Home > Posts > Online Payments > البطاقة الائتمانية معرضه دائما للخطر طبقا للاحصائيات

البطاقة الائتمانية معرضه دائما للخطر طبقا للاحصائيات

البطاقة الائتمانية دائما تضعك تحت تهديد الخطر

ان كانت لديك بطاقة ائتمان او بطاقة الخصم المباشر، اذا أنت عرضه للوقوع في مأزق عمليات الاحتيال مثل الملايين من قبلك، لاتستهين بذلك علي الإطلاق.

فقد حدثت فى الثمانينات طفره كبيره في زيادة عدد مستخدمي البطاقة الائتمانية وبطاقات الخصم والبطاقات المدفوعة مسبقا حول العالم.

وذكرت ”نيلسون ريبورت” التي صدرت في اكتوبر  اول 2016 ان معدل المشتريات من خلال انظمه الدفع الإلكتروني حول العالم بلغت 31 ترليون دولار في عام 2015

وبذلك حقق زياده قدرها 7.3% من عام 2014 وايضاً في 2015 كان سبع عمليات شراء من كل ثمانية عمليه شراء تتم من خلال انظمه الدفع الالكتروني من خلال البطاقه الائتمانيه،

ويتوقع الخبراء ان يتواصل الاقبال علي انظمه الدفع الالكتروني بسبب التقدم التطور التكنولوجي السريع يوما بعد يوم،

مثل خدمه ”باي بال” ونشاط التجاره الالكترونية عالميا لا سيما فالدول الناميه

التي اخذت تلعب التجارة الالكترونية دورا ملحوظ بأزدياد كبير، علي الرغم من ان نشاط الدفع الالكتروني في هذه البلاد كان ضعيفا فى البدايه

وغزت انظمه الدفع الالكتروني أسواق جديده اكتسبت بها كم هائل من العملاء.

فقد ظهرت في عده شهور العديد من الشركات الرائده في مجال التجاره الالكترونيه مثل سناب ديل وامازون وفليبكارت،

حيث استخوذت هذه الشركات الثلاثه علي مايقرب من 80% من حصة سوق التجارة الاكترونية فى الهند عام 2015.

وعلي هذه الوتيره بالتزامن صعد موقع ”علي بابا” و ”جينغ دونغ” فى الصين حيث استحوذوا علي اكثر من 70% من سوق التجارة الالكترونية هناك عام 2016.

ولكن مع هذه الزياده في انظمة الدفع الالكتروني تم اغراء مجرمي الانترنت والهاكر لإرتكاب عمليات كثره من الاحتيال والنصب.

وبحسب ”نيلسون ريبورت”، فقد زادت نسبه الخسائر الناجمه عن سرقه بيانات البطاقات الائتمانية إلي 21 مليار دولار عام 2015،

بمعدل زياده نحو 8 مليارات عام 2010.

ومن المتوقع زياده هذا الرقم إلي 31 مليار دولار عام 2020.

ومن ضمن هذه الخسائر المبالغ التي تم اختلاسها ويردها البنك والشركات التي تصدر البطاقة الائتمانية الي عملائهم الواقع عليهم الضرر

لذلك تضع الكثير من الشركات في الغرب حدا اقصي للاستخدام المصرح به البطاقه وهو 50 دولار،

في حال ان ابلغ عن الجريمة خلال 30 يوما من عمليه سرقة بطاقة الائتمان او يومين من سرقة بيانات بطاقه الخصم.

وبالطبع ستحاول البنوك بكل ماتملك بالاستثمار في وسائل مكافحة هذه الجرائم

 وعلي الجانب الاخر يعاني ايضا التجار بسبب جرائم الانترنت اللتي تتم بطرق اخري لذلك يضعون ”جدران ناريه” طبقا لمصطلح الامن الالكتروني

 ذات مستوايات عالية لانه اذا اتضح انهم مقصرون يتحملهم الشركات اللي تصدر بطاقات الائتمان تكلفه رد المبالغ التي تتم سرقتها

انواع الاحتيال

هناك انواع عديده من الاحتيال تستهدف بطاقات الائتمان اذ ينقسم الاحتيال لنوعين اساسيين:

النوع الاول

هو سرقة البيانات في التعاملات اللي تشترط وجود بطاقه

وهذا الأكثر انشارا حيث يسرق المحتال هذه البيانات ويستخدمها لصالحه دون الحاجه للبطاقة نفسها ويوجد هذا النوع عادة عبر الانترنت

النوع الثاني

هو الذي قد اصبح اقل شيوعا حاليا في المتاجر حيث يمرر البائع بطاقة ائتمان المشتري علي جهاز

ثم يقوم هذا الجهاز بحفظ المعلومات ثم يستخدمها مره اخره وحينها تخصم المبالغ من حساب مالك البطاقة الائتمانية

اخيرا ومن هذا نجد اننا يوما بعد يوم تقتحم التكنولوجيا حياتنا لان السوق يشجع الشركات علي الاستثمار في هذه المجالات

ولكن علي التوازي معها يجب ايضا اخذ الحرص بالتعامل مع كل شيئ لان هناك الكثير من المجرمين يحاولون اختلاس اموالنا وسرقه البيانات

 

5 أسباب تجعل السوشيال ميديا مهمة لمشروعك

هل طريق النجاح أخضر ولا يوجد به مطبات!؟

Add Comment

Click here to post a comment

error: Content is protected !!