Home > Posts > Technology > اكبر تحديات التحول الرقمي في المنظمات

اكبر تحديات التحول الرقمي في المنظمات

التحولات الرقمية غيرت كافة التوقعات الخاصة بالمستهلكين، الأمر الذي جعل العلامات التجارية أمام خيارين إما التنازل عن سوقهم للشركات الرقمية التي تلبي احتياجات العملاء، أو تحويل مسار الشركة وتحويلها لجزء من السوق الرقمي لتجذب العملاء، وقبل القيام بأي تلك الخطوتين عليك التعرف بواسطة ذلك المقال أكبر تحديات التحول الرقمي في المنظمات لتكون على أتم الاستعداد.

ما هو التحول الرقمي

التحول الرقمي هو القيام بدمج التكنولوجيا الرقمية في كافة المجالات والأعمال التجارية، والتغيير الذي يكون أساسي في الكيفية الخاصة بالتشغيل وتقديم القيمة للعملاء، كما أن التحول الرقمي هو تغيير ثقافي يكون مطلوب من المنظمات التي تقوم بالتحدي المستمر للوضع الحالي حيث أنها تقوم بتجربته وتلك المنظمات تتقبل الفشل بكل أريحية.

ويختلف التحول الرقمي من كل شركة لأخرى، لذلك يصعب تحديد تعريف ثابت ينطبق على جميع الشركات، ولكنه بشكل عام كما قلنا هو دمج التكنولوجيا الرقمية في كافة المجالات الخاصة بالأعمال ليحدث ذلك تغييرات جوهرية في طبيعة عمل الشركة وكيفية تقديم ذلك المنتج النهائي للجمهور.

تحديات التحول الرقمي في المنظمات

تحديات التحول الرقمي كثيرة، وخلال السطور القادمة سوف نذكر لكم عدد من تلك التحديات وما الذي يجب عليك القيام به كي تتمكن من تحقيق التحول الرقمي الذي يكون مناسب لتلتحق الشركة الخاصة بك لفريق الشركات الرقمية.

أولا: مقاومة التغيير

في البداية يعلم الجميع أن الشركات الكبيرة صممت غير قابلة للتغيير السريع، حيث أن تلك الشركات لا تقوم بأي تغيير إلا عند تأكدها بعدم وجود مخاطر من وراء ذلك التغيير، ولكن في العالم الرقمي هذا النهج يتسبب في خسائر كثيرة للشركات، لأنه يتسبب في عائق للمنافسة أمام الشركات الكبيرة للتحول الرقمي.

ما هو حل التحدي الأول

لحل ذلك التحدي الأول عليك القيام بتلك الخطوات:

  • الابتعاد عن التحول الرقمي حيث أنك لن تكون قادر على عدم استقرار الشركة، وعليك تقبل أن التحول الرقمي غير مناسب لشركتك.
  • أو عليك القيام بالاستعانة بـ”وكلاء التحول الرقمي” حيث أنهم سوف يقوموا بدعمك وقيادتك بكل سهولة للتحول الرقمي.
  • ثم عليك القيام بخلق ثقافة للابتكار من خلال تقديم مكافآت للذين يقومون بسلوكيات جيدة وصحيحة لتشجيعهم على جميع المستويات لبذل طاقة أكبر للعمل.

ثانيًا: الخوف من الفشل

التحول الرقمي هو ايجاد طرق جديدة للقيمة، وطرق جديدة للتفاعل مع العملاء، وهذا الأمر يتطلب تقبل الفشل وعدم الخوف منه طوال طريق عملية التحول الرقمي، حيث أنه يجب على الفرد تقبل فشله وعدم الحوف من ذلك لأنه فرصة كبيرة للتعلم وهو المطلوب لكل شركة ناجحة أن تتعلم من اخطائها في أثناء الفشل.

ما هو حل التحدي الثاني

في ذلك التحدي عليك القيام بتظبيط الحالة النفسية الخاصة بك ودعمها لتقبل الفشل لتراه بداية للتعلم والتعرف على الطريقة الصحيحة، ففي التحول الرقمي على صاحب الشركة أن يفكر في طريقة عرضه لمحفظة الأسهم، وعليك تقبل فكرة أنك قد تفقد المحفظة بالكامل ولكن كن على يقين أنك مع مرور الوقت سوف تفوز.

ثالثًا: عدم فهم العميل

معظم الشركات تتعرض لمشكلة كبيرة وهي عدم فهم عملائها بشكل جيد، حيث أن الأقسام البحثية الموجودة داخل الشركات لا تركز على معرفة طبيعة العملاء بينما تقوم بالتركيز على معايير ومقاييس محددة ولا تركز على رغبات واحتياجات العميل.

ما هو حل التحدي الثالث

لحل تلك الأزمة يجب تركيز الأقسام البحثية لكل شركة لما يتطلبه العميل، وان تمتلك الشركة البصيرة التأسيسية لزيادة معدل مضاعفة التحول الرقمي.

رابعًا: ثقافة تعاونية غير كافية

لإنشاء مسيرة رقمية الأمر يتطلب تنسيق مع التسويق وتكنولوجيا المعلومات ودعم العملاء وتطوير المنتجات، حيث أن التعاون هو الأمر المطلوب وذلك هو التحدي الرابع للتحويل الرقمي.

ما هو حل التحدي الرابع

لحل ذلك التحدي على صاحب الشركة توظيف القادة الرقميين الذين يمتلكون طبيعة تعاونية وتقديم الدعم لهم من خلال تحديد التوقعات المثمرة من ذلك التعاون.

في النهاية

عليك كقارئ فهم أن تحديات التحول الرقمي ومعرفة الحلول التي تزيل تلك التحديات، كما أنه عليك معرفة أن ذلك التحول يجب أن يكون منظمًا وواسع يصل لكل جزء من المؤسسة حتى يكون لك مزايا تتنافس بواسطتها مع باقي المؤسسات القديمة التي تسعى للتحول الرقمي.

error: Content is protected !!