Home > Posts > BigData > أهم معايير واسس تجزئة السوق

أهم معايير واسس تجزئة السوق

هل سمعت من قبل عن عمليات تجزئة السوق؟ هل سمعت عن عمليات تقسيم السوق؟ وما هو الاختلافات وهل هم متشابهين؟ وما يعني من الأساس عملية تجزئة السوق والأسس التسويقية التي تقوم عليها تلك العملية هي والمعايير اللازمة؟ كل هذا سوف نتعرف عليه في مقالنا هذا فلنبدأ في رحلة بسيطة جدًا وغير شاقة.

أولًا تعريف تجزئة السوق:

التعريف العلمي لتجزئة السوق هو تجزئة سوق ما إلى عدة شرائح أو إلى عدة أسواق فرعية واستخدام الطرق التسويقية المختلفة التي تناسب كل تقسيمة على حداها، واستخدام المزيج التسويقي الخاص بكل شريحة مقسمة.

ولكن قد يصعب عليك معرفة أو تفسير ذلك التعريف، لذا دعنا نتناول مثال حي على ذلك التعريف.

وليكن أمامن للمثال شركة سامسونج للأجهزة الإلكترونية، هي شركة تقوم بتصنيع كل أنواع الأجهزة التكنولوجية بداية من السماعات والاكسسوارات العامة نهاية إلى الحواسب والشاشات والأجهزة الكهربائية المنزلية، إذا قامت شركة سامسونج بطرح جميع منتجاتها في سوق واحد كبير فسوف يصاب المستهلك بالجنون من كثرة المنتجات وقد لا يروق للبعض طريقة تسويق الشركة للحاسب الألي التي سوف تكون هي نفس طريقة تسويق الشركة للثلاجات أو التكيفات!

ولكن شركة سامسونج تقوم بعملية تجزئة السوق ولكل سوق تمت تجزئته تتم عملية تجزئة فرعية أخرى.

فمثلًا سوق الهواتف الذكية هو سوق مقسم من الشركة الأم (سامسونج) وبالتالي تتم عملية تجزئة لسوق الهواتف الذكية حيث يكون هناك سوق للفئة المتوسطة وسوق للفئة العليا وسوق للفئة الاقتصادية، حتى تستطيع الشركة تنظيم منتجاتها وطرق البيع والتسويق المناسبة لكل سوق أو جزء من سوق، وهكذا تتم العملية على جميع الأسواق حتى يتم تجزئة جميع أسواق الشركة نسبة لعدد القطاعات أو الفئات المختلفة التي تغطيها.

وهذا ما يقصد به تجزئة السوق المستهلك، ولكن لتلك التقسيمات ظروف ومعايير وشروط يجب أن نأخذها بعين الإعتبار.

معايير تجزئة السوق

– أول معيار من تلك المعايير هو عامل الحجم والمتمثل في حجم السوق الذي يتم العمل عليه، فكلما زاد حجمها كلما زادت الجهود المبذولة في إتمام العملية، ويتطلب ذلك زيادة في عدد العاملين وعدد المنتجات وبالتالي زيادة التكلفة ولكن يجب أن تكون الإيرادات أكثر من التكلفة بقدرًا معقول.

– ثاني معيار في تجزئة الأسواق وهو معيار طبيعة المستهلك، فلكل مستهلك معايير يهتم من أجلها في المنتج الذي سوف يقتنيه، مثلًا عالم الهواتف الذكية، هناك من يريد هاتفًا ذو أداء جبار ومنهم من يريد هاتفَا ذو كاميرات ممتازة ومنهم من يريد تصميمًا فريدًا وعصريًا من نوعه.

لذا يجب مراعاة تفضيلات المستهلك عن المستهلك الأخر، ومحاولة تلبية أفضل التفضيلات في نفس الوقت.

– ثالث معيار آي وهو الإمكانيات المتاحة للشركة، فلا يمكن لشركة أن تغامر في صنع منتج عالي التكلفة مقابل أن لا تحصل على مبيعات تكفي عمليات الإنتاج أو تكاليف الإنتاج على الأقل وهذا يتضح لنا في الماركات الصغيرة، فعندما تدخل شركة أو ماركة وعلامة تجارية حديثًا إلى أحد الأسواق فإنها لا تقوم بطرح منتجات مرتفعة التكلفة في البداية فبالطبع هي لا تمتلك قاعدة من الجمهور تسمح لذلك ولا تمتلك ثقة لدى العملاء تسمح بذلك، ففي البداية تقوم الشركة بالتصعيد مرة تلو الأخرى في تكلفة المنتجات، وهذا ما نراه في عامل الهواتف الذكية حاليًا، في البداية تظهر العلامة التجارية ومن ثم تقوم بالصعود تدريجيًا مرة تلو الأخرى حتى تكسب ثقة المستهلك وتبني لنفسها قاعدة كبيرة ومن ثم تقوم بالمغامرة البسيطة عن طريق تصنيع منتج عالي الجودة وتحقيق أرباحًا من وراءه.

تلك كانت أهم معايير تجزئة السوق في الوقت الحالي والتي تهتم لأجلها معظم الهيئات والشركات الكبرى أو حتى الصغرى التي ما زالت جديدة في المجال.

error: Content is protected !!