Home > Posts > Technology > التكنولوجيا وإعادة هيكلة المنظومة التعليمية .. وما هو التعليم الشخصي؟

التكنولوجيا وإعادة هيكلة المنظومة التعليمية .. وما هو التعليم الشخصي؟

بدأت التكنولوجيا في الدخول في كل نواحي المنشأة و المنظومة التعليمية ، أصبحت المدارس في الولايات المتحدة على سبيل المثال توفر كمبيوتر واحد على الأقل لكل خمسة تلاميذ.

فيبلغ حجم الإنفاق على المحتوى التكنولوجي حوالي 3 بليون دولار.

وتعمل الحكومة الأمريكية على بذل كل الجهد لتوصيل الانترنت ومصادر التعليم على الكمبيوتر لأكثر المناطق ريفية وبعدا في البلاد.

وفى عام 2015-2016 بدأ التوجه لجعل امتحانات الصفوف الابتدائية والإعدادية تتم بالطرق التكنولوجية بدلا من الورقة والقلم.

أظهرت بعض الأبحاث أن أغلب المدرسين مازالوا لا يستطيعون اللحاق بركب التكنولوجيا بالرغم من تطورها في المدارس.

وبالرغم من ذلك إلا أن دخول التكنولوجيا في العملية التعليمية أدى إلى تحسين كبير في النتائج المرجوة من هذا التدخل التكنولوجي.

ومع تطور التكنولوجيا في المدارس تطورت معها التحديات التي تواجه المعلمين، فوجود مساحة كبيرة للمعلومات التي يصل إليها الطالب

بدأ الاهتمام بكيفية منع بعض المعلومات والمواقع التي قد تحمل ضررا للطلاب وجعلها أكثر أمانا.

ما هو التعليم الشخصي؟

يرى الكثيرون في مجال التكنولوجيا الحديثة التكنولوجيات الجديدة كأدوات قوية لمساعدة المدارس على تلبية احتياجات مجموعات الطلاب المتنوعة.

 تكمن الفكرة في أن الأجهزة الرقمية، والبرامج، ومنصات التعلم تقدم مجموعة من الخيارات التي لا يمكن تصورها

من أجل تخصيص التعليم لكل نقاط القوة والضعف الأكاديمية لكل طالب على حدة، ومراعاة مصالحه ودوافعه، وتفضيلاته الشخصية.

في السنوات الأخيرة، وضعت مجموعة من المنظمات بما في ذلك مؤسسة بيل وميليندا غيتس

ومؤسسة مايكل وسوزان ديل، و EDUCAUSE  تعريفا “للتعلم الشخصي” الذي يرتكز على أربع ركائز:

ينبغي أن يكون لكل طالب “ملف تعريف المتعلم” الذي يوثق نقاط القوة والضعف والأهداف الخاصة به،

يجب على كل طالب أن يتبع مسار تعلم فرديًا يشجعه على وضع وإدارة الأهداف الأكاديمية الشخصية،

يجب أن يتبع الطلاب “تقدمًا قائمًا على الكفاءة” يركز على قدرتهم على إثبات التمكن من أي موضوع

ينبغي أن تكون بيئات تعلم الطلاب مرنة ومنهجية بطرق تدعم أهدافهم الفردية.

كيف تدعم التكنولوجيا المنظومة التعليمية ؟

في العديد من المدارس، يتم منح الطلاب أجهزة كمبيوتر مملوكة للبلاد أو يسمح لهم بإحضار أجهزتهم الخاصة من المنزل.

الفكرة هي أن هذا يسمح للتعلم طوال الوقت في وقت ومكان اختيار الطالب.

كما يتم استخدام أنظمة إدارة التعلم وأنظمة معلومات الطلاب والبرامج الأخرى لتوزيع المهام وإدارة الجداول والمواصلات وتتبع تقدم الطلاب.

وقد نمت البرامج والتطبيقات التعليمية، معتمدة على التكنولوجيا والخوارزميات لتحديد ليس فقط ما يعرفه الطالب، ولكن ما هي عملية التعلم الخاصة به، وحتى حالته العاطفية.

وفى النهاية على الرغم من الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها العديد من الأنظمة المدرسية، إلا أن الأدلة التي تشير إلى أن التعلم الشخصي الرقمي يمكن أن يحسن نتائج الطلاب أو تضييق فجوات الإنجاز على نطاق واسع ما زالت تحت الدراسة.

اختراق بصمة الوجه بماسك ثلاثي الأبعاد لموبايل ايفون X!

الذكاء الاصطناعى يكشف عن سوسة النخيل الحمراء

مواقع التواصل الاجتماعي رسبت في اختبار منع  التنمر الإلكتروني !!

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!