Home > Posts > Education > التدريب الافتراضي في الشركات

التدريب الافتراضي في الشركات

يعرف التدريب الافتراضي بأنه جزء أساسي من أساليب التدريب المهني المبتكر والمتبع في الشركات الضخمة وضمن الشركات الناشئة أيضًا، ويمكن أن يكون هذا التدريب مربكًا لبعض الشركات.

حيث يقوم التدريب الافتراضي على محاكاة التدريب في بيئة تساعد المستخدمين فيها من التفاعل المباشر مع المجسمات ثلاثية الأبعاد ضمن بيئة هولوجرافية انغماسية في المقام الأول وتتسم بالتفاعلية والمغامرة أيضًا لبناء روح عالية بين المتفاعلين.

كما يكون المتعلم خلال التدريب الافتراضي قادرًا على خوض تجربة التدريب واختبار مدى تعلمه بنفسه بأسلوب مختلف، وهو ما سيتم التدريب عليه في بيئة افتراضية تمامًا لتحاكي أجواء التدريب، لكن المتعلم والمدرب يكونا في مواقع منفصلة وليس في المكان نفسه.

غير أن التدريب الافتراضي في بعض الشركات يكون بشكل متزامن وفي شركات أخرى يكون غير متزامن على الإطلاق.

أول تجربة على التدريب الافتراضي

ويمكن اعتبار أول تجربة على التدريب الافتراضي تمت عام 2002 من جانب الجيش الأمريكي، حيث أن الجيش الأمريكي كان يهدف إشراك الشباب الأمريكي في الجيش، لكن مع الوقت تم تطوير هذا التدريب الافتراضي لإعداد الشباب وتزويدهم بالخبرة المشابهة للواقع قبل الذهاب إلى ساحة المعركة.

الهدف الأساسي من الاعتماد على التدريب الافتراضي

ويبدو أن الهدف الأساسي من استخدام التدريب الافتراضي هو مبدأ المشاركة، بحيث يتم إشراك المتعلمين في عملية معينة لتوصيل الفكرة لهم بشكل ترفيهي وممتع ليسهل عليهم عملية التعلم، حيث يمكن الاعتماد على الألعاب بجانب الجانب الجاد من التعلم من أجل التحفيز وتوصيل المعلومات بسهولة أكبر.

بجانب أن هذا التدريب يهدف إلى اكساب المتعلمين مهارات جديدة من خلال ألعاب المحاكاة ووضعهم في بيئة ترفيهية مليئة بالمغامرة ومشابة للواقع الحقيقي.

من المستهدفين بـ التدريب الافتراضي

كان يتم الاعتماد على هذا التدريب في تلبية الاحتياجات العسكرية فقط في البداية، لكن مع الوقت بدأت كافة أنواع الشركات المهتمة بنشر الأصول التعليمية بالاعتماد عليه بسبب الإمكانيات القوية للتدريب الافتراضي حيث يمكن الاستفادة منها في كافة القطاعات، مثل قطاعات الصحة والتعليم وشركات المبيعات والاتصالات وغيرها.

لماذا يجب على الشركات استخدام التدريب الافتراضي

بعد تطور المؤسسات بفضل التقنية والابتكار، بدأت تقوم هذه الشركات بتحسين أداء العمل الخاص بها، من خلال الاعتماد على التدريب  بدلًا من التدريب الكلاسيكي، حيث أن الشركات وجدت أن أسلوب المحاكاة أفضل بكثير من الواقع الحقيقي، ومن أهم أسباب الاعتماد على الإفتراضية:

أولًا: الابتكار:

حيث أن التدريب الافتراضي هو تدريب مبتكر وفريد من نوعه، حيث يستحوذ على اهتمام جميع الموظفين بغض النظر عن أعمارهم ونوعهم أو تخصصاتهم.

ثانيًا: المرونة:

كما يعتبر هذا التدريب هو تدريب مرن ومهني ويتم دون قيود، فقط كل ما يحتاجه المتعلمين هو جهاز حاسوب خاص بهم، حيث أن التدريب بات يتم في بيئات مختلفة بين المتعلم والمدرب.

ثالثًا: التعليم:

ويقوم هذا التدريب في الأساس على تدريب تعليمي يزيد من دوافع الموظفين، على الرغم أن المتعلمين يعتقدون أنهم يلعبون رغم أنهم في الواقع يتعلمون شئ جديد سيفيدهم في مجال عملهم، حيث أن هذا التدريب يعتمد في الأصل على الألعاب التي تعظم رغبة المتعلم للفوز وهو دافع كبير لأن يشارك المتدرب باهتمام.

رابعًا: اقتصادي وموفر:

ويعتبر هذا التدريب هو تدريب اقتصادي في المقام الأول، حيث يوفر الكثير من الأموال، فأنت لست في حاجة للذهاب إلى قاعات التدريب التي قد تكلف المؤسسة الكثير من الأموال، ولست مطالب بسداد رسوم انتقالات للمتدربين، فالتدريب هذا يتم في بيئات مختلفة ولا يتطلب تواجد المتعلم والمدرب في نفس الواقع.

error: Content is protected !!