Home > Posts > BigData > أهم تطبيقات البيانات الضخمة

أهم تطبيقات البيانات الضخمة

يحتوي العالم الالكتروني على بيانات ضخمة بأحجام هائلة لا يمكن تخزينها بطرق تقليدية، ومع التقدم الرقمي ظهر مصطلح البيانات الضخمة والتي تحتوي على جميع الملفات والمعلومات والصور والمحفوظة عبر العالم الإلكتروني، والتي تعتمد في تخزينها على تطبيقات البيانات الضخمة وهذا ما سنتعرف عليه في السطور التالية.

ما هي البيانات الضخمة

البيانات الضخمة هي مجموعة كبيرة جدًا من الملفات والصور والتسجيلات الصوتية والرسائل والمعلومات وكل ما تم التعامل معه عبر الإنترنت، في آخر تحديث لتلك البيانات وفي عام 2013 تم رصد حوالي 4.4 زيتابايت من البيانات أي ما يعادل 4.4 تريليون جيجابايت، هل تتخيل الحجم الهائل هذا

كما أن الدراسات التي رصدت تلك الأرقام تنبأت بوصول حجم البيانات في عام 2020 إلى 44 زيتابايت وبعد خمس سنوات أخرى وفي 2025 سوف تصل البيانات إلى حجم 180 زيتابايت، فهل هناك مكانًا يساع كل تلك البيانات على صور تقليدية مثل الأوراق والكتب والملفات! بالطبع مستحيل.

نتيجة بحث الصور عن تطبيقات البيانات الضخمة

إحصائيات استخدام البيانات الضخمة

  • لا يمكن أن نقول عن البيانات التي تمتلكها أجهزتنا بيانات ضخمة، ففي أغلب الأحوال فسوف تكون ما يقارب من 1 تيرابايت بأقصى تقدير، ولكن في حالة البيانات الضخمة قد يصل حجم البيانات إلى تريليونات الجيجابايت كما ذكرنا.
  • لك أن تتخيل أن موقع الفيسبوك بمفرده يمتلك حوالي أكثر من 350 مليار صورة فقط، ما بالك بعدد التغريدات التي يمتلكها موقع تويتر، فما بالك أيضًا بعدد بيانات الإنستجرام.
  • وتتميز البيانات الضخمة بالسرعة، مثلًا موقع تويتر يستقبل عددًا من التغريدات ما يقارب 150 مليون تغريدة في اليوم الواحد، وبالتحديد 2.5 مليون تغريدة في الساعة الواحدة وجميعها يتم تخزينها بسرعات فائقة. كما أن موقع الفيسبوك يستقبل حوالي 350 مليون صورة يوميًا.
  • تتنوع البيانات الضخمة من حيث تصنيفها، فهناك بيانات على هيئة صور وأخرى على هيئة تسجيلات صوتية وملفات كتابية وبيانات شخصية وهكذا.

 

تطبيقات البيانات الضخمة

نظرًا لامتلاكنا عددًا كبيرًا من البيانات تلك فكان لا بد من الاستفادة منها بطريقة ما أو بأخرى، لذا هناك بعض التطبيقات التي نستخدمَ فيها تلك البيانات والتي منها:

  • تستخدم بعض الحكومات بيانات الأشخاص على موقع تواصل معين في معرفة مدى استجابة الأشخاص على قرار معين سوف تتخذه الحكومة، مثلًا إذا أرادت حكومة أن تفتتح مصنعًا لمنتج معين، فإنها بالتأكيد تريد إحصائيات ودراسات حول منتج هذا المصنع ومدى قبوله عن الشعب، فهنا يمكن للحكومة أن تستعين ببعض البيانات التي قد تجدها مفيدة في تلك الأمور.
  • تقوم الكثير من الشركات بتحليل تلك البيانات الضخمة من أجل استغلالها في عمليات التسويق المختلفة.
  • تستخدم بعض شركات الإنتاج الموسيقي تلك بيانات معينة بزوق العملاء المُوسيقي من أجل معرفة ميولهم والتنبؤ بما يمكن أن يقدموه ويعجب الجمهور.
  • يمكن استخدام تلك البيانات في تحليلات الأرصاد والكوارث حيث أصبحت الكثير من الهواتف في تلك الأوقات تملك مستشعرات لدرجات الحرارة والهزات الأرضية وهكذا.
  • تتيح فرصًا عديدة للصناعة العسكرية، وخصوصًا أن تحليل البيانات الضخمة يسمح بالكشف عن دلالات تنفيذية يرتكز عليها صناع القرار لتطوير مختلف الشؤون العسكرية، فتساعد البيانات الضخمة على تطوير قدرات الاستخبارات العسكرية من خلال جمع البيانات من مصادر مختلفة وبناء منصة حاسوبية مترابطة تعزّز تبادل المعلومات بين العسكريين. 
  • أصبح بإمكان المستشفيات الحكومية والمراكز الطبية والأطباء الاستفادة من البيانات الضخمة في دراسة سلوكيات المرضى عبر تحليل ملفاتهم الطبية والزيارات التي قاموا بها للعلاج والتقنيات القابلة للارتداء مما قد يساعدهم على تقديم خدمات طبية أفضل.
  • يتيح تحليل البيانات الضخمة معالجة أوجه القصور في نظم تقديم الرعاية الصحية التي تتزايد تكاليفها بفعل النمو السكاني وارتفاع متوسط الأعمار.

الخلاصة

تطبيقات البيانات الضخمة ليست محدودة بل يمكن أن تصبح لا نهائية، ولكن حتى الآن هي محجمة في بعض الاستخدامات بموجب القوانين التي تحمي الحقوق الشخصية، ولكن في المستقبل ومع زيادتها بشكل ملحوظ وكبير، يجب أن نحذر من استخدامها كسلاح ذو حدين.

error: Content is protected !!