Home > Posts > Cryptocurrency > تفاصيل واقعة الاستغناء عن اثنين من الأئمة الأتراك بسبب استثمارهما في البيتكوين

تفاصيل واقعة الاستغناء عن اثنين من الأئمة الأتراك بسبب استثمارهما في البيتكوين

ساعدت البيتكوين الكثير من الأشخاص في تكوين ثروات طائلة.

وحولت مجموعة من الأفراد المغمورين إلى مشاهير ومترأسين لقائمة أغنياء التشفير بين ليلة وضحاها.

ولكن يبدو أن حجر الحظ الذي تعاطيه البيتكوين للكثير من الأفراد لا ينطبق على الجميع.

ففي الوقت نفسه هناك من خسروا عملهم بسبب عملة البيتكوين والاستثمار فيها.

فقد قرر مجلس الشيوخ في تركيا فصل اثنين من الائمة المقيدين بها بسبب عملهم في البيتكوين واستثمارهما فيها.

فصل إمامين تركيين للاستثمار في البيتكوين

تناقلت الكثير من وسائل الإعلام المتواجدة في تركيا أخبارًا عن قيام السلطات الدينية في تركيا بفصل اثنين من الأئمة هناك.

بسبب عملها في مجال التشفير واستثمارهما في البيتكوين.

فقد رأت السلطات التركية أن هذين الإمامين قد كونا ثروة طائلة من خارج عملها في المجال الديني بسبب استثمارهما في البيتكوين والعملات الرقمية.

على الرغم من أن السلطات الدينية التركية كانت قد أعلنت من قبل أن الاستثمار في هذا المجال يعتبر منافيًا لتعاليم الدين الإسلامي.

في نهاية عام 2017 الماضي صرحت الحكومة التركية الخاصة بالشؤون الدينية في البلاد عن استيائها من الفعل الذي ارتكبه اثنين من الائمة الأتراك العاملين في مدينة زنغولداق التركية.

وهو الاستثمار في البيتكوين بعد أن نهت السلطات الدينية عن هذا وهو ما ترتب عليه اتخاذ القرار بفصل كلاهما.

وقد تم إصدار القرار بفصل كلًا من “سيتليميس ب” الإمام العامل بأحد القرى التركية المجاورة لقرية زونغولداق.

و”ميسكت ك” وهو إمام آخر عامل بقرية زونغولداق نفسها بأحد المساجد المتواجدة بوسطها.

تقارير الواقعة

عندما أثبتت التقارير والتحريات التي تم إجرائها بقرار من رئاسة الشؤون الدينية للبلاد أنهما يستثمران أموالهما في سوق التشفير تحديدًا في عملة البيتكوين.

ولعل السبب الرئيسي وراء اتخاذ القرار بفصل هذين الإمامين ليس فقط استثمارهما في البيتكوين.

ولكن مخالفتهما للأوامر الصادرة من رئاسة الشؤون الدينية.

ففي نهاية العام المنصرف كانت قد قررت رئاسة الشؤون الدينية بالاتفاق مع الحكومة التركية بمنع الاستثمار في العملات الرقمية وتحريم تداولها بمختلف أنواعها.

مبررين بهذا أنها منافية لتعاليم الدين الإسلامي.

وقد قال المتحدثين عن رئاسة الشؤون الدينية أن استخدام المال يعد مؤشرًا للتبادل الموثوق بين الطرفين يجب أن يكون فيه ضمانة وحفظًا للحقوق.

وهذا الأمر لا يتوافر نهائيًا في حالة الاستثمار في العملات الرقمية.

فالاستثمار فيها به مخاطرة كبيرة ويمكن أن يتسبب في ضياع حقوق بعض الأفراد وتعرضهم للظلم والاحتيال وهذا ما ينهي عنه الدين الإسلامي الحنيف.

وخلال التحقيقات مع الإمامين فقد قال “ميكست ك” أنه لا يتعامل في البيتكوين وليس له علاقة بسوق التشفير نهائيًا.

ولم يستثمر أية أموال فيها، ولكن استثماراته كانت متعلقة بالبلوكشين فقط.

بينما قال “ساتيلميس” أنه يجب تبرئته، كونه لا يرتبط بعالم التشفير والبيتكوين نهائيًا حتى أنه لا يفهم معناه.

ولكن ما هى VAPULUS ؟

VAPULUS هي وسيلة دفع وتسويق عن طريق الهاتف، تقوم بتزويد الخدمة لكلا من رواد الأعمال والأفراد واضعين نصب أعيننا توفير

تجربة دفع رائعة للتاجر المصحوبة بمميزات التسويق الرقمي والتحليلات، حيث تتنوع وسائل الدفع الرقمي، فإن نظام التشغيل يقبل بطاقات الصراف الآلي

وبطاقات الإئتمان و المحافظ الرقمية علي حدٍ سواء، مما يتيح الفرصة لتوفير خدماتنا  لفئة الغير متعاملين مع البنوك بحرية.

تطبيق VAPULUS عبر الهاتف يمنح مستخدميه إمكانية الشراء عبر الانترنت والشراء من داخل المحال التجارية ودفع فواتيرهم

بالطريقة المفضلة لديهم من خلال الهاتف أو الجهاز اللوحي أو الحاسب الشخصي.

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!