Home > Posts > Artificial Intelligence > إحصائيات: حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي 2018

إحصائيات: حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي 2018

الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة كان بمثابة الحلقة الناقلة إلى المستقبل نظرًا لما يتميز به من مميزات عديدة وتطبيقات عديدة يمكن أن يستخدم فيها الذكاء الاصطناعي.

اتجهت عديد الدول إلى استحداث تلك التقنيات في البداية في دولهم في مراحل تجريبية عديدة، حتى أصبح هناك بعض الدول لا يمكن لهـا الآن أن تتخلى عن تلك التقنيات في بلادها وفي صناعتها، ولعل أكبر تلك الدول المستخدمة للتقنية هي الصين.

تعد الصين الدولة الأولى في استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في الأعوام الأخيرة ومن المتوقع أن تصبح الدولة الرائدة في المستقبل، ونظرًا لذلك فهناك عديد الدول التي تبنت تلك الأفكار في الأعوام القليلة الماضية والذي نتج عنه استثمارات مليارية في هذا المجال على وجه التحديد.

في هذا المقال سوف نعرض بعض النتائج الاحصائية عن حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي في 2018.

استثمارات الذكاء الاصطناعي في 2018

الصين من المعروف هي أكبر كيان عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تلقت حوالي 28 مليار دولار أمريكي.

وعلى سبيل المؤسسات التي تعمل بتلك التكنولوجيا فأن هناك ما يقارب من 28 شركة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي تم تسجيلها في هذا العام مقارنة بحوالي 128 شركة في العام الماضي، مما يدل على أن الاتجاه يسير في المدى البعيد.

أما في الصين فشهدت المقاطعات الكبيرة والمدن الكبيرة مثل بكين وشانغهاي تطورًا كبيرًا في عالم الذكاء، حيث كانوا أكثر المدن العالمية إنشائًا لشركات في عالم الذكاء الاصطناعي، وبلغ إجمالي الشركات المنشأة هناك حوالي 260 شركة أي ما يعادل ويتخطى دولاًا كثيرة في ذلك المجال.

وفي العالم الصيني، قالت التقارير بأن هناك زيادات في استثمارات الذكاء الاصطناعي في الأعوام القادمة وبحلول عام 2020 إلى 150 مليار يوان صيني، وفي حلول 2025 سوف يصبح إجمالي الاستثمارات إلى 400 مليار يوان صيني.

أما على الإتجاه العربي وتحديدًا في الشرق الأوسط فقد حصل الشرق الأوسط على استثمارات بقدر 13 مليار دولار أي أقل من منتصف ما أحرزته الصين وآسيا في العام ذاته، وشهدت كُلًا من دولة الإمارات والسعودية أكبر الأنصبة في مجال التحولات والاستخدامات الصناعية في الذكاء الاصطناعي.

وعلى الصعيد الأوروبي، جاهدت الدول الأوروبية في المجال، وخصوصًا كلًا من بريطانيا وهولندا وألمانيا.

ويرصد ماثيو باي، المحلل في مركز ستراتفور الأميركي للأبحاث الأمنية الاستخباراتية، نقاط الضعف في المنظومة الأوروبية، مشيرا إلى أن صعود الشركات العملاقة التكنولوجية الأميركية والصينية التي لا يمكن وقفها دفع الزعماء في أوروبا إلى التحرك.

نجد أن شركة البرمجيات الحاسوبية ساب سي الألمانية هي الشركة الأوروبية الوحيدة في مجال التكنولوجيا التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار أو أكثر، وأقرب منافس لها في القارة الأوروبية هي الشركة الهولندية أي.أس.أم.أل هولندينغ، التي لا تكاد تتجاوز 80 مليار دولار.

فيما أن هناك شركتين صينيتين وخمس شركات أمريكية يتجاوزون الـ 400 مليار دولار، ودون النظر إلى شركة آبل، حيث تتجاوز شركة آبل بمفردها حوالي 800 مليار دولار.

على الرغم من التقدم التكنولوجي الذي يحظى به الغرب وتحديدًا أوروبا، وعلى الرغم من دخول الشرق الأوسط وأفريقيا في المشهد العالمي، إلا أن ما زالت أسيا وتحديدًا الصين، وأمريكا هما المسيطران على مجال الذكاء الاصطناعي دونًا عن بقية دول العالم وبفارق ملحوظ عن من بعدها.

وفي العالم الجديد متوقع تفوق أكبر لصالح المجتمع الآسيوي المتمثل في الصين، والمجتمع الأمريكي المتمثل في الولايات المتحدة.

error: Content is protected !!