث الذكاء الأصطناعي تحولاً فارقاً في كيفية عمل الأشخاص.

ولكن ماذا عن تشغيل الروبوتات وإستخدام الذكاء الإصطناعي بدلا من الإعتماد على البشر ؟

أما عن تشغيل الروبوتات وإحلالها محل الموظفون في الشركات والمصانع, فقد حذرت دراسات اقتصادية
من مخاطر تشغيل الروبوتات، حيث رأي الخبراء أنه في خلال العشرين عاما المقبلة، سيصبح الذكاء الإصطناعي
وتوظيف الانسان الآلي أرخص بالنسبة للمصانع الأمريكية من توظيف عمال في أفريقيا.

 

وترى الدراسات حول هذا الأمر أن تراجع تكلفة تشغيل الروبوتات بالمصانع والشركات سوف يؤدي
إلى تراجع في العمالة اليدوية بسبب عودة أصحاب العمل إلى الدول الغنية. كما أن الدول الفقيرة لن تتأثر كثيرا،
ولكن “معهد التنمية الخارجية” الأفريقي يرى في تقريره عكس ذلك، فقد أضاف أن الدول الأفريقية لديها الوقت الكافي
للاستعداد لهذا التحدي لكونها غير مستعدة حاليا لخوض هذا التحدي.

 

وتقول كاريشما بانغا، وهي الباحثة بمعهد التنمية الخارجية، إن “الدول الأفريقية لا ينبغي أن تتخوف من
التصنيع بل عليها الاستعداد وتوفير الانترنت، والاستثمار في التفقنيات و الابتكار التكنولوجي”.
واضافت أن هذه الدول “إذا تمكنت من ذلك ستجعل من تشغيل الإنسان الآلي فرصة لزيادة إنتاجية التصنيع”.
نسبة إلى تقرير موقع بي بي سي.

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!