Home > Posts > Business > اتجاهات ادارة الاعمال الحديثة

اتجاهات ادارة الاعمال الحديثة

تعد اتجاهات ادارة الاعمال من أهم إتجاهات العلوم الحديثة في مجال الإدارة والاقتصاد على وجه التحديد، حيث ترتكز في وقتنا الحالي على قواعد ونظريات ومبادئ خاصة به، وتقوم تلك الاتجاهات على التوفيق بين القيم الإنسانية ومتطلبات التطور التقني.

الاتجاهات الحديثة لإدارة الأعمال تهتم بخروج بيئة عمل مؤثرة في المجتمع

كما تعمل اتجاهات إدارة الاعمال الحديثة على تحليل سلوك العوامل المؤثرة في الإنتاج والبيئة المحيطة أو الداخلية الخاصة بالتنظيم أولًا، ومن ثم تتحكم في هذا السلوك في إطار العلاقة التي تربط تلك البيئة بالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتقنية في العالم الخارجي المحيط بها.

وتهتم اتجاهات إدارة الاعمال الحديثة، بالعديد من الامور كي تخرج في أفضل صورة، وهي: الاهتمام بالإدارة وكيفية الاتصال في إدارة الأعمال، بجانب الاهتمام بالإدارة الاستراتيجية، وإدارة التغيير والتطوير التنظيمي، مع إدارة المعلومات والمعرفة وإدارة الجودة الشاملة في إدارة الأعمال.

مفهوم ادارة الاعمال

وتهتم ادارة الأعمال بتنفيذ مجموعة من السياسات التي تضعها الإدارة وتساهم في تحديد المسؤوليات المترتبة على تحقيق الفوائد من العمل، كما تعتبر هي العمليات أو الأنشطة التي يتم تطبيقها داخل المؤسسات للوصول إلى الأهداف التي تضعها الإدارة.

ويقوم بمهام ادارة الاعمال مجموعة من الأفراد المسؤولين عن تلك الأعمال المكلفين بها، ويُطلق عليهم لفظ الإدارة، حيث أن ادارة الاعمال هي التي تقوم بضبط اتجاهات العمل ومتابعة الوصول إلى الأهداف المطلوبة على أكمل وجه من خلال تنفيذ المهام المطلوبة منها في بيئة العمل.

أهمية ادارة الاعمال

وتتلخص أهمية ادارة الاعمال في مدى تأثرها على الإدارات في بيئة العمل، وتتخلص أهميتها في:

أولًا: تساهم ادارة الاعمال في المساعدة في التركيز الكامل على المشكلات العملية الموجودة في بيئة العمل، أو القطاعات المختلفة، وتقوم بربط التطبيق العملي والواقعي للقواعد الإدارية.

ثانيًا: كما تساهم ادارة الاعمال في دراسة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وربطها مع طبيعة الاعمال، الأمر الذي يساعد على اكتشاف الوسائل المناسبة من أجل القيام بالأدوار المطلوبة.

ثالثًا: تقوم ادارة الاعمال بمتابعة فرص التوظيف في قطاع الأعمال، وتساهم بدور كبير للغاية في دعم وسائل الحصول على الوظائف بين فئة الطلاب والشباب.

رابعًا: تسهل تلك الإدارة في زيادة الحصول على الأمول وتساعد المؤسسات في زيادة حجم الإيرادات المالية ما يعود بالنفع على الموظفين في رفع رواتبهم.

خامسًا: تعمل ادارة الاعمال على بناء شبكة تواصل بين الإدارة من جهة والموظفين من جهة أخرى من أجل الاعتماد عليهم في استخدام وسائل التواصل وتوفر القدرة على تنفيذ خطوات العمل في أي وقت.

اتجاهات ادارة الاعمال الحديثة

وتتسم ادارة الأعمال في الوقت الحالي باهتمامها بالعديد من الإتجاهات من أجل زيادة فعاليتها في تنفيذ الأعمال بكفاءة وفعالية في الوقت المحدد، ومن بين تلك الاتجاهات:

أولًا: إدارة الوقت وإدارة الذات:

حيث يقوم “بيتر دراكر” أحد علماء الإدارة، أن الوقد هو أندر الموارد والذي لا يستطيع إدارة وقته لا يستيطع إدارة أي شئ آخر، فالإدارة هي فن وعلم تهتم بالتنسيق بين الموارد البشرية والمادية والمالية من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة في وقت قصير وبتكلفة أقل.

وتُعرّف إدارة الوقت بأنها تخطيط وتنفيذ الأعمال بكفاءة وفعالية في الوقت المحدد له.

أما عن إدارة الذات، تعد ضمن اتجاهات ادارة الاعمال الحديثة التي تهتم بضبط السلوك في الحياة، وتعتمد على بذل الإنسان نفسه المزيد من الجهد من أجل تطوير مهاراته الشخصية والإدارية، حيث تسير تلك الإدارة على مبدأ التنظيم من الداخل إلى الخارج.

ثانيًا: بناء وتحسين مهارات الاتصال مع الآخرين:

ويعتمد هذا الاتجاه على الاتصالات التي تنقل المعلومات والمشاعر بين الأفراد، حيث أن بدون تلك الاتصالات التي تتم في التعاملات الشخصية أو الرسمية، لا يمكن نقل الخبرات من جيل لآخر أو الاستفادة بأي شكل من أشكال التفاعل المشترك بين الأفراد.

كما أن الاتصالات تؤدي بدورها إلى تحسين جودة الحياة الشخصية والوظيفة لدى أطراف الاتصال، لا أنها في بعض الأوقات تكون سلبية فتؤدي إلى زيادة حدة المشاكل والهموم لدى الأفراد، لذا فالاتصال مهم للغاية في حياة الأفراد أو حياة المنظمات والمؤسسات، لا سيما أنها تساعم في نقل معلومات مفهومة بين مرسل ومستقبل لإيجاد نفاط التفاهم لتحقيق أهداف محددة.

ثالثًا: معالجة الصراع التنظيمي داخل المؤسسات

ومن أبرز اتجاهات ادارة الاعمال الحديثة، أنها تساهم بدور كبير في معالجة الصراع التنظيمي بين العاملين داخل المؤسسات، وذلك من خلال عدة اتجاهات مثل:

_ الاتجاه الإيجابي، وهو ينظر إلى الصراع على أنه فرصة جيدة لتلمس مواطن الضعف داخل المنظمة والتوصل لحلول تجاهه.

_ الاتجاه السلبي، وهو النظر إلى الصراع من جانبه السلبي الذي يعمل على تشتيت الجهود ويستهلك قدرًا كبيرًا من موارد المنظمة ويتسبب في زيادة ضغوط العمل على الموظفين.

_ الاتجاه المتوازن، وهذا الاتجاه ينظر إلى الصراع داخل المؤسسة بنظرة واقعية، حيث يرى أن هناك بعض الصراعات المرغوب فيها وأخر تكون غير مرغوب فيها.

_ الاتجاه الموقفي، وهو اتجاه ينظر إلى الصراع على انه ظاهرة عادية ويحدث في أي وقت ومكان وفي أي مجال.

ويمكن أن يحدث الصراع التنظيمي داخل المؤسسات لعدة أسباب، أبرزها: ” تعارض الأهداف، والتنافس على موارد محدودة، بجانب العلاقة الاعتمادية بين الأفراد أو الجماعات بحيث يتم الاعتماد على طرف على حساب الآخر في القيام بنشاطه أو تحقيق أهدافه”.

error: Content is protected !!