Home > Posts > Economics > ادوات الاستثمار في الاسواق المالية

ادوات الاستثمار في الاسواق المالية

أصبح الاستثمار الآن من أهم العوامل التي تساهم في نمو الاقتصاد الدولي، ورفع مستوى معيشة الأفراد في المجتمع، وخاصة الاستثمار في الاسواق المالية ، نظرًا لتنوع مجالات الاستثمار وتوافرها بشكل كبير في كافة الدول، كما أنها تعتبر وسيلة مناسبة لتحقيق الربح المالي المستمر والمتزايد مع كافة الضمانات لحمايته من الإهدار أو عمليات الاحتيال.

مفهوم الاستثمار في الاسواق المالية ” الاستثمار المالي “ 

هو عبارة عن امتلاك المستثمر للأصول المالية من أجل تحقيق عائدات مالية كبيرة، وتدخل الاستثمارات المالية في العديد من المجالات المتنوعة.

أدوات الاستثمار في الاسواق المالية

يتم الأستثمار في الأسواق المالية من خلال عدة أدوات رئيسية أهمها الآتي :

أولًا : الأسهم 

هي عبارة عن أداة مالية يمكن أن تتمثل في أوراق مالية طويلة الأجل، أو في هيئة صكوك ووثائق مالية يتم تسليمها للمساهمين في رأس مال المؤسسة، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين وهما :

1- الأسهم العادية التي تكون على هيئة مستندات ملكية لها قيمة سوقية وأسمية ودفترية، وتكون قيمة الأسهم الأسمية هي القيمة المكتوبة على سند السهم، وقيمة الأسهم الدفترية تكون بقيمة حقوق ملكية السهم، وتحتوي جميعها على الأرباح والاحتياطات، أما القيمة السوقية هي عبارة عن سعر بيع السهم في سوق رأس المال.

2- الأسهم الممتازة التي تكون على هيئة أسهم تتيح لصاحبها حقوق خاصة مثل الأولوية في الأرباح، وقيمة الأرباح الإضافية في حالة تصفية المؤسسة التابع لها، وأيضًا لها ثلاثة قيم مثل الأسهم العادية وهي القيمة السوقية والأسمية والدفترية.

ثانيًا : السندات 

هي عبارة عن أداة استثمارية مباشرة، يمكن من خلالها التداول في الأسواق المالية، ويتمثل في صورة وثائق إثبات ملكية الأشياء أو حقوق خاصة يمكن استخدامها في خدمات معينة، وتنقسم السندات إلى نوعين رئيسيين وهما :

1- السندات الحكومية وهي السندات التي تصدر من الحكومة، حيث تعتبر صكوك طويلة وقصيرة المدى، وتقوم الدولة بإصدار هذه السندات للتخلص من العجز الاقتصادي الذي تعاني منه الدولة، وتوفر لها الموارد المطلوبة.

2- سندات الشركات وهي السندات التي تصدر عن الشركات، وهي تعتبر عقود بين الشركة والمستثمرين، وتمثل هنا الشركة الطرف المقترض، أما المستثمر هو الطرف المقرض، وبالتالي يقوم المستثمر بإعطاء مبلغ مالي للشركة مقابل تعهد الشركة برد المبلغ بعد فترة زمنية محددة مسبقًا، ومضافًا عليه الفوائد.

أهداف الاستثمار في الأسواق المالية 

يهدف الأستثمار في الأسواق المالية إلى تأمين مستقبل الأشخاص المالي، والقطاعات التي تدير المشروعات، كما أنها تحقق دخل ثابت ومستمر للأشخاص، مما يوفر حياة كريمة لهم، ويهدف أيضًا الاستثمار إلى توفير فرص مناسبة للتنمية المستمرة والمتزايدة للثروة المالية مقابل الحصول على نسب مناسبة من العوائد، كما أنه يهدف لتحقيق مكاسب كبيرة لرأس المال مما يحميه من التعرض لانخفاض القوة الشرائية، كما يوفر للدخل حماية من الضرائب المفروضة من التشريعات، كما يساهم بشكل كبير في تنمية الثروة المالية وتحقيق ربح مرتفع ومستمر لوقت طويل.

أنواع الاستثمار في الأسواق المالية 

يتميز الاستثمار في الأسواق المالية بتنوع مجالاته التي يمكن الاستثمار فيها وأهمها الأنواع الآتية :

1- الأستثمار العام 

هو عبارة عن الاستثمار الحكومي الذي يتضمن الخطط التي تنفذها الحكومة سواء كانت خطط اجتماعية أو اقتصادية أو خطط التنمية في الاتجاهات الفكرية والسياسية.

2- الأستثمار الخاص 

هو الاستثمار الذي يقوم به الأشخاص العادية من أجل تحقيق الأرباح المالية، في أي مجال من مجالات استثمار الأسواق المالية.

3- الأستثمار الأجنبي 

هي عبارة عن الاستثمارات التي تقوم بها الجهات الخارجية، من أجل الحصول على مصدر تمويل رئيسي للمشاريع الاقتصادية ومشاريع التنمية، ويمكن تواجدها في الأسواق المالية من خلال المستثمرين الأجانب.

error: Content is protected !!