Home > Posts > Business > اخطاء قاتلة عند التواصل مع العملاء المحتملين

اخطاء قاتلة عند التواصل مع العملاء المحتملين

يُعد الاتصال الموائم مع العملاء المحتملين واحد من الأساسيات المهمة لنجاح أي مؤسسة أو بزنس، وهو شيء يتجاهله الكثيرون من الناس للأسف. إن الأخطاء في طريقة نقاش البزنس المخصص بك، أو في كيفية بيع منتجاتك أو خدماتك، لاشك سيتسبب في خسارتك لذلك الزبون الجائز وما سينجم عنه من مبلغ مالي وأرباح. بال جيداً فيما تقوله عادة لعملائك المحتملين .. أي المفردات ستختار؟ أي جانب ستتخذ لتثير اهتمامهم، وتبيع منتجك؟

إنه من الضرورة بمقر أن تضع في اعتبارك أشياء كثيرة، وأن تدرك أن المفردات التي تختارها لتتفوه بها ستؤثر بشكل كبير على نجاحك في اغلاق العملية التجارية وهكذا على الدخل الذي يأتيك.

اخطاء قاتلة عند التواصل مع العملاء المحتملين

1. لا تتطرق أبداً إلى المنافسين

من الغير صحيح الذي يرتكبه العديد من رجال ونساء المبيعات، وهو التطريق إلى الجديد عن المنافسين على أمل مبالغة التصور الإيجابي للبزنس المخصص بهم عند الزبون الجائز. إن ذلك غير صحيح قاتل وعليك أن تتجنبه يا صاحبي، بل إنه من أقوى الموضوعات التي يلزم أن تتجنبها في حديثك مع عملائك.

الأجود من هذا هو أن تسهب في الجديد عن منتجك وخدمتك وما يميزك عن غيرك وكيف أن تلك المميزات ستساعد العميل. ذلك من غير شك أمر أفضل من الجديد عن سلع وخدمات المنافسين ولماذا هي هزيلة أو سيئة.

ايضاً نقطة أخرى غرض في الضرورة، وهي التبجيل .. أنت تبدو لعميلك أنك فرد محترم تحترم منافسيك ولا تذكرهم بسوء، وذلك في حاجز نفسه يعكس ثقتك بنفسك ونظافة أساليبك، وأنك حقاً لديها شيء يحتاجه، وأنك مؤمن التام بأنك تبيع شيء ذات مقدارحقيقية لهم.

2. إياك أن تجعل الناس يشعرون بالغباء

“أنت لا تفعل هذا، أليس ايضاً؟” هو نموذج من الأسئلة التي تُشعر العملاء بالجهل، وأنهم بحاجة إلى من يقودهم… هو كذلكً من الأخطاء المنتشرة في التسويق والمبيعات. إنه يجعل الناس يشكّون في أنفسهم، ويشعرون بالارتباك والسخافة، وتلك المشاعر ليست مشاعر جيدة لاتخاذ مرسوم سديد بأي حال من الظروف. وهم في الواقع لم يفعلوا شيء غير دقيق، هم لاغير لم يشتروا المنتج المخصص بك الذي يقدم لهم الحل.

بل بالعكس، ما دام أخذ الزبون قراره في الماضي بإجراء/بعدم تصرف الإجراء (أ) أو استعمال المنتج (ب)، فإنه قد أخذه عن اقتناع، وبأن ذلك هو المرسوم الصحيح. أنت لن تستفيد شيئاً من تسفيه قراره ذلك، بل وربما تخسره كعميل بالكلية .. من منا يحب أن يُشعره الآخرين بغباءه؟

ما يمكنها فعله في تلك الوضعية، هو أن تلفت انتباهه إلى كيف أن منتجك أو خدمتك تقدم له المزيد من المقدار، أو تؤدي به إلى نتائج أفضل.

3. إياك أن تنسى تفاصيل اللقاء الأول

عندما تكون على اتصال مع العملاء المحتملين وقمت بفعل بلقائهم فعليا، ولديك إمكانية أخرى للقاءهم، يلزم عليك أن تسترجع تفاصيل الاجتماع الأول قبل أن تذهب للقاء الثاني. ذلك وإلا ستجعل الزبون يشعر بكونه تم عدم تذكره، وذلك شعور غير لطيف بالمرة.

هل ترغب في حيلة لطيفة لمغادرة موقف محرج في هذه اللحظة التي لا يمكنها فيه تذكر شيء ما؟

اسأله على طريق المثال: “هل كنت تلبس ذلك التي شيرت في آخر مرة تقابلنا فيها؟ لا؟ آه .. حسناً .. لقد أعجبني لونه بشكل كبير .. إنه يناسبك كثيراً” الفرد الذي أمامك هذه اللحظة شعر بالإطراء، وأنه فرد لم يُنسى، وربما تؤدي جملتك الإطرائية تلك – أو تكون حالته المزاجية في هذه اللحظة – حتّى تسمح له بالقعود معك والاستماع إليك.

4. لا تسأل الكثير من الأسئلة

بعض رجال ونساء المبيعات يحاولون تحديد احتياجات الزبون الممكن، بواسطة طرح مئات الأسئلة، ويأملون أن يصيب أحدها غايته، فيعبر عن احتياج الزبون إلى شيء ما يستطع ذلك التاجر تقديمه له.

تبطل عن سؤاله العديد من الأسئلة .. وعوضاً عن هذا، اسأله أسئلة معينة عميقة، تدفعه إلى إجابة مستفيضة تغنيك عن مزيد من الأسئلة، وبالتأكيد استمع إليه جيداً وهو يتحدث.

تيقن دوماً من أن أسئلتك لها حلول معينة مطولة، وابتعد عن الأسئلة التي تكون إجابتها عادة (نعم) أو (لا)، وانتبه جيداً إلى ما يقوله محدثك حتى يمكنها استخلاص حاجته، أو رغباته أو أمنياته، من المفردات التي يقولها ويستخدمها.

بذلك يمكنها تضييق بحثك فيما يريده الزبون حقاً، حتى يمكنها في الخاتمة تقديمه له بشكل فعلي، ويكون ما أنفقه بمقابل لما احتاجه بشكل فعلي.

5. إياك أن تبدو يائساً

بغض البصر عن نطاق حاجتك لهؤلاء العملاء المحتملين، وحتى لو كنت تشعر أنك بلغت إلى فترة فقدانه، لا تبدو بأي حال من الأحوالً اليأس في حديثك أو ملامحك معه. اليأس يغلق الناس اتجاهك، ولا يعاون الناس أن يصبحوا العملاء المحتملين لك. كن واثقاً من نفسك، أميناً، مستعداً، وقريباً من الزبون وفي نفس الوقت كن دوماً على تأهب لترك الزبون بثقة وعزة نفس، لا أن تكون ملتصقاً به كالذبابة اللحوحة.

هدفك من التسويق هو أن تبني خبرة جيدة، موجبَة ولا تُنسى نحو من تتعامل معهم، حتى ولو لم يصبح من تتعامل معه عميلك في هذه اللحظة أو فيما يتعلق تلك العملية التجارية تحديداً.

الناس الأكثر تعاطفاً، يتفهمون العروض التي تسعى تقديمها، وعلى الأرجح سيتذكروك ويتصلوا بك في المرة الآتية التي يرغبون في فيها شراء واحد من السلع أو الخدمات التي تقوم بتقديمها، أو حين يكون يملكون تأهب فعلي لأجل الشراء.

error: Content is protected !!