اخطاء الشركات الناشئة

اخطاء ترتكبها الشركات الناشئة عند توسيع اعمالها

في اغلب الاحوال عادتا ما ترغب الشركات الناشئة في توسيع وتطوير وتنمية أعمالها الى أسواق جديدة. إلا أن هذه الطموحات ليست طموحات سهلة وغالبا ما تتسبب تلك الطموحات للشركات الناشئة بتعرضها للاصطدام بالكثير من العقبات والتحديات .ولذلك لقد أجريت العديد من الدراسات التي تعمل على توفير المعلومات الضرورية والهامة بالنسبة لمتخذي القرارات والجهات المعنية بهدف المشاركة في بناء بيئة داعمة للشركات الناشئة التي ترغب في التوسع والتطور .ومن خلال هذا المقال أبرز الأخطاء التي ترتكبها الشركات الناشئة عند توسيع أعمالها .

 

 

اخطاء ترتكبها الشركات الناشئة

 

 

اخطاء ترتكبها الشركات الناشئة عند توسيع أعمالها :

 

1- التعويل على الشراكات مع الشركات الكبرى.

 

 نوه الريادي الأمريكي شرودير تنويه شديد ينص على أن غالبية رواد الأعمال يدمجون بين العلاقات العامة والنجاح ويظنون انهم كي يبنون صورة وسمعة جيدة لهم يجب ان يحصلوا على كم كثير من الانتباه أو عن طريق قضاء الكثير من الوقت للسعي وراء هذا  الانتباه .ولكن في الحقيقة لا يؤدي بهم هذا إلا إلى فقدان التركيز وتضيع الوقت المطلوب لبناء الشركات الناشئة. ويضيف الريادي الامريكي شرودير  أن البعض ظنوا أن الحصول على شراكة استراتيجية مهمة كافية و وافية بالغرض وظنوا ايضا انهم اذا قاموا بالحصول على صفقة مع جوجل، ستسير الأمور من طلقاء نفسها. إلا أن هذا ليس صحيح تماما بالنسبة للواقع فالواقع مختلف جدا فالشركات الكبيرة لديها الكثير من الأولويات والاهتمامات وقليلا ما يكون لديها وقت لتنفيذ هذا  أو حتى قليلا ما يكون لديها رغبة في تنفيذ ما تقوله ويخبرنا الريادي الأمريكي شرودير أن في منطقة الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى تمنح  بعض الشركات الناشئة الأسهم بشكل مجاني بهدف أن تحصل على شراكة مع علامة تجارية مشهورة إلا أنها لا تتمتع بأي استراتيجية معينة وملموسة تمكنها من أن تكون أكثر نجاحا .

 

2- تخصيص القليل من الوقت لإتقان أسس التسويق والمبيعات :

 

 اعتبر مؤسس حاضنة الأعمال “500 ستارتبس”ماك كلور أن خطأ الشركات الناشئة في إعطاء عناية كبيرة لاستراتيجية التسويق والمبيعات عادتا ما يؤدي إلى الوقوع في أخطاء اخرى مثل عدم توفير الوقت الكافي للتعلم ومعرفة أسس التسويق الالكتروني كالسيطرة على الزبائن الذين يأتون من على المنصات الاجتماعية والمحمولة وغيرها وقد نوه ماك كلور على اهمية قضاء الوقت نفسه في معرفة استراتيجيات التسويق الالكتروني وتعلمها بشكل جيد ونوه ايضا الى ضرورة تعلم التشفير مع العلم أن غالبية التقنيات جديدة لا تتعدى خبرة التسويق على المحمول عمر العشرين عام  بل لا تتخطي عمر الخمس السنوات والأمر مشابه تماما على شبكات التواصل الاجتماعي. كما أن الخبرة في مجال التسويق عن طريق مقاطع الفيديو ترجع الى ثلاث سنوات فقط بينما يعد التسويق على منصات الرسائل والدردشة حديث الولادة.” فلكم ان تتخيلو ان تقنيات التسويق التي توجد على كل هذه المنصات والتي تشمل مئات الملايين من الأشخاص ما زالت حتى الآن غير مفهومة بشكل جيد .

Share on whatsapp
واتساب
Share on linkedin
لينكدين
Share on twitter
تويتر
Share on facebook
فيسبوك

ابدأ رحلتك مع Vapulus اليوم

يتم توفير جميع الأدوات والدعم الذي تحتاجه